استاد الدوحة
كاريكاتير

اسباير قطر يتخطى سالسبورغ ويلاقي الريال في نهائي الكاس الدولية

المصدر: ناصر الحربي

img
  • قبل 2 سنة
  • Mon 30 January 2017
  • 10:17 PM
  • eye 438

حقق اسباير قطر الانجاز بعبوره الى نهائي الكاس الدولية بفضل فوزه في مواجهة نصف النهائي على منافسه الصعب سالسبورغ النمساوي بهدفين لهدف ليتأهل لمواجهة ريال مدريد في النهائي المرتقب يوم الثلاثاء.

وشهدت المواجهة تألق لاعبي اسبابر الذين قلبوا تأخرهم بهدف الى فوز بهدفين في الشوط الثاني للمواجهة التي كانت قد استهلت بحذر كبير من الطرفين قبل ان يندفع اسباير قطر للهجوم، ويصنع هجمة مع الدقيقة السابعة انتهت بتمريرة من يوسف عبد الرزاق لتصل للمتحفز هاشم علي الذي سدد بقوة فوق مرمى سالسبورغ.

ورد سالسبورغ بهجمة عند ق 9 حينما مرر اجانوفيتش لاستوستيش الذي سدد كرة مرت بسلام من امام مرمى الحارس الموهوب محمود ابو ندا الذي لعب لأول مرة كاساسي في البطولة بدلا من الحارس شهاب ممدوح الذي تعرض للإصابة.

ودخلت المواجهة في تكافؤ مع تبادل للهجمات قبل ان يسيطر سالسبورغ على مجريات اللعب ويشن هجمات متتالية ويصل الى هدف التقدم مع الدقيقة 20 عبر دومنيك شوبشلاي الذي سدد كرة لا تصد ولا ترد من خارج منطقة الجزاء.

وتواصل المد الهجومي للاعبي سالسبورغ ليجد لاعبو اسباير انفسهم في وضع الدفاع طوال الدقائق التالية، وجاءت جل الهجمات من الجبهة اليسرى عند الظهير محمد خالد النعيمي الذي تحمل عبء الضغط الكبير عليه.

وبالرغم من تعدد الهجمات والفرص السانحة لسالسبورغ الا ان مدافعي اسباير استطاعوا الوقوف امامها بكل صلابة.

وفي ظل هكذا نسق لعب غابت هجمات اسباير قطر عدا من محاولات هجومية غير مكتملة لينتهي الشوط الأول بتأخر اسباير بهدف.

وبدأ اسباير الشوط الثاني باندفاع هجومي، وتحول للضغط على منافسه في ملعبه خصوصا عقب التغييرات التي أجراها البرتغالي ميغويل مدرب اسباير ومنها تغيير هجومي بنزول عبد الرشيد ابراهيم وكذلك احمد الجانحي ثم بنزول احمد السباعي في وسط الميدان، وكان قريبا من ادراك التعادل مع الدقيقة 50.

واستمرت المحاولات الاسبايرية لإدراك التعادل حتى الدقيقة 59 التي شهدت هدف التعديل عبر البديل عبد الرشيد ابراهيم الذي تلقى تمريرة البديل الآخر احمد السباعي وانفرد متجاوزا المدافعين وسدد بكل ثقة في المرمى النمساوي.

و كادت الدقيقة 62 تأتي بالهدف الثاني لولا ان كرة الركلة الركنية مرت سريعة من امام عبد الرشيد والسباعي،وتحول اللعب بعدها لحال السجال بين الفريقين مع افضلية لاسباير.

ومع هجمة لاسباير وركلة حرة نفذها ناصر الاحرق تعرض السباعي للعرقلة لتكون ركلة الجزاء التي حولها القائد ناصر الاحرق لهدف ثان عند الدقيقة 80.

ولأن المصائب لا تأتي فرادى فقد تعرض لاعب سالسبورغ عثماني ديكيتي للطرد بصفراء ثانية بعد تدخله العنيف على هاشم علي ليلعب سالسبورغ بنقص عددي، وكاد هاشم علي يسجل برأسية الهدف الثالث.

وهاجم سالسبورغ وبدا قريبا من التعادل مرتين مع الدقائق الأخيرة تحديدا مع انفراد لدومنيك، بيد ان الحارس محمود ابو الندا أنقذ مرماه، ثم أفسد بكل تألق تسديدة محمد امينو ليفرض نفسه بطلا للمواجهة التي انتهت بفوز فريقه.
 

التعليقات

مقالات
السابق التالي