استاد الدوحة
كاريكاتير

اللجنة العليا للمشاريع والأرث تشارك بمؤتمر لندن لتسليط الضوء على التحديات العالمية لرعاية العمال

المصدر: موقع اللجنة العليا للمشاريع والأرث

img
  • قبل 1 سنة
  • Thu 05 October 2017
  • 5:10 PM
  • eye 518

التقى فريق رعاية العمال لدى اللجنة العليا الأسبوع الماضي مجموعة من كبرى الشركات العالمية لمناقشة سبل تحسين حقوق الإنسان الخاصة بموظفيهم. وقد دُعينا لحضور مؤتمرٍ في لندن نظمته شركة إمباكت لميتد - وهي مراقب خارجي مستقل لدى اللجنة العليا، والتي عُينت لتدقيق ظروف المعيشة والعمل الخاصة بعمال اللجنة العليا.

 

لقد جمعتنا الفعالية بخبراء من مجالات مختلفة ومتداخلة من شركات القطاع الخاص وخبراء في مجال حقوق الإنسان وممثلين عن المؤسسات الحكومية وغير الحكومية، والملتزمة  بتحسين ظروف العمال.

 

لقد وفر المؤتمر منصة لبعض المتحدثين البارزين وأعضاء اللجنة العليا، الذين ناقشوا تحدياتهم المشتركة ومناهجهم المختلفة في السعي لحلها. لقد كان الخطاب الافتتاحي الرئيسي الذي ألقاه المحامي الشهير في حقوق الإنسان دكستر دياس مصدر إلهام على الفور، وصاغ مسار المؤتمر لبقية اليوم.

 

وقد سلطت الفعالية الضوء على الصعوبات التي تواجهها الشركات التي تعمل على حماية العمال على طول سلسلة التوريد الخاصة بها.

 

إن معظم الشركات التي تحدثنا إليها تواجه نفس التحديات التي نواجهها. لذلك بدؤوا رحلة البحث عن حلول لمعالجة هذه القضايا قبل اللجنة العليا بفترة طويلة بحكم عمر اللجنة القصير، لكنهم لم يعثروا حتى الآن على إجابات شافية لهذه القضايا المعقدة.

 

لقد كانت تجربة مستبصرة للغاية، فقد قدمت فرصة عظيمة للتعلم من الآخرين، ولعرض وتعزيز العمل الذي نقوم به. وكانت المؤسسات التي التقينا فيها حريصةً على مناقشة الخطوات التي اتخذناها لحماية عمالنا. وطوال هذا الحوار كان من الواضح أنه لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به، إلا أننا تناولنا هذه المسألة بشكل مبتكر واستباقي. وبدءاً من وضع معايير رعاية العمال الخاصة بنا، وانتهاءً بشراكتنا مع كلية طب وايل كورنيل في قطر لتحسين صحة وتغذية العمال لدينا، لم نفتقر أبداً إلى الالتزام في أي مرحلة من المراحل.

 

وبالنسبة إلى شركة إمباكت لميتد، فهي تستحق كل الامتنان والتقدير على المؤتمر الذي ضم كل هذا  الحضور، الذين قدموا بدورهم  من الفائدة والقيمة لبعضهم البعض. أما رؤيتها "العامل أولاً" فهي تسلط الضوء على الهدف المشترك، الذي تتشاركه اللجنة العليا مع عديدٍ من شركات القطاع الخاص، ألا وهو التواصل مع عمالنا.

 

إن التواصل الشخصي هو الذي يصنع الفارق الحقيقي في حياة أولئك الذين يعملون معنا. إن كان بوسعنا الاستمرار في التواصل مع عمالنا والاستماع إلى احتياجاتهم، فإننا سوف نحافظ على وتيرة التقدم هذه مع استعداد قطر لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022.

التعليقات

مقالات
السابق التالي