استاد الدوحة
كاريكاتير

اللجنة العليا للمشاريع والإرث تعقد شراكة مع مركز قطر الدولي للسلامة

المصدر: موقع اللجنة العليا للمشاريع والأرث

img
  • قبل 1 سنة
  • Wed 30 August 2017
  • 4:37 PM
  • eye 531

سيبدأ قريباً عمال البناء باستادات بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 برنامجاً تدريبياً صمم خصيصاً لهم، وذلك في سبيل تعزيز قيم الصحة والسلامة، وأيضاً منحهم المهارات اللازمة التي تمكنهم من تطوير إمكانيات العمل المستقبلية.

هذا البرنامج تحت رعاية اللجنة العليا للمشاريع والإرث، وهي الجهة المسؤولة عن أعمال البنية التحتية لبطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022. وسيقوم مركز قطر الدولي للسلامة وهو أحد أبرز المختصين في هذا المجال بتقديم البرنامج.

وقد وقعت مؤخراً اللجنة العليا للمشاريع والإرث اتفاقية لسنة واحدة مع مركز قطر الدولي للسلامة وذلك لتدريب جميع العمال المشاركين في المشاريع المتعلقة ببطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 على مبادئ ومتطلبات السلامة، ومن خلال هذا التدريب الذي من المتوقع أن يبدأ في الأسابيع القليلة القادمة، سوف يتمكن حوالي 14.000 عاملاً من الوصول والاستفادة من هذه المبادرة التي تم إطلاقها.

وسيعمل هذا البرنامج التدريبي على تقديم سلسلة من التدريبات والتمارين التى صممت خصيصاً لتعزيز وتطوير المهارات الفنية لدى العمال، كما سيعمل أيضاً على زيادة الإنتاج وترسيخ مبدأ السلامة، ومن ناحية أخرى يهدف البرنامج أيضاً إلى تطوير بعض المهارات الخاصة والتى قد لا تندرج تحت مسمى المتطلبات المباشرة لعملهم، كذلك سيخضع العمال لكورسات تدريبية حول عدد من الأمور الهامة، من بينها كيفية استخدام الصراف الآلي، وتعلم بعض المصطلحات والجمل الأساسية التي تمكنهم من التعبير عن أنفسهم باللغتين العربية والانجليزية، وكذلك معرفة أماكن أقرب المستشفيات، كما ستُعقد جلسات توعوية وتعريفية حول معايير رعاية العمال لدى اللجنة العليا للمشاريع والإرث، وستقام أيضاً ورش عمل حول كيفية تقديم الشكاوى في مكان العمل في حال نشوئها.

وعقب بحث مفصل أجرته إدارة رعاية العمال لدى اللجنة العليا للمشاريع والإرث حول العائد الملموس من هذا البرنامج، اتضح جلياً أن من بين أهم الأمور الرئيسية التي يتحتم معالجتها تعزيز فهم معايير الصحة والسلامة لدى العمال، وزيادة ثقتهم بأنفسهم، كذلك زيادة عدد الموظفين من أصحاب المهارات والإمكانيات التي ستمكنهم من مواجهة المستقبل.

وتعقيباً على الاتفاقية، قال محمد قطب، رئيس إدارة رعاية العمال للجنة العليا: "يُمثل هذا البرنامج خطوة كبيرة في جهودنا الرامية إلى الإيفاء بوعودنا حول حماية العمال ورعايتهم في مشاريعنا."

وتابع: "نريد أن تشكل فرصنا الوظيفية تأثيراً أعمق من كونها مجرد مهمة يأديها العامل في الاستادات وحسب. نطمح إلى المشاركة بشكل مباشر في التنمية الاجتماعية والإنسانية، نريد أن نتأكد من تمتع العمال بفهم شامل وتطبيق صحيح لما تعنيه مفاهيم الصحة والسلامة بالنسبة لهم، وأخيراً نأمل أن نمنح جميع العاملين لدينا الخبرات والمؤهلات والمهارات اللازمة التي ستجعلهم مستعدين بشكل أفضل لأي مهن مستقبلية عند انتهاء مشاريعنا".

وقد كان الهدف الرئيس من تأسيس مركز قطر الدولي للسلامة في العام 2001 محوراً حول تقديم التدريب الخاص بمقومات الصحة والسلامة في مجالي النفط والغاز، بالإضافة أيضاً لبعض التدريبات الخاصة بالسلامة من الحرائق لخدمات الطوارئ في دولة قطر.

واستناداً على ما يزيد عن خمسة عشرة عاماً من الخبرة في هذا المجال، سيقوم مركز قطر الدولي للسلامة بتقديم مقررات التدريب باللغة الانجليزية والهندية/ الأوردو والتاجولوجية والماليالامية وذلك حتى تتوائم مع تعدد الجنسيات العاملة في مشاريع اللجنة العليا، وستكون هنالك خيارات مرنة لمواعيد عقد هذه التدريبات تشمل فترات العمل الصباحية أو المسائية وأيضاً خلال أيام العمل الاعتيادية وعطل نهاية الأسبوع وذلك حتى تتوافق مع ساعات عمل عمال اللجنة العليا.

"نريد أن تشكل فرصنا الوظيفية تأثيراً أعمق من كونها مجرد مهمة يأديها العامل في الاستادات وحسب. نطمح إلى المشاركة بشكل مباشر في التنمية الاجتماعية والإنسانية، نريد أن نتأكد من تمتع العمال بفهم شامل وتطبيق صحيح لما تعنيه مفاهيم الصحة والسلامة بالنسبة لهم"

المقرر سيتم تقديمه في مركز التدريب الحديث لدى مركز قطر الدولي للسلامة وأيضاً في مواقع العمل أو أماكن السكن التابعة للجنة العليا.

من المتوقع أن يبدأ التدريب على هذا البرنامج  خلال الشهر القادم، حيث سيلتزم مركز قطر الدولي للسلامة بتقديم تقارير ربع سنوية حول نجاح التدريب، وكذلك عمل استبيانات ميدانية لقياس مستوى الرضا لدى العمال.

وقال سونيا رايس مدير الأعمال بمركز قطر الدولي للسلامة: "نحن فخورون جداً بهذه الشراكة مع اللجنة العليا حول هذا المشروع الهام، لقد قدمنا مثل هذه الخدمات من قبل في بيئة خالية من الحوادث وذلك لعدة سنوات في قطر، والآن سوف نبذل كل ما بوسعنا لمنح أفضل الخدمات الممكنة للجنة العليا وعمالها".

وأضاف: "نفخر بأننا قادرون على اكتشاف مواطن التطور لدى الناس، وهذا أمر تبرع فيه اللجنة العليا أيضاً. كما نسعى ونبذل قصارى جهدنا لتوفير بيئة عمل آمنة ومراعاة مقومات ومتطلبات الصحة والسلامة ومعايير رعاية العمال في كل ما نقوم به".

التعليقات

مقالات
السابق التالي