استاد الدوحة
كاريكاتير

ديبالا وكوادرادو يعودان بيوفنتوس من بعيد وانتر يسقط روما

المصدر: وكالات

img
  • قبل 1 سنة
  • Sun 27 August 2017
  • 10:57 AM
  • eye 429

عاد يوفنتوس، الساعي الى لقبه السابع على التوالي، من بعيد وتجنب تكرار سيناريو الموسم الماضي بتحويله تخلفه أمام مضيفه جنوى بهدفين نظيفين الى فوز ثان، وجاء بنتيجة 4-2 السبت على ملعب "ماراتسي" في المرحلة الثانية من الدوري الإيطالي لكرة القدم، فيما قاد الارجنتيني ماورو ايكاردي انتر الى فوز مثير على مضيفه روما 3-1.

ويدين فريق المدرب ماسيميليانو اليغري بالفوز على فريق اسقطه الموسم الماضي على هذا الملعب 1-3، الى الأرجنتيني باولو ديبالا الذي اعاده الى اللقاء ثم ادرك له التعادل بتسجيله ثنائية في الشوط الأول.

وفي نهاية اللقاء الذي احتسبت فيه ركلتا جزاء بالاحتكام الى تقنية الفيديو، سجل ديبالا هدفه الثالث عندما كانت النتيجة 3-2  لمصلحة فريقه بفضل هدف الأكوادوري خوان كوادرادو.

وأثبت يوفنتوس، الفائز في المرحلة الأولى على كالياري 3-صفر والذي يفتقد للاعب وسطه كلاوديو ماركيزيو لاسابيع عدة بسبب الإصابة، قوة عزيمة لاسيما أنه تخلف بهدفين بعد 7 دقائق فقط على البداية، إلا إنه حافظ على رباطة جأشه وحرم جنوى في نهاية المطاف من فوزه الأول (تعادل في المرحلة الأولى مع ساسوولو صفر-صفر).

- تقنية الفيديو نجمة الشوط الأول -

وكانت البداية صعبة جدا على يوفنتوس إذ وجد نفسه متخلفا بعد 18 ثانية فقط عندما توغل المقدوني غوران بانديف في الجهة اليمنى قبل أن يلعب كرة عرضية حاول جورجيو كييليني اعتراضها، فسددها في زميله البوسني ميراليم بيانيتش ثم تحولت من الأخير الى شباك الحارس القائد جانلويجي بوفون.

وهو اسرع هدف يدخل شباك يوفنتوس منذ المباراة التي فاز بها على ميلان 3-2 في 2013 عندما اهتزت شباكه بهدف للغاني سولي مونتاري بعد 19 ثانية، علما بأن اسرع هدف في تاريخ الدوري الإيطالي باسم باولو بوجي الذي سجل بعد 8,1 ثانية من مباراة فريقه بياتشينزا مع فيورنتينا (3-1) عام 2001.

واكتملت البداية الكارثية عندما احتكم الحكم الى تقنية الاعادة بالفيديو للتأكد بأن دانييلي روغاني ارتكب خطأ على الوافد الجديد الى جنوى البلغاري اندري غالابينوف داخل المنطقة، فاحتسب ركلة جزاء بعد حوالي دقيقة من المراجعة والتشاور مع حكام الفيديو ونفذها لاعب نوفارا السابق بنفسه (7).

وهو الهدف الأول للبلغاري البالغ 28 عاما في الدرجة الأولى الإيطالية، علما أنه يلعب في ايطاليا منذ عام 2006 لكن في الدرجات الدنيا، وهو مر ببولونيا وليفورنو اللذين لعب معهما في الدرجة الثانية.

وعلق بوفون على تقنية الفيديو لمساعدة التحكيم "لا تعجبني تقنية الفيديو. لدي انطباع لعب رياضة واتر بولو (كرة الماء - رياضة فيها الكثير من الاوقات المستقطعة). لا يمكننا التوقف كل 3 دقائق. ستكون اداة مفيدة اذا استخدمت بتقتير. هنا الحكام يمتنعون عن اتخاذ القرارات".

- أول ثلاثية لديبالا -

لكن يوفنتوس عاد سريعا الى اجواء اللقاء عبر ديبالا الذي قلص الفارق اثر لعبها جماعية شارك فيها مواطنه غونزالو هيغواين الذي حولها الى بيانيتش الذي كان صاحب التمريرة الحاسمة وعوض الى حد ما هفوة الهدف الأول لجنوى (13).

وضغط يوفنتوس بعدها وحصل على عدد من الفرص دون أن ينجح في الوصول الى الشباك، وعندما كان الشوط الأول يلفظ انفاسه الأخيرة تدخلت تقنية الاعادة بالفيديو مجددا وأهدت يوفنتوس التعادل من ركلة جزاء نفذها ديبالا، وذلك بعدما كشفت الاعادة بأن الصربي داركو لازوفيتش لمس الكرة بيده اثر تسديدة للكرواتي ماريو ماندوزكيتش (3+45).

وفي بداية الشوط الثاني الذي شهد دخول الوافد الجديد الفرنسي بلاز ماتويدي بدلا من الألماني سامي خضيرة، سجل يوفنتوس هدف التقدم بعد مجهود رائع لكوادرادو الذي وصلته الكرة بتمريرة من ماندزوكيتش، فسيطر عليها بصدره قبل أن يسددها قوسية في الزاوية اليمنى العليا (62).

ورغم بعض المحاولات الخجولة من الطرفين، بقيت النتيجة على حالها حتى الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع عندما سجل ديبالا هدفه الثالث بعدما وصلته الكرة بتمريرة من هيغواين على الجهة اليمنى لمنطقة الجزاء، فتلاعب بالمدافع قبل أن يسددها ارضية في الشباك، مسجلا ثلاثيته الأولى في الدوري الإيطالي.

ورفع ديبالا رصيده الى اربعة اهداف في مباراتين بعد أن سجل ايضا في المرحلة الافتتاحية ضد كالياري (3-صفر) في مباراة احتسبت خلالها ركلة جزاء ضد يوفنتوس بعد الاحتكام ايضا الى تقنية الفيديو لكن بوفون صدها.

وقدم روما اداء هجوميا قويا سجل خلاله هدفا جميلا واصاب القائم 3 مرات، بيد انه سقط امام ضيفه انتر ومدربه السابق لوتشانو سباليتي 1-3.

وتقدم روما مبكرا بعد تمريرة على المسطرة من البلجيكي راديا ناينغولان تلقفها البوسني ادين دزيكو بصدره بحرفنة وتابعها طائرة بيمناه قوية في شباك الحارس السلوفيني سمير هندانوفيتش (15).

واصاب فريق العاصمة القائم مرتين بكرتين بعيدتين للصربي الكسندر كولاروف (14) والبلجيكي راديا ناينغولان (39)، ثم في الشوط الثاني للارجنتيني دييغو بيروتي (65).

لكن الارجنتيني ماورو ايكاردي صاحب هدفين في الفوز الاول على فيورنتينا، كان له رأي اخر فسجل هدف التعادل بتسديدة يمينية من حافة المنطقة بعد تمريرة من انطونيو كاندريفا (67).

وحاول البديل ستيفان الشعراوي الرد (68)، بيد ان ايكاردي ضرب مجددا مانحا نيراتسوري التقدم 2-1 .

وفي نهاية اللقاء، عمق الاوروغوياني ماتياس فيتشينو النتيجة بتسجيله الهدف الثالث (87) ليتعرض جمهور روما لصدمة كبيرة بعد تقدمه نحو ساعة.

وفي مباراة اخرى، الحق بولونيا الهزيمة الثانية بالوافد الجديد بينيفينتو بالفوز عليه بهدف للغاني غودفريد دونساه (55).

التعليقات

مقالات
السابق التالي