استاد الدوحة
كاريكاتير

التحالف القطري التركي القائم بأعمال المقاول الرئيسي يمهد لأعمال صب الخرسانة لاستاد الثمامة

المصدر: موقع اللجنة العليا للمشاريع والأرث

img
  • قبل 1 سنة
  • Wed 23 August 2017
  • 1:27 PM
  • eye 511

يأتي استاد الثمامة، وهو سادس الاستادات المرشحة لاستضافة مباريات بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، ليشكل حلقة إضافية ضمن سلسلة المشاريع المشتركة بين الشركات القطرية ونظيرتها التركية.

وكانت اللجنة العليا للمشاريع والإرث قد كشفت يوم الأحد عن تصميم الاستاد الواقع جنوب العاصمة الدوحة، والذي استلهم ملامحه من قبعة الرأس التقليدية التي يرتديها الرجال في قطر والعالم العربي، وتسمى محلياً "القحفية".

ويقوم بأعمال المقاول الرئيسي للمشروع تحالف قطري تركي تقوده شركة هندسة الجابر القطرية، إضافة إلى شركة تيكفن التركية للمقاولات، ليعملان يداً بيد لإنجاز الاستاد الذي من المتوقع إتمامه بحلول عام 2020.

وبعد الانتهاء من العمليات الأولية وتهيئة الموقع، تسير الأعمال على قدم وساق للبدء في عمليات صب الخرسانة وفق الجدول المخطط له للاستاد الذي سيتسع لـ 40.000 متفرج أثناء البطولة.

وتعليقاً على هذه الشراكة صرح أسامة حديد، الرئيس التنفيذي لهندسة الجابر قائلاً: "نحن سعيدون للشراكة التي ستجمعنا مع عملاق المقاولات التركية شركة تيكفن في أحد استادات بطولة كأس العالم لكرة القدم. نملك خبرة طويلة وواسعة في السوق القطري، إلا أن من شأن هذه الشراكة أن تساهم في إثراء خبراتنا ونقل المعرفة الدولية إلى السوق المحلي لا سيما وأن شركة تيكفن تعد من عمالقة قطاع المقاولات في العالم".

وتابع الجابر: "نحن فخورون بكوننا نلعب دوراً في المساهمة في إنجاح استضافة قطر لأول بطولة كأس عالم في المنطقة. كشركة قطرية، تغمرنا السعادة لاختيارنا وللثقة التي أوليت إلينا بغية تسليم أحد الاستادات التي ستعكس الهوية القطرية والعربية."

واختتم الجابر حديثه قائلاً: "في 2022 سيشاهد العالم أجمع مدى كفاءة الشركات القطرية عندما تتطرز البطولة باستادات رائعة قام عليها مقاولون محليون".

استلهم تصميم استاد الثمامة من القبعة التقليدية التي يرتديها الرجال في جميع أرجاء الوطن العربي والعالم الإسلامي. كما يتميز بها أهل الخليج حيث يرتدونها تحت لباس الرأس التقليدي –الغترة والعقال- وتسمى في قطر "القحفية". ولكي يبصر هذا التصميم النور، لم تبخل تكفن بوضع خبرتها في مجالي صناعة الحديد والإنشاءات وهو الأمر الذي سيكون له الفضل الأكبر في بناء واجهة الاستاد.

بصمات عملاق البناء التركي لا تزال ماثلةً في بناء استاد أتاتورك الأولمبي في العاصمة التركية إسطنبول والذي يتسع لـ 80.000 متفرج، وأيضاً في استاد باكو الأولمبي في أذربيجان والذي يتسع لـ 68.000 متفرج والذي يتوافق مع معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم.

ومن جانبه صرح كاهيت أوكلاب رئيس مجلس إدارة تكفن للبناء قائلاً: "لقد قمنا بحشد طاقاتنا وخبراتنا لتولي مشروع استاد الثمامة. وأستطيع التأكيد على أن التناغم الذي عايشناه مع الشريك القطري ينبئ بشراكة طويلة الأمد تصب في مصلحة عجلة الاتقصاد في البلدين قطر وتركيا".

وأضاف: "يتملكنا الحماس لمباشرة العمل في موقع الإنشاء وإنهائه بالصورة التي تليق بسمعة شركتنا وشريكنا المحلي هندسة الجابر التي تعد بلا شك من الأبرز في السوق القطري. نأمل أن يشكل مشروع استاد الثمامة بوابة لنا للاستثمار في المنطقة لا سيما وأنها تتميز بالديناميكية والنشاط."

وقد بدأ المقاولون في موقع الاستاد الذي سيتسع لـ 40.000 متفرج أعمال الأرضيات فيما يستكملون أنشطة إمدادات المشتريات.

والجدير بالذكر أنه تم إنجاز المكاتب الإدارية للموقع حيث ستقبع مقرات العمل الأساسية للفريق العامل بالمشروع، كما ومن المتوقع صب الخرسانة وفق الجدول الموضوع وستستمر هذه الأعمال على مسارها الصحيح طيلة فترة المشروع إلى موعد تسليمه في عام 2020.

التعليقات

مقالات
السابق التالي