استاد الدوحة
كاريكاتير

سبيتار يمنح جائزة التميز لثلاثة بحوث عالمية في طب كرة القدم

المصدر: استاد الدوحة

img
  • قبل 1 سنة
  • Sun 30 July 2017
  • 11:29 AM
  • eye 552

منح سبيتار، مستشفى جراحة العظام والطب الرياضي في قطر، جائزة التميز لأفضل ثلاثة بحوث في مجال طب كرة القدم خلال فعاليات الدورة الثانية والعشرين من المؤتمر السنوي للجامعة الأوروبية لعلوم الرياضة التي انعقدت في الفترة من 5 إلى 8 يوليو الجاري في متروبوليس الرور بألمانيا.

وتهدف جائزة التميز إلى جذب المشاريع البحثية التطبيقية المتعلقة بكرة القدم بهدف إجراء المزيد من البحوث حول العلوم القابلة للتطبيق على ملاعب كرة القدم. وتستقبل الجائزة مشاركة باحثين من تخصصات رياضية مختلفة مثل علم النفس والتشريح والتغذية وتحليل الأداء والميكانيكا الحيوية.  

وشهدت الجائزة منذ إطلاقها قبل سنتين زيادة في أعداد المشاركين، فقد بدأت في عام 2015 بمشاركة 74 ورقة بحثية من 29 دولة ثم 82 ورقة بحثية من 26 دولة في عام 2016 لتصل إلى 129 ورقة بحثية من 23 دولة هذا العام.

وفاز بالجائزة الأولى الباحث الأسترالي الدكتور ريك لوفيل من جامعة سيدني، عن بحثه "إدراج تمارين الوقاية من الإصابات في الخطة التدريبية القصيرة في رياضة كرة القدم: رؤى حول تمزق العضلات والالتهابات واستعادة الأداء".

وقدم لوفيل في بحثه معلومات جديدة حول كيفية إضافة تمارين الوقاية من الإصابة إلى الجدول المزدحم لفرق القدم الاحترافية. وأظهر البحث تحديدًا كيف يمكن برمجة هذه التمارين بكل فعالية في خطة تدريب الفريق البالغ مدتها 4 أيام استعدادًا لأي مباراة

أما الفائز الثاني فكان الدكتور ماركوس تشامب، من جامعة ويسترن أستراليا، عن بحثه "النمذجة متعددة المتغيرات لمخاطر الإصابات غير الناجمة من الاحتكاكات بين أفضل لاعبي كرة القدم الأستراليين."   

قدم تشامب نموذجًا يتوقع من خلاله الإصابات، وهو نموذج مفيد على وجه الخصوص  للأطباء والخبراء الذي يعملون مع فرق كرة القدم. ونجحت خوارزمية هذا النموذج - الذي وضع في الاعتبار الحِمل التدريبي والشعور الموضوعي بالمقدرة البدنية والإجهاد – أن تتوقع عددًا من الإصابات غير الناجمة من الاحتكاكات بين اللاعبين.

أما في المركز الثالث، فاز به الدكتور خافيير فرنانديز ، وهو طبيب في إدارة العلوم والطب الرياضي في نادي برشلونة لكرة القدم، عن بحثه المبتكر "ظهور اللاعبين بمستوى بدني أفضل في مباريات كرة القدم الاحترافية بفضل زيادة تغيير أنماط التدريب: اعتماد نموذج التعلّم الآلي".

جمع الباحث البيانات التي قام عليها بحثه من لاعبي فريق برشلونة لكرة القدم واستخدمها في إجراء تحليل معقد للغاية. وأوضحت نتائج بحثه وجود علاقة بين تغيّر أنماط التدريب والأداء البدني المبذول في المباراة. وقد تؤثر هذه النتائج في طريقة التدريب المتبعة في كرة القدم مستقبلًا.

وتأتي مشاركة سبيتار في إطار شراكة بين المستشفى وهذا الملتقي السنويّ لمدة ثلاثة أعوام. وتهدف هذه الشراكة إلى إثراء مجاليّ العلوم الرياضية والطب الرياضي من خلال إتاحة منصة لباحثي العالم لتبادل المعارف ومشاركة الرؤى حول موضوعات ذات صلة بهذين المجالين.

وشهد المؤتمر الذي استمر لأربعة أيام تحت عنوان "العلوم الرياضية في المدن" ورش عمل وجلسات نقاشية ومحاضرات حول العلوم الرياضية والطب الرياضي تم خلالها استكشاف آفاق التعاون في مشروعات البحوث المستقبلية وإتاحة الفرصة أمام الباحثين المبتدئين للتواصل مع نظرائهم المحنكين.

 وقد مثل سبيتار في مؤتمر هذا العام نخبة من خبراء المستشفى كان في مقدمتهم السيدة شيماء الخالدي، مدير إدارة العلوم الرياضية، والدكتور جورج ناسيس، كبير الفسيولوجيين لمشروع التميّز في كرة القدم التابع للبرنامج الوطني للطب الرياضي.

وفي كلمتها الافتتاحية، قالت شيماء الخالدي:  "يسرنا المشاركة مجددًا في هذا المؤتمر التاريخي في دروته الثانية والعشرين وموضوع هذا العام يثير عددًا من القضايا المهمة، فلو نظرنا في التاريخ الحديث، سنرى أن التنمية الاقتصادية تسير جنبًا إلى جنب مع التوسع الحضري، وهو ما ترتب عليه ظهور عدد من القضايا الصحية الجديدة التي تواجه السكان في جميع أنحاء العالم، منها على سبيل المثال معدلات الإصابة المرتفعة بالسمنة، والتي أصبحت خلال السنوات الأخيرة مرضًا مزمنًا في قطر كغيرها من دول العالم، ما يعني أن أمامنا مهمة ثقيلة. وبرغم التقدم الملحوظ الذي نحرزه في وضع حد لهذه القضية، فإن وظيفتنا هنا اليوم تتمثل في التوصل لأكثر الحلول كفاءة لهذه القضية ونشرها حول العالم".  

وبالاضافة إلى جائزة سبيتار للتميّز في بحوث كرة القدم التي أُطلِقت في دورة المؤتمر لعام 2015. أشرف سبيتار على جلسة نقاشية عُقدت برئاسة الدكتور جورج ناسيس تمحورت حول التطبيقات العملية للبحوث العلمية عن تعزيز الأداء الرياضي وتجنب إصابات كرة القدم.

اُقيمت الجلسة بهدف توضيح الأدلة العلمية التي توصّل إليها باحثو سبيتار وغيرهم من باحثي العالم، وهي الأدلة التي تثبت إمكانية تكثيف التدريب دون تعريض اللاعبين لخطر الإصابة. وضمت الجلسة إلى جانب خبير سبيتار عالمين بارزين هما الدكتور ليزلي بودلوج، أستاذ مشارك في علم النفس (الولايات المتحدة الأمريكية) والبروفيسور تيم ماير (ألمانيا)، طبيب المنتخب الوطني الألماني لكرة القدم، وتناولت الجلسة العوامل الفسيولوجية والسيكولوجية المرتبطة بإصابات لاعبي كرة القدم. 

وبالإضافة إلى ريادته في جراحة العظام والطب الرياضي في المنطقة، يعد سبيتار من المستشفيات التعليمية لكلية طب وايل كورنيل في قطر، كما أنه معتمد كمركز خليجي مرجعي من قبل مجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الخليجي، وكذلك اعتُمد كمركز بحثي من اللجنة الأولمبية الدولية للوقاية من الإصابة والحفاظ على صحة الرياضيين، ومن الاتحاد الدولي لكرة القدم كمركز للتميز في الطب الرياضي.

 

التعليقات

مقالات
السابق التالي