استاد الدوحة
كاريكاتير

تدشين أيقونة " تميم المجد " .. تعبير عن الوفاء والولاء للوطن وقيادته الرشيدة ‬

المصدر: موقع نادي السد

img
  • قبل 1 سنة
  • Tue 25 July 2017
  • 11:48 PM
  • eye 503

 

امتداداً لإعلاء أيقونة “تميم المجد” في الساحة الخارجية لبرج التورنيدو، لتمكين منتسبي المؤسسة والمراكز العاملة تحت مظلتها من وضع بصمة أو توقيع، أو المبادرة بتسجيل كلماتهم للتعبير عن مشاعر الوفاء والولاء المطلق لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله، قامت المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي بتنظيم فعالية اللوحة الجدارية البشرية في نادي السد الرياضي بمبادرة من الصوت القطري وبالتعاون مع مركز قطر للفعاليات الثقافية والتراثية وبمشاركة عدد من الجهات في الدولة مثل الرابطة القطرية للاعبين، الاتحاد القطري لكرة القدم، اللجنة العليا للمشاريع والإرث 2022، قناة الكاس، دوري نجوم قطر ، بالإضافة إلى جموع غفيرة من الكتّاب الشباب، صنّاع الأفلام، نشطاء وسائل التواصل الاجتماعي، الشعراء ، عدد من ألمع اللاعبين القطريين، الفنانين، والرؤساء التنفيذيين، حيث شكّل 2,000 مواطن ومقيم أيقونة “تميم المجد” حيث قام كل فرد برفع قطعة خشبية من الأيقونة، حتى تم انتهاء تشكيل اللوحة، تعبيراً عن الحب والوفاء وتجديد الولاء لوطننا الغالي وقيادتنا الرشيدة.​

وتعتبر هذه المبادرة لحظة كبرياء وشموخ بكل ما تحمله الكلمة من معنى تمثل في جوهرها توحُد الشعب بكافة أطيافه والتحامه بقيادته الرشيدة ممثلة بحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله، لقد عبر المشاركون من خلال رسم هذه الجدارية البشرية عن مكنون قلوبهم من الوفاء والعرفان للقيادة الحكيمة، ومدى الحب والإخلاص الذي تفيض به نفوس القطريين تجاه وطنهم الحبيب، والاستعداد لبذل الغالي والنفيس في سبيل عزته ورفعته وتقدمه.

وقد شهدت هذه الفعالية المميزة إقبالاً تلقائياً لافتاً، حيث انتظم المشاركون بأجسادهم حاملين أيقونة “تميم المجد” وقلوبهم، ولسان حالهم يقول إن قطر ستبقى شامخة وستواجه التحديات الظالمة بكل قوة واقتدار ، وسيواصل الشعب القطري التفافه حول قيادته الحكيمة، وسيقدم لها الدعم والمؤازرة بلا حدود حتى يُرفع الحصار وتُطوى صفحته إلى الأبد.

وتعكس هذه الفعالية كفعل تواصلي الحجم الهائل للمخزون الوطني لدى الشعب القطري، حيث تجلت فيها محبة الوطن والالتفاف حول القائد المفدى وشد أزره.

 

التعليقات

مقالات
السابق التالي