استاد الدوحة
كاريكاتير

دموع واحزان فى اول مواجهة لفريق شابكوينسي بعد حادث الطائرة المنكوبه

المصدر: وكالات

img
  • قبل 2 سنة
  • Tue 24 January 2017
  • 2:37 PM
  • eye 428

تعادل شابكوينسي 2-2 مع بالميراس بطل الدوري البرازيلي لكرة القدم اليوم السبت في أول مباراة يخوضها منذ مقتل لاعبيه في حادث طائرة في كولومبيا في نوفمبر/ تشرين الثاني.

 

وكانت المباراة الودية ضد بالميراس الأولى في الموسم الجديد للفريقين لكنها كانت رمزية وعاطفية أكثر من رياضية بالنسبة لناد يتطلع للتعافي من إحدى مآسي كرة القدم.

 

وتوقفت المباراة بعد 71 دقيقة للسماح للجماهير بالهتاف لشابكوينسي تكريما لقتلى حادث الطائرة في كولومبيا في نوفمبر/ تشرين الثاني.

 

وتزين استاد كوندا بآلاف الأوراق على طريقة فن أوريجامي في صورة قلوب وطيور وهو ما يرمز إلى الصحة وحسن الحظ وطول العمر.

 

ونزل الناجون وأقاربهم الملعب قبل مباراة السبت وتسلم جاكسون فولمان - حارس المرمى الذي فقد قدمه نتيجة الحادث - كأس سودامريكانا في مراسم مشوبة بالعواطف.

 

وكان فولمان ضمن ستة ناجين فقط في الحادث الذي وقع أثناء توجه شابكوينسي إلى ميديين لمواجهة اتليتيكو ناسيونال في نهائي كأس سودامريكانا في نوفمبر/ تشرين الثاني.

 

ونفد الوقود من الطائرة لتتحطم على الجبال وهو ما أدى إلى مقتل 71 شخصا على متنها أغلبهم لاعبون ومسؤولون وصحفيون في طريقهم للمباراة.

 

ونال شابكوينسي لقب كأس سودامريكانا من قبل اتحاد امريكا الجنوبية لكرة القدم في ديسمبر/ كانون الأول بعد الغاء المباراة.

 

وفي مراسم مشوبة بالعواطف تسلمت زوجات اللاعبين المتوفين الميداليات التي كان أزواجهن سيحصلون عليها.

 

وبكى فولمان - الذي نزل دائرة منتصف الملعب على مقعد متحرك - وهو يرفع الكأس التي مثلت أول لقب قاري على الإطلاق لشابكوينسي.

 

وكانت المباراة نفسها صعبة في ظل الحرارة الشديدة ومنح الناديان تشكيلتيهما أول اختبار في الموسم الجديد لكنها لم تكن أكثر من مجرد مباراة تدريبية.

 

وسجل بالميراس الهدف الأول بعد تسع دقائق عندما انطلق رفائيل فيجا بين المدافعين المترددين ليضع الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء

 

وتعادل جرولي لشابكوينسي بضربة رأس بعد ركلة حرة من اليسار. ومنح أمارال أصحاب الأرض التقدم مع بداية الشوط الثاني بضربة رأس جيدة.

 

لكن فتينيو انتزع التعادل لبالميراس قرب النهاية بتسديدة رائعة بالقدم اليسرى من خارج منطقة الجزاء.

 

وامتلأ تقريبا الاستاد الذي تبلغ سعته 20 ألف مشجع لكن هؤلاء الذين لم يأتوا قالوا إنهم يأملون أن تكون المباراة بداية عهد جديد للنادي.

 

وقالت سيزيلدا فيليبي - وهي مشجعة تقيم على بعد حوالي 30 كيلومترا من الاستاد - قبل المباراة "لا يمكن ألا نكون هنا. سنتأثر جدا وبعد ذلك سنمضي قدما. هذه بداية جديدة

التعليقات

مقالات
السابق التالي