استاد الدوحة
كاريكاتير

واصل إبداعاته في صناعة الأهداف.. هل يبقى المساكني مع الدحيل؟

المصدر: فؤاد بن عجمية

img
  • قبل 1 سنة
  • Mon 12 June 2017
  • 9:34 PM
  • eye 585

 

أظهر يوسف المساكني مجددا براعته في صناعة الأهداف بتمريرة حاسمة لزميله في المنتخب التونسي طه ياسين الخنيسي صاحب هدف فوز نسور قرطاج على حساب المنتخب المصري في مستهل مشوار المنتخبين بتصفيات كأس أمم إفريقيا 2019.

 

وقد حمل المساكني في مباراة الأمس شارة قيادة المنتخب التونسي، وهو الاختيار الذي قام به المدرب نبيل معلول في أول مباراة يقودها إثر عودته مجددا لتدريب النسور، فكان المساكني عند حسن ظن مدربه وقدم مباراة مميزة، وكان حاسما من خلال التمريرة التي جاء منها الهدف الوحيد للمباراة، والتي أثبت من خلالها أنه يتقن تقديم التمريرات الذهبية تماما مثلما يتقن مغالطة الحراس.

ورغم أن المساكني لم يلعب كثيرا مع لخويا خلال الموسم المنقضي، حيث أبعدته الإصابة لفترات طويلة، فاكتفى بالمشاركة 12 مباراة فقط بدوري النجوم طوال الموسم، إلا أن ذلك لم يمنعه من أن يكون أحد أفضل الممررين الحاسمين في الفريق ب6 تمريرات حاسمة، والثلاثي الذي يتخطاه في عدد التمريرات، أي إسماعيل محمد ونام تاي هي والمعز علي لعبوا كامل مباريات الموسم تقريبا.

وعلى مستوى دوري أبطال آسيا، ترك المساكني بصمته خلال الموسم الحالي بثلاث تمريرات حاسمة في 7 مباريات، ليساهم في تأهل لخويا إلى دور الـ16 في صدارة مجموعته.

ومن خلال التمريرات الثلاث على الصعيد القاري في مسابقة الموسم الحالي، أصبح يوسف المساكني يملك الرقم القياسي في تاريخ نادي لخويا بدوري الأبطال من حيث عدد التمريرات الحاسمة إذ وصل رصيده إلى 13 تمريرة.

لكن السؤال الذي يطرح نفسه بقوة في الوقت الحالي، هو هل تتواصل مثل هذه الأرقام المميزة للموهوب يوسف المساكني مع ناديه الذي سيصبح بداية من الموسم الجديد نادي الدحيل، أم أن المشوار سيتوقف عند هذا الحد؟ سؤال لا تبدو إجابته واضحة في الوقت الراهن حيث لم تظهر الخطوط العريضة لما سيكون عليه شكل الدحيل في الموسم القادم، خصوصا على مستوى قائمة اللاعبين الأجانب، في ظل تقارير عن قرب رحيل المساكني لخوض تجربة جديدة خارج الدوري القطري بعد عدة مواسم قضاها مع لخويا وأحرز خلالها العديد من الألقاب.

 

التعليقات

مقالات
السابق التالي