استاد الدوحة
كاريكاتير

الحضري : هدفي الاكبر اللعب في مونديال 2018

المصدر: وكالات

img
  • قبل 2 سنة
  • Sat 21 January 2017
  • 8:17 PM
  • eye 424

 اجرى موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم حوار استثنائيا مع كابتن منتخب مصر  اكبر اللاعبين الافارقة سنا الذين يشاركون حاليا في كاس افريقيا ,وصاحب الارقام القياسية في البطولة الافريقية , ذكر    موقع الفيفا  في استهلالة حواره مع الحضري مؤكدا :

عندما تتحدث مع عصام الحضري قائد المنتخب المصري أحد أشهر من ارتدوا القفازين وأفضل من وقفوا بين القائمين وتحت العارضة في تاريخ الكرة المصرية والأفريقية بالعموم، تلمس ذلك الشغف الكبير الذي لا زال يمنحه المزيد من الإصرار، سيثير هذا "الأسطورة" استغرابك وبالتأكيد سينتزع الإعجاب بحديثه عن الخطوات المستقبلية ورغبته بالحصول أكثر وختم مسيرته الطويلة بالمشاركة في كأس العالم   

وكثيرون اعتقدوا أن هذا النجم ورغم تألقه مجدداً في حماية عرين وادي دجلة في الدوري المصري، لن يحظى بفرصة اللعب الدولي من جديد. لكن تألقه لفت وأثار إعجاب المدير الفني الأرجنتيني هيكتور كوبر الذي ضمه للمنتخب أولاً ثم منحه الفرصة لحماية عرين "الفراعنة" في آخر مباريات التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية أفريقيا أمام تنزانيا العام الماضي. حافظ الحارس العملاق على ثقة الجميع وبرهن على قدراته وتولى المسؤولية في أول مباراتين في التصفيات المؤهلة لكأس العالم أمام الكونجو ثم غانا، ومعه حصلت مصر على العلامة الكاملة وباتت على الطريق الصحيح نحو نهائيات روسيا 2018.

وفي يوم الأحد 15 يناير 2017 إحتفل الحضري بعيد ميلاده الرابع بعد الأربعين، لم يكن الإحتفال كبيراً بالطبع، لقد قضى هذه الذكرى بعيداً عن العائلة والأصدقاء، حيث يتواجد بمهمة وطنية رفقة زملاءه في الجابون لخوض منافسات كأس الأمم الأفريقية، التدريبات والتركيز هو ما يشغل باله.

وبعد يومين، على بلوغه عامه الرابع والأربعين، لم يكن الحضري الإختيار الأول في التشكيلة التي بدأت أولى مباريات مصر أمام مالي ولكن مع انتصاف الشوط الأول تعرض الحارس أحمد الشناوي للإصابة، لينهض الحضري من مقاعد البدلاء ويجهز بسرعة. رُفعت لوحة التبديل وظهر الرقم 1، وركض عصام الحضري لأخذ مكانه بين الخشبات؛ وفي تلك الأثناء كُتب تاريخ جديد، فقد حطّم الحضري كل الأرقام القياسية وبات أكبر لاعب يشارك في نهائيات كأس الأمم الأفريقية على مدار تاريخها الطويل.

خاض عصام 70 دقيقة وكان هدوءه بالتعامل مع كل الأحداث خصوصاً في الدقائق الأخيرة التي شهدت ضغطاً باتجاه مرماه، وتالق في إبعاد كل الكرات ومنح زملاءه الثقة. وبعد التعادل أمام مالي ومحافظته على نظافة الشباك،

ومضى  الحضري حصرياً في حواره الحصري مع موقع الفيفا  ليؤكد قائلاً "أنا أحد اللاعبين الـ23 الموجودين في هذه البطولة، كلنا مطالبون بالتركيز والتحضير لخوض هذه المنافسات بأي وقت يختاره المدرب والجهاز الفني."

الوصول للرقم القياسي والمشاركة للمرة السابعة في أفريقيا لن تكون آخر طموحاتي. لا زال لدي الهدف الأكبر، ألا وهو المشاركة في كأس العالم روسيا 2018.

وأضاف "هدفنا جميعاً خدمة قميص المنتخب الوطني بأي طريقة كانت. عندما جلست على مقعد البدلاء كان هدفي مساندة اللاعبين الموجودين فوق المستطيل الأخضر، وعندما تعرض الشناوي للإصابة كالعادة بدأت التجهيز تحسباً لأي قرار، وبعد أن أجبرته الإصابة على الخروج، لم أتردد لحظة واحدة في الإندفاع نحو الملعب وتقديم الواجب المطلوب مني."

وأكمل الحضري "كانت مباراة صعبة، هذه المباراة الأولى وكل العناصر تخوض المنافسات للمرة الأولى، كان عليّ أن أظهر الهدوء وأقوم بتوجبه الزملاء خصوصاً في فترات الضغط التي واجهناها. الجميع شاهد المجهود الذي بذله اللاعبون، وكنا نريد الفوز وهذا هو هدفنا دائماً، ولكن نقطة التعادل في أول مباراة لن تكون سيئة."

لم يرد الحضري أن يركّز على الإنجاز الذي حققه بأن أضحى أكبر من يشارك في تاريخ النهائيات الأفريقية، ولكنه فضل الحديث عن هذا الأمر في القسم الثاني حيث كشف قائلاً "هذا الإنجاز ليس للحضري فقط، بل هو للمنتخب المصري والكرة المصرية بالعموم. لم يكن أحد يتوقع تواجدي في هذه البطولة خصوصاً أن منتخب مصر غاب في آخر ثلاث نسخ أي منذ العام 2010، ولكني أعشق التحديات وخلال العامين الماضيين بذلت الكثير من الجهد لكي أبلغ (الفورمة). أتدرب بجهد كل يوم، ليس من قبيل أن هذه مهنتي بل لأني أعشق كرة القدم."

وأضاف بهذا الصدد "حققت الكثير من البطولات على صعيد الأندية والمنتخب الوطني في السنوات الماضية، ولكن على لاعب كرة القدم أن يضع أهدافاً جديدة وكبيرة لكي يعمل على تحقيقها، كانت لدي الرغبة في العودة للمشاركة في كأس أفريقيا للمرة السابعة في تاريخي، واليوم حققت هذا الأمر. كان شعوراً رائعاً عندما وصلنا للجابون، استذكرت كل تلك اللحظات التي مررنا بها وأهمها الحصول على البطولات الأربع. وها نحن نتطلع لنفس الهدف وسنبذل الغالي والنفيس لإسعاد الشعب المصري."

مهما كان الأمر سيعود الحضري بعد كأس الأمم الأفريقية لناديه وادي دجلة لممارسة عشقه اليومي في التدريب الجاد واللعب، وسيكون هدفه الحفاظ على مستواه الفني حتى نهاية الموسم "الوصول للرقم القياسي والمشاركة للمرة السابعة في أفريقيا لن تكون آخر طموحاتي. لا زال لدي الهدف الأكبر، ألا وهو المشاركة في كأس العالم روسيا 2018. لدينا الفرصة لتحقيق ذلك وإعادة مصر للعرس العالمي بعد غياب طويل منذ 1990، أريد أن أساهم في هذا الإنجاز وارتداء شعار مصر هناك."

التعليقات

مقالات
السابق التالي