استاد الدوحة
كاريكاتير

هل يتولى فيلكيس سانشيز تدريب العنابي ؟

المصدر: محمود الفضلي

img
  • قبل 1 سنة
  • Sat 03 June 2017
  • 11:03 PM
  • eye 907

 

عندما قال الإتحاد القطري لكرة القدم في بيانه الاخير ان ثمة خيارات بديلة مطروحة لإختيار مدرب المنتخب القطري الأول في حال تقدم الاورغوياني خورخي فوسساتي بإستقالته، فإن الإسباني فليكيس يعد واحد من تلك الخيارات التي قد يلجا اليها الإتحاد بعدما إرتفعت اسهم المدرب الحالي للمنتخب الاولمبي في إمكانية ان يتولى الإدارة الفنية للعنابي خصوصا في ظل سياسة الإحلال والتبديل التي سيلجا اليها الإتحاد القطري لكرة القدم في عملية تكوين الفريق الوطني خلال الفترة المقبلة بعد تقدم عدد لا باس به من العناصر الحالية بالسن بالشكل الذي بات يؤثر على مستوياتهم الفنية فتراجعت بشكل لافت .

لا شك في أن البيان الاخير الذي اصدره الإتحاد القطري لكرة القدم ربما فُهم في غير معناه الحقيقي، فالإتحاد لم يقل بأنه متمسك بخورخي فوساتي بقدر ما اراد التاكيد بان العقد المبرم بين الطرفين ما زال قائما ولم يطرأ عليه اي جديد، في خطوة تُحسب للإتحاد الذي مارس دوره في الحفاظ على هيكلة الفريق الوطني وترابطه خلال الفترة الحالية بعد الزوبعة التي اثارها فوساتي بنفسه بعدما أكد خبر كانت إستاد الدوحة قد إنفردت به يوم 23 من شهر مايو يشير الى ان مبارة كوريا الجنوبية في الجولة الثامنة من التصفيات المونديالية ربما تكون الاخيرة للمدرب الذي ينوي فك إرتباطه بالإتحاد بالتراضي كي يخرج من ذات الباب الواسع الذي جاء منه ليكون على راس الإدارة الفنية محافظا على العلاقة الوثيقة التي تربطه بالمسؤولين عن الكرة القطرية والإتحاد .

بين سطور بيان الإتحاد ثمة تأكيد على الجهوزية الكبيرة للتعامل مع اي جديد يطرا على الإدارة الفنية للعنابي سواء قرر فوساتي البقاء او الرحيل، وربما تتجسد تلك الجهوزية بما تضمنه ذات البيان من الإشارة الى دراسة الخيارات المطروحة التي علمت إستاد الدوحة ان فليكيس سانشيز هو احدها، سيما وان الرجل هو الأقدر على تنفيذ عملية التجديد المنوي إنتهاجها على إعتبار ان المنتخب الاولمبي الذي تولى تدريبه فترة طويلة سيكون هو الزاد الرئيسي والاساسي في عملية التجديد عبر زيادة مساحة تواجد اللاعبين من الاعمار الصغيرة حتى وإن خضع التطبيق الى عدة مراحل زمنية ليست بالطويلة في قراءة تتوافق مع التطلعات التي تسعى لأن يكون منتخب المستقبل القريب - ونقصد هنا الفريق الذي سيخوض نهائيات كاس العالم في قطر عام 2022 - بسقف عمري لا يتجاوز 28 سنة.

ولعل وجود لاعبين امثال أكرم عفيف، عبد الكرم حسن، علي أسد، المعز علي، أحمد ياسر، أحمد علاء، فهد شنين، عاصم مادبو وغيرهم ممن كسبوا فرص اللعب او حتى التواجد في صفوف المنتخب الأول خلال سابق الفترات بعدما عملوا تحت إمرة فيلكيس سانشيز ومنهم من فرض نفسه كأحد أعمدة المنتخب الوطني، امر يصب في صالح الرجل الذي سيكون بإمكانه الإستعانة بعناصر أخرى خبيرة على غرار حسن الهيدوس وبوعلام خوخي وكريم بوظياف من أجل تكوين فريق قادر على تغيير الواقع الحالي بعد تواضع نتائج العنابي في جل المحافل التي شارك بها بداية من نهائيات كاس اسيا الاخيرة في استراليا عام 2015 وصولا الى التصفيات الاسيوية المؤهلة الى نهائيات كاس العالم المقبلة في روسيا 2018.

 المعلومات الوادرة الينا تؤكد دخول فليكيس سانشيز دوائر إهتمام الإتحاد القطري ليكون مدرب العنابي خلال المرحلة المقبلة التي تتضمن إستحقاقين كبيرين متمثلين بالنسخة الثالثة والعشرين من كاس الخليج التي ستقام في قطر اواخر العام الحالي ومن ثم نهائيات كاس اسيا التي ستقام في الإمارات عام 2019 ..وهو توجه ربما يتوافق مع منطق المشروع الذي يتبناه المسؤولون عن الكرة القطرية ويتضمن التهميد خلال العامين المقبلين للشروع بتكوين المنتخب الذي سيخوض نهائيات كاس العالم المقبلة في قطر عام 2022 على إعتبار ان الاسماء التي ستأخذ كامل الفرصة خلال حقبة فليكيس ستشكل الاعمدة الرئيسية للفريق الوطني في المونديال العربي، مع يقيننا بأن أمل التعاقد مع مدرب عالمي سيبقى قائما .

 

التعليقات

مقالات
السابق التالي