استاد الدوحة
كاريكاتير

تقنيات تبريد الملاعب أنجزت بعقول قطرية رغم مزاعم وسائل الإعلام البريطانية

المصدر: عبد العزيز ابو حمر

img
  • قبل 1 سنة
  • Fri 02 June 2017
  • 1:47 PM
  • eye 668

على مدار اليومين الماضيين يتحدث عدد من وسائل الإعلام الانجليزية عن تقنية تبريد الملاعب المفتوحة التي سجلت ظهورا تاريخيا في الملاعب القطرية وتحديدا في المباراة النهائية لكأس الامير 2017 ومع افتتاح استاد خليفة الدولي الشهر الماضي كأحد الملاعب التي تفتتحها دولة قطر لاستضافة أول مونديال في الشرق الأوسط، قطر 2022.

وفي بيان نشرته معظم الصحف الانجليزية، نسبت هذه الوسائل تقنية التبريد – القطرية – إلى جامعة شيفيلد وفرعها في الدوحة قائلة إن فريق عمل الدكتور بين هوجز ساهم في تطوير هذه التقنية المذهلة والتي وضعت حلولا غير نمطية لتبريد الملاعب المفتوحة في الأجواء الحارة.

ومع نجاح دولة قطر في تبني وإطلاق أول نظام تبريد داخل الملاعب المفتوحة في العالم كإرث ملموس لتنظيم مونديال 2022، وذلك على الرغم من نقل الفيفا موعد إقامة المونديال من الصيف إلى الشتاء، بدا لافتا محاولات وسائل الإعلام الإنجليزية نسب هذا الإرث اللافت والإنجاز الكبير إلى جامعة شيفيلد البريطانية.

وحتى لو كان بعض ما تتحدث عنه الصحف الإنجليزية صحيحا ، تبقى الحقيقة الأوضح أن من تبنى "مبادرة" إطلاق تقنية جديدة لتبريد الملاعب المفتوحة هي اللجنة العليا للمشاريع والإرث، الجهة المسئولة عن كل ما يتعلق بتنظيم أول مونديال في الشرق الأوسط، كما أن قسما كبيرا من هذه التقنية عرفت طريقه إلى النور بأفكار وعقول قطرية.

 

التعليقات

مقالات
السابق التالي