استاد الدوحة
كاريكاتير

حسن الذوادي: تكنولوجيا التبريد أصبحت حقيقة ولم تعد حلما

المصدر: اللجنة العليا للمشاريع والإرث

img
  • قبل 1 سنة
  • Sun 21 May 2017
  • 7:35 PM
  • eye 602

بالنسبة للجمهور واللاعبين والمسؤولين في استاد خليفة الدولي الذي تم افتتاحه مجددا يوم الجمعة الماضي لاحتضان المباراة النهائية لكأس الأمير، كانت عملية التبريد في الملعب إحدى أهم المظاهر المتميزة، إذ تمت المحافظة على درجات الحرارة بمستوى يضمن البرودة والراحة طوال المباراة.


وباستخدام تكنولوجيا تبريد مبتكرة تمكن من توفير الطاقة والاستدامة بنسبة 40% أقل من التكنولوجيات السابقة، فقد تم تسجيل درجات حرارة بين 20 درجة فوق عشب الملعب، و23 درجة في المدرجات.


وصرح سعادة حسن الذوادي، الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث للموقع الرسمي للجنة بعد المباراة بقوله: "إن ما حدث يؤكد ما قلناه دائما. لقد كان الاعتقاد السائد أن تكنولوجيا التبريد لا تعدو أكثر من حلم. لكن العمل مستمر، وقد أصبح توفير هذه التكنولوجيا أمرا عاديا وقابلا للاستخدام، والنتيجة موجودة في الميدان". 


وأضاف: "لقد تأكدت القدرات والجودة العالية المتوفرة لدينا. بذل الجميع جهودا حثيثة، وقدموا لنا ملعبا يطابق المعايير التي وعدنا بها لاستضافة كأس العالم. من الناحية التشغيلية، قام الفريق بعمل رائع، وليست هذه إلا البداية، إذ ما يزال الكثير لنقدمه، انتظروا ما يذهلكم، ونحن نقدم للعالم ما يذهل. اليوم، كانت اللبنة الأولى، لكن القادم أكثر." 


وبالنسبة للرجل الذي يقود التحضيرات لأول نهائيات لكأس العالم لكرة القدم في منطقة الشرق الأوسط، فإن استكمال العمل في أول استاد لنهائيات عام 2022 مثّل إحدى أكثر اللحظات التي ستظل في الذاكرة من الرحلة إلى الآن: "بالنسبة لي، قد تكون هذه إحدى اللحظات التي أشعر فيها بأعلى درجات الفخر في حياتي، وأنا أرى الملعب يتم تسليمه بهذه الطريقة التي تعكس الالتزام بإنجاز ملاعب بالمعايير التي وعدنا بها، والأهم من ذلك، أن الاستعداد لنهائي كأس الأمير وتنظيم المباراة كان على أفضل المستويات، إنها لحظة فخر عميق بالنسبة لنا."


وتابع قائلا: "أهنئ الفريق، سواء الفريق الفني، أو التشغيلي، لهذه العلامة الفارقة التي نجحوا في إنجازها. مايزال هناك العديد من العلامات الفارقة في انتظارنا، هناك استاد الوكرة، وملاعب أخرى سوف تنضم إلى قائمة الإنجازات. فيما يتعلق بالملاعب، استاد الوكرة هو التالي.. انتظروا ما يذهلكم من استاد الوكرة. نعتقد أن ثمانية ملاعب ستكون كافية، غير أن ذلك ما يزال محل نقاش مع الاتحاد الدولي لكرة القدم، الفيفا، وسوف يتم اتخاذ القرار بهذا الشأن قريبا."


وفي أرضية الميدان، عبر اللاعبون أيضا عن إعجابهم بالعشب، وبتكنولوجيا التبريد التي مكنتهم من أن يقدموا مباراة ستظل في ذاكرة الجمهور الذي ملأ مدرجات الملعب عن آخرها".


 

التعليقات

مقالات
السابق التالي