استاد الدوحة
كاريكاتير

سمو أمير البلاد المفدى يتوج السد بطلا لكاس سموه

المصدر: محمود الفضلي

img
  • قبل 1 سنة
  • Fri 19 May 2017
  • 9:34 PM
  • eye 569

توج حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد ال ثاني أمير البلاد المفدى فريق السد بطلا لكاس سموه عقب الفوز على الريان بهدفين لهدف في المباراة النهائية التي جرت اليوم على استاد خليفة الدولي بعد تدشينه رسيما من قبل حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى ليكون اول الملاعب التي جرى تجهيزها لاستضافة نهائيات كاس العالم في قطر عام 2022 .

الريان كان البادىء بالتسجيل في الدقيقة الثالثة من عمر الشوط الثاني عن طريق رودريغو تباتا قبل ان يرد الفريق السداوي عبر حسن الهيدوس من ركلة جزاء في الدقيقة 56 وفِي الوقت بدل الضائع خطف الجزائري يوغرطة حمرون هدف القوز السداوي  .

بداية مثيرة 

انطلاقة مثيرة عرفتها المباراة بعدما دخل الفريقان في صلب الموضوع دون كلاسيكية جس النبض، فهذا مصعب خضر يتوغل من الجهة اليسرى ويعكس الكرة داخل المنطقة ابعدها دفاع السد لياتي رد عيال الذيب أشد وطأة عندما سجل المدافع مرتضى كنجي هدفا في الدقيقة السابعة بعد متابعة  تسديدة ابراهيم ماجد التي ارتدت من الحارس عمر باري،  بيد ان الحكام ألغى الهدف بداعي التسلل!.

صحيح ان الفريق الرياني افتقد لخدمات المهاجم سيبستيان سوريا الذي فضل المدرب لاودروب إبقاءه على دكة الاحتياط جراء إصابة عانى منها منذ نصف النهائي، بيد ان العمل الهجومي للرهيب ظل فاعلا بتحركات غارسيا واحمد علاء في استثمار هجوم مرتد بصياغة مثالية لتباتا، ليكسب احمد علاء من احدى الهجمات الخاطفة خطأ على مشارف المنطقة انبرى تباتا لتنفيذه وكاد ان يصيب شباك الحارس سعد الشيب في الدقيقة 15 .

الفريق السداوي هيمن على منطقة العمليات رويدا رويدا بأفضلية الاستحواذ وسلاسة نقل الكرة الى ملعب الريان بمعرفة المايسترو تشافي هيرنانديز وبدأ الخطر الفعلي على مرمى باري يتجسد من خلال كرات بينية طالما ضربت الدفاع الرياني بدأها حمرون الذي واجه الحارس اثر كرة علي أسد بيد انه سدد بحوار القائم في الدقيقة 18،  فيما لم يكن بونجاح بافضل حالا وهو يطيح بكرة الهيدوس العرضية المتقنة فوق العارضة في الدقيقة 20، قبل ان يعود حمرون ويتبادل الكرة مع تشافي يوتوغل من الجهة اليسرى ويعكس كرة لم تجد من يتعابعها داخل الشباك في الدقيقة 23 , ليستشعر الفريق الرياني بالخطر الذي بات يحدق بمرماه فلم يجد لاعبوه بدا من التراجع الى المواقع الخلفية خصوصا ثلاثي الوسط كو وغومو وكاسيرس لإسناد الخط الخلفي .

المعطيات الجديدة بالتراجع الرياني جعلت من سيناريو المبارة مغلقا في الدقائق العشر الاخيرة باستحواذ سداوي لكن دون قدرة على الوصول الى مرمى الحارس عمر باري باستثناء الدقيقة الاخيرة من عمر الشوط الاول عندما أهدر تشافي ما لا يهدر بعدما وصلته عرضية الهيدوس داخل المنطقة لكنه سدد بجسم الحارس عمر باري لتضيع اثمن الفرص السداوية .

تقدم ورد سريع 

لم يشأ الفريق الرياني ان يواصل الانصياع بأمر السد في الشوط الثاني عندما كان رفاق تباتا هم المبادرين بالهجوم،  فلم تكد تكتمل الدقيقة الثالثة على انطلاقة الحصة الثانية حتى كان الظهير محمد علاء يتوغل من الجهة اليمنى ويرسل عرضية متقنة استقبلها تباتا وسددها نحو المرمى صدها الحارس الشيب وتهادت امام تباتا مجددا ليعيدها الى الشباك هدف السبق الرياني في الدقيقة 49 .

رد فعل الفريق السداوي على التأخر كان مثاليا عندما رمى رفاق تشافي بثقلهم في الامام بحثا عن التعديل الدي كاد ان يتحقق بعد دقيقتين فقط عندما أرسل حمرون عرضية نموذجية قابلها بونجاح برأسية متقنة بيد ان الحارس عمر باري تعملق في صدها في الدقيقة 51...قبل ان يعود  بونجاح بعد ذلك ويكسب ركلة جزاء اثر اعثار تعرض له من المدافع محمد علاء لينفذ حسن الهيدوس الركلة بنجاح مسجلا هدف التعادل في الدقيقة 56 .

افضلية حمراء 

اجرى مدرب الريان لاودروب التغيير المنتظر في الدقيقة 63 عندما زج بسيبستيان سوريا بديلا لاحمد علاء لتنشط العمليات الهجومية الريانية وتتجسد بفرصتين سانحتين للتسجيل..الاولى عندما ترك سيبستيان الكرة التي مررها غارسيا لتصل لتباتا داخل المنطقة بيد ان هذا الأخير تباطئ في التسديد ليبعد ابراهيم ماجد الخطر في الدقيقة 68  قبل ان ينفذ تباتا كرة ثابتة وصلت للمدافع فييرا الذي تعامل معها كما يجب بيد ان الحارس سعد الشيب ابعد الكرة قبل ان تتجاوز خط المرمى في الدقيقة 70 .

ولان الافضلية الريانية كانت نتاج تفوق واضح في منطقة العمليات لرفاق كاسيرس فقد تدخل مدرب السد جوزفالدو فيريرا لتغيير ذاك الواقع وإعادت الأمور كما كانت عليه في الشوط الاول فزج بكسولا بديلا  لحامد اسماعيل واعاد بيدور الى مركز الظهير الأيسر لتتحسن الأمور بعض الشيء خصوصا على مستوى توازن القوى في منطقة العمليات .

هدف قاتل

بدا واضحا ان الفريق السداوي استعاد زمام الأمور في منطقة العمليات بعدما نزول كسولا فبدأ العمل الهجومي يظهر مجددا من خلا عدة فرص أخطرت مرمى الحارس عمر ياري بدأها بونجاح برأسية مرت بجوار القائم في الدقيقة 78 ثم كاد علي أسد ان يسجل عندما وصلته عرضية حمرون داخل المنطقة لكن تسديدته مرت بجوار القائم في الدقيقة 85 .

لاودروب تدخل مجددا في الدقيقة 87 عندما أشرك عبد الرحمن الحرازي بديلا لدانيال غومو دون أن يحدث التغيير جديدا على مستوى الفعالية الهجومية الريانية .

وفِي الوقت الذي كانت فيه المباراة تتجه نحو التعادل واللجوء الى ركلات الترجيح بالوصول الى الوقت المحتسب بدلا من الضائع أرسل تشافي تمريرة ساحرة صوب حمرون الدي توغل وواجه الحارس عمر باري وسدد الكرة قوية في سقف المرمى في الدقيقة 90  + 1 هدف الفوز القاتل الذي لم يقو الريان الرد عليه ليظفر عيال الذيب بلقب كاس الامير للمرة السادسة عشرة في تاريخهم .

 

 

التعليقات

مقالات
السابق التالي