استاد الدوحة
كاريكاتير

نجوم السد والريان يخوضون صراعا كبيرا في النهائي الغالي

المصدر: ناصر الحربي

img
  • قبل 1 سنة
  • Fri 19 May 2017
  • 12:26 PM
  • eye 595

يزخر فريقا السد والريان بلاعبين متميزين كُثر من نوعية صُناع الفارق تحديدا في نهائيات الكؤوس كنهائي كأس الأمير.

وتبدو الكفة متساوية بين الفريقين في جانب النجومية، وتوفر نجوم وعناصر رائعة يمكن لها ان تضطلع بدور الحسم في الوقت المناسب خصوصا إذا ما كان كل منهم في مستواه المعروف الذي يُمكنه من الوصول بفريقه للتفوق. 

وفي مقدمة هولاء النجوم لدى الفريقين الرباعي الأجنبي، ففي السد هناك القائد الإسباني الكبير " تشافي " صانع اللعب المتميز أيضا بصناعته للأهداف وتسجيلها هذا الموسم، ومعه الثنائي الجزائري الهداف يوغرطه حمرون وبغداد بونجاح، وبمعيتهما قلب الدفاع الإيراني مرتضى كنجي، ويقابلهم في الريان النجم الإسباني " غارسيا " الذي يأمل كل الريانيين ان يكون قد تجاوز أثار الإصابة وجاهزا للمشاركة من بداية المواجهة مع زميله الذي يعاني من أثار إصابة الباراغوياني فيكتور كاسيريس لاعب الارتكاز الذي يلعب دور حفظ توزان الفريق مع الكوري الجنوبي كو ميونغ صاحب دور الجوكر غالبا مع زميله مصعب خضر ورابع النجوم الأجانب هو الاوروغوياني غوانزلو فييرا قلب دفاع الفريق.

أما عن النجوم المحليين في الفريقين، فيتقدمهم في السد الموهوب حسن الهيدوس والرائع علي أسد والظهير الطائر عبد الكريم حسن ومعه العائد للتألق حامد إسماعيل والحارس الأمين سعد الشيب والثنائي صاحب المهام الخاصة " بيدرو وكاسولا " والمدافع الأعسر أبراهيم ماجد، وبقية رفاقهم الأخرين، وفي الريان هنالك القائد والهداف تاباتا والمحارب سبستيان سوريا ومعهما الواعد عبد الرحمن الحرازي والظهيران مصعب خضر ومحمد علاء ومعهما المدافع ناتان ولاعب المحور غومو والمهادم أحمد علاء والحارس المتميز عمر باري.

والأكيد ان كل هولاء النجوم سيسعون بكل قوة للظهور بأفضل مستوى في النهائي بغية المساهمة في الوصول إلى التتويج باللقب، غير ان العيون ستظل مسلطة وشاخصة ومعلقة نحو بعض اللاعبين وتحديدا مهندس اللعب تشافي والهداف بو نجاح هداف البطولة بخمسة أهداف حتى ما قبل المواجهة والهداف الثاني حمرون وحسن الهيدوس صاحب الهدف الجميل في نصف النهائي بمرمى الجيش، وكذا الهداف الرائع تاباتا والمهاجم الخطير غارسيا والهداف الأخر سبستيان سوريا.

 

وكان نجوم السد بقيادة مدربهم البرتغالي جوسفالدو فيريرا، وبالمثل نجوم الريان بقيادة مدربهم الدانماركي مايكل لاودروب قد تأهلوا الى المواجهة النهائية للبطولة بعد مخاض عسير خلال البطولة، وكان المخاض أعسر بالنسبة للريان الذي خاض مواجهات أكثر قوة من السد تحديدا في ربع النهائي حينما واجه الغرافة وفاز بهدفين ثم في نصف النهائي بمواجهته لبطل الدوري لخويا وفوزه بثلاثة أهداف فيما كان السد قد واجه الخريطيات في ربع النهائي وفاز برباعية ثم واجه الجيش في نصف النهائي وتمكن من الفوز بهدفين نظيفين.

ويطمح السد للوصول الى لقبه الثاني هذا الموسم بعد حصوله على لقب كأس قطر ليكون بذلك إذا ما حصل على لقب كاس الأمير قد عوض فقدانه لبطولة الدوري خير تعويض.

اما الريان فهو يسعى بكل قوة للفوز بلقب كأس الأمير خصوصا وقد خسر كل الألقاب هذا الموسم بداية بكأس السوبر، ولقب بطولة الدوري التي كان بطلها في الموسم الفائت 2015 - 2016، ثم خسر بعدها بطولة كأس قطر بخسارته من منافسه السد بهدفين لثلاثة عقب مواجهة مثيرة خصوصا في شوطها الثاني، وقطعا يريد الريان ان يكون نهائي كأس الأمير بمثابة الانقاذ لموسمه بإحراز بطولة، وستكون الطامة الكبرى له إذا ما خسر هذا النهائي خصوصا وانه سيخسر اللقب الرابع هذا الموسم.

فمن سيكون الأقدر على الوصول للتتويج الأغلى؟.. هل نجوم السداوية الذين يطمحون للقب السادس عشر أم نجوم الريان الذين يريدون اللقب السابع؟

انه السؤال الكبير الذي يطرح ذاته بكل قوة بانتظار معرفة الجواب مسءا يومنا هذا الجمعة وهو الجواب أو الخب

يزخر فريقا السد والريان بلاعبين متميزين كُثر من نوعية صُناع الفارق تحديدا في نهائيات الكؤوس كنهائي كأس الأمير.

وتبدو الكفة متساوية بين الفريقين في جانب النجومية، وتوفر نجوم وعناصر رائعة يمكن لها ان تضطلع بدور الحسم في الوقت المناسب خصوصا إذا ما كان كل منهم في مستواه المعروف الذي يُمكنه من الوصول بفريقه للتفوق. 

وفي مقدمة هولاء النجوم لدى الفريقين الرباعي الأجنبي، ففي السد هناك القائد الإسباني الكبير " تشافي " صانع اللعب المتميز أيضا بصناعته للأهداف وتسجيلها هذا الموسم، ومعه الثنائي الجزائري الهداف يوغرطه حمرون وبغداد بونجاح، وبمعيتهما قلب الدفاع الإيراني مرتضى كنجي، ويقابلهم في الريان النجم الإسباني " غارسيا " الذي يأمل كل الريانيين ان يكون قد تجاوز أثار الإصابة وجاهزا للمشاركة من بداية المواجهة مع زميله الذي يعاني من أثار إصابة الباراغوياني فيكتور كاسيريس لاعب الارتكاز الذي يلعب دور حفظ توزان الفريق مع الكوري الجنوبي كو ميونغ صاحب دور الجوكر غالبا مع زميله مصعب خضر ورابع النجوم الأجانب هو الاوروغوياني غوانزلو فييرا قلب دفاع الفريق.

أما عن النجوم المحليين في الفريقين، فيتقدمهم في السد الموهوب حسن الهيدوس والرائع علي أسد والظهير الطائر عبد الكريم حسن ومعه العائد للتألق حامد إسماعيل والحارس الأمين سعد الشيب والثنائي صاحب المهام الخاصة " بيدرو وكاسولا " والمدافع الأعسر أبراهيم ماجد، وبقية رفاقهم الأخرين، وفي الريان هنالك القائد والهداف تاباتا والمحارب سبستيان سوريا ومعهما الواعد عبد الرحمن الحرازي والظهيران مصعب خضر ومحمد علاء ومعهما المدافع ناتان ولاعب المحور غومو والمهادم أحمد علاء والحارس المتميز عمر باري.

والأكيد ان كل هولاء النجوم سيسعون بكل قوة للظهور بأفضل مستوى في النهائي بغية المساهمة في الوصول إلى التتويج باللقب، غير ان العيون ستظل مسلطة وشاخصة ومعلقة نحو بعض اللاعبين وتحديدا مهندس اللعب تشافي والهداف بو نجاح هداف البطولة بخمسة أهداف حتى ما قبل المواجهة والهداف الثاني حمرون وحسن الهيدوس صاحب الهدف الجميل في نصف النهائي بمرمى الجيش، وكذا الهداف الرائع تاباتا والمهاجم الخطير غارسيا والهداف الأخر سبستيان سوريا.

 

وكان نجوم السد بقيادة مدربهم البرتغالي جوسفالدو فيريرا، وبالمثل نجوم الريان بقيادة مدربهم الدانماركي مايكل لاودروب قد تأهلوا الى المواجهة النهائية للبطولة بعد مخاض عسير خلال البطولة، وكان المخاض أعسر بالنسبة للريان الذي خاض مواجهات أكثر قوة من السد تحديدا في ربع النهائي حينما واجه الغرافة وفاز بهدفين ثم في نصف النهائي بمواجهته لبطل الدوري لخويا وفوزه بثلاثة أهداف فيما كان السد قد واجه الخريطيات في ربع النهائي وفاز برباعية ثم واجه الجيش في نصف النهائي وتمكن من الفوز بهدفين نظيفين.

ويطمح السد للوصول الى لقبه الثاني هذا الموسم بعد حصوله على لقب كأس قطر ليكون بذلك إذا ما حصل على لقب كاس الأمير قد عوض فقدانه لبطولة الدوري خير تعويض.

اما الريان فهو يسعى بكل قوة للفوز بلقب كأس الأمير خصوصا وقد خسر كل الألقاب هذا الموسم بداية بكأس السوبر، ولقب بطولة الدوري التي كان بطلها في الموسم الفائت 2015 - 2016، ثم خسر بعدها بطولة كأس قطر بخسارته من منافسه السد بهدفين لثلاثة عقب مواجهة مثيرة خصوصا في شوطها الثاني، وقطعا يريد الريان ان يكون نهائي كأس الأمير بمثابة الانقاذ لموسمه بإحراز بطولة، وستكون الطامة الكبرى له إذا ما خسر هذا النهائي خصوصا وانه سيخسر اللقب الرابع هذا الموسم.

فمن سيكون الأقدر على الوصول للتتويج الأغلى؟.. هل نجوم السداوية الذين يطمحون للقب السادس عشر أم نجوم الريان الذين يريدون اللقب السابع؟

انه السؤال الكبير الذي يطرح ذاته بكل قوة بانتظار معرفة الجواب مسءا يومنا هذا الجمعة وهو الجواب أو الخبر اليقين الذي سيكون مصدره استاد خليفة المونديالي.

يزخر فريقا السد والريان بلاعبين متميزين كُثر من نوعية صُناع الفارق تحديدا في نهائيات الكؤوس كنهائي كأس الأمير.

وتبدو الكفة متساوية بين الفريقين في جانب النجومية، وتوفر نجوم وعناصر رائعة يمكن لها ان تضطلع بدور الحسم في الوقت المناسب خصوصا إذا ما كان كل منهم في مستواه المعروف الذي يُمكنه من الوصول بفريقه للتفوق. 

وفي مقدمة هولاء النجوم لدى الفريقين الرباعي الأجنبي، ففي السد هناك القائد الإسباني الكبير " تشافي " صانع اللعب المتميز أيضا بصناعته للأهداف وتسجيلها هذا الموسم، ومعه الثنائي الجزائري الهداف يوغرطه حمرون وبغداد بونجاح، وبمعيتهما قلب الدفاع الإيراني مرتضى كنجي، ويقابلهم في الريان النجم الإسباني " غارسيا " الذي يأمل كل الريانيين ان يكون قد تجاوز أثار الإصابة وجاهزا للمشاركة من بداية المواجهة مع زميله الذي يعاني من أثار إصابة الباراغوياني فيكتور كاسيريس لاعب الارتكاز الذي يلعب دور حفظ توزان الفريق مع الكوري الجنوبي كو ميونغ صاحب دور الجوكر غالبا مع زميله مصعب خضر ورابع النجوم الأجانب هو الاوروغوياني غوانزلو فييرا قلب دفاع الفريق.

أما عن النجوم المحليين في الفريقين، فيتقدمهم في السد الموهوب حسن الهيدوس والرائع علي أسد والظهير الطائر عبد الكريم حسن ومعه العائد للتألق حامد إسماعيل والحارس الأمين سعد الشيب والثنائي صاحب المهام الخاصة " بيدرو وكاسولا " والمدافع الأعسر أبراهيم ماجد، وبقية رفاقهم الأخرين، وفي الريان هنالك القائد والهداف تاباتا والمحارب سبستيان سوريا ومعهما الواعد عبد الرحمن الحرازي والظهيران مصعب خضر ومحمد علاء ومعهما المدافع ناتان ولاعب المحور غومو والمهادم أحمد علاء والحارس المتميز عمر باري.

والأكيد ان كل هولاء النجوم سيسعون بكل قوة للظهور بأفضل مستوى في النهائي بغية المساهمة في الوصول إلى التتويج باللقب، غير ان العيون ستظل مسلطة وشاخصة ومعلقة نحو بعض اللاعبين وتحديدا مهندس اللعب تشافي والهداف بو نجاح هداف البطولة بخمسة أهداف حتى ما قبل المواجهة والهداف الثاني حمرون وحسن الهيدوس صاحب الهدف الجميل في نصف النهائي بمرمى الجيش، وكذا الهداف الرائع تاباتا والمهاجم الخطير غارسيا والهداف الأخر سبستيان سوريا.

 

وكان نجوم السد بقيادة مدربهم البرتغالي جوسفالدو فيريرا، وبالمثل نجوم الريان بقيادة مدربهم الدانماركي مايكل لاودروب قد تأهلوا الى المواجهة النهائية للبطولة بعد مخاض عسير خلال البطولة، وكان المخاض أعسر بالنسبة للريان الذي خاض مواجهات أكثر قوة من السد تحديدا في ربع النهائي حينما واجه الغرافة وفاز بهدفين ثم في نصف النهائي بمواجهته لبطل الدوري لخويا وفوزه بثلاثة أهداف فيما كان السد قد واجه الخريطيات في ربع النهائي وفاز برباعية ثم واجه الجيش في نصف النهائي وتمكن من الفوز بهدفين نظيفين.

ويطمح السد للوصول الى لقبه الثاني هذا الموسم بعد حصوله على لقب كأس قطر ليكون بذلك إذا ما حصل على لقب كاس الأمير قد عوض فقدانه لبطولة الدوري خير تعويض.

اما الريان فهو يسعى بكل قوة للفوز بلقب كأس الأمير خصوصا وقد خسر كل الألقاب هذا الموسم بداية بكأس السوبر، ولقب بطولة الدوري التي كان بطلها في الموسم الفائت 2015 - 2016، ثم خسر بعدها بطولة كأس قطر بخسارته من منافسه السد بهدفين لثلاثة عقب مواجهة مثيرة خصوصا في شوطها الثاني، وقطعا يريد الريان ان يكون نهائي كأس الأمير بمثابة الانقاذ لموسمه بإحراز بطولة، وستكون الطامة الكبرى له إذا ما خسر هذا النهائي خصوصا وانه سيخسر اللقب الرابع هذا الموسم.

فمن سيكون الأقدر على الوصول للتتويج الأغلى؟.. هل نجوم السداوية الذين يطمحون للقب السادس عشر أم نجوم الريان الذين يريدون اللقب السابع؟

انه السؤال الكبير الذي يطرح ذاته بكل قوة بانتظار معرفة الجواب مسءا يومنا هذا الجمعة وهو الجواب أو الخبر اليقين الذي سيكون مصدره استاد خليفة المونديالي.

 

اليقين الذي سيكون مصدره استاد خليفة المونديالي.

 

التعليقات

مقالات
السابق التالي