استاد الدوحة
كاريكاتير

عُشب استاد خليفة الدولي منتج قطري خالص

المصدر: قنا

img
  • قبل 1 سنة
  • Thu 18 May 2017
  • 11:34 PM
  • eye 534

أكد ياسر الملا، مسؤول إدارة تصميم أرضيات الملاعب الرياضية، باللجنة العليا للمشاريع والإرث، أن إعداد عشب ملعب استاد خليفة الدولي الذي سيتم افتتاحه غدا الجمعة بعد تجديده، تم بمشتل خاصٍ في دولة قطر، وتم اختباره مرات عديدة من أجل التأكد من تلبيته لأفضل المواصفات الملائمة لظروف اللعب المختلفة، وقدرته على التحمل لأطول فترة ممكنة.

 

يشار الى أن فرش أرضية ملعب استاد خليفة الدولي تم خلال شهر ابريل الماضي في وقت قياسي وصل إلى 13 ساعة ونصف.

 

وقال الملا: "لقد أجرينا 14 اختبارًا مختلفًا، مثل سرعة تدحرج الكرة على سطح العشب، ومستوى ارتفاعها بعد أن ترتطم بالأرضية، بالإضافة إلى نواح أخرى طلبنا فيها من اللاعبين أن يفيدونا بآرائهم وملاحظاتهم حول هذه الأرضية. ونحن على ثقة من أننا قد طورنا أفضل أرضية عشبية في دولة قطر، سوف يستمتع باللعب عليها لاعبون من شتى أنحاء العالم. لقد أجرينا التجارب والأبحاث في مركز التطوير الموجود بمشتل العُشب على 24 نوعًا من العُشب، ووصلنا إلى قناعة بأن هذا العشب هو النوع الأكثر ملاءمة ومناسبة للظروف المناخية السائدة هنا في الدولة".

 

وأوضح مسؤول إدارة تصميم أرضيات الملاعب الرياضية، باللجنة العليا للمشاريع، الذي لعب أيضًا دورًا مهما في إعداد حديقة أسباير وأطلق أسماء عربية على أشجارها المختلفة، أن رحلة إعداد الأرضية العشبية المثالية لنهائيات كأس العالم 2022 بدأت منذ دورة الألعاب الآسيوية التي أقيمت في الدوحة عام 2006، حيث يقول: "ترجع بداية هذه الرحلة إلى دورة الألعاب الآسيوية عام 2006 في الدوحة، حيث أعدنا حينها زراعة العُشب المخصص للملعب، وأنتجنا أول عشب مثالي لأرضيات الملاعب هنا. لقد درست تصميم المناظر الطبيعية في جامعة قطر، وهو عمل أعشقه كثيرًا، إنه مهمة علمية تتطلب أعلى درجات التفاني والاحترافية".

 

والملا بدوره مشجع متحمس لكرة القدم، وهو يتذكر بوضوح وحب كبيرين عددًا من اللحظات التاريخية التي ستظل راسخة في ذهنه والتي كان هذا الملعب مسرحًا لها.

 

وقد صار الآن فخورًا بتطويره لهذه الأرضية التي ستلامسها أقدام اللاعبين يوم غد الجمعة في أول ملاعب كرة القدم الذي يتم الانتهاء منها استعدادًا لنهائيات كأس العالم 2022.

 

وأضاف الملا في ختام تصريحه إنه سيشعر بالفخر حين يطأ اللاعبون بأقدامهم هذه الأرضية، مضيفا: استاد خليفة الدولي يحتل مكانة خاصة في قلوب جميع القطريين، وأنا فخور بمساهمتي في إعداد الأرضية الجديدة للملعب الذي فاز فيه المنتخب القطري بأول كأس خليجية في عام 1992، وحيث تمت إقامة بطولة العالم للشباب في عام 1995، إلى جانب احتضانه لدورة الألعاب الآسيوية في عام 2006. إننا نسعى إلى المساهمة في صُنع إرث يعود بالنفع على البلدان الأخرى في منطقتنا؛ لكي تستفيد من المعارف والخبرات التي ستتوافر في دولة قطر على مدار مسيرتها لاستضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2022.

التعليقات

مقالات
السابق التالي