استاد الدوحة
كاريكاتير

جولة إعلامية في استاد خليفة الدولي

المصدر: عبد العزيز ابوحمر

img
  • قبل 2 سنة
  • Tue 16 May 2017
  • 4:34 PM
  • eye 763

استكمال مشروع التحديث في الوقت المحدد وبهذه الكفاءة رسالة واضحة للمتابعين وللعالم..
استاد خليفة الدولي أصبح مفخرة "رياضية" بأحدث التقنيات في كل الجوانب التشغيلية..


استضاف المعنيون باللجنة العليا للمشاريع والإرث، المكلفة بكل ما يتعلق بتنظيم قطر لمونديال 2022، وسائل الإعلام على مدار عدة ساعات يوم الثلاثاء في جولة على الطبيعة باستاد خليفة الدولي بعد إعادة افتتاحه مع المباراة النهائية لكأس الأمير 2017 يوم الجمعة المقبلة.
وتجول رجال الإعلام في مداخل ومخارج ومنطقة الإعلاميين إلى جانب المدرجات الجديدة وكذلك (الكبائن) المخصصة فيما بعد للجماهير من زوايا تسويقية. ومع حرارة الجو ورغم ان أجهزة التكييف لم تكن على وضع كامل طاقتها، كانت الأجواء داخل الملعب المفتوح جيدة ودرجة الحرارة معقولة جدا وقت الظهيرة تماما.
كما بدا واضحا أنه لم يتبقى على إنهاء الإستعداد للإفتتاح الرسمي مع تشريف سمو الأمير في المباراة النهائية التي ستجمع بين السد والريان يوم الجمعة المقبل، إلا بعض اللمسات النهائية البسيطة ويتبقى أربع أيام حيث كانت الجولة يوم الثلاثاء الماضي.
وفي كل الأحوال سنترك القارئ العزيز مع بعض الحقائق والأرقام الصادرة عن دائرة الإعلام باللجنة العليا للمشاريع والإرث عن استاد خليفة الدولي.
حقائق تاريخية
حقائق تاريخية: يحتلّ استاد خليفة الدوليّ مكانة خاصة في قلوب القطريين والخليجيين والعرب، فهذا الرمز القطري الذي يزيد عمره اليوم عن أربعة عقود كان مقراً لبطولات آسيا والخليج والعالم العربي، وشهدت أرض هذا الصرح الرياضي  إنجازات لا تُحصى ففيه استضافت قطر أول بطولة دولية في تاريخها وهي النسخة الرابعة من كأس الخليج عام 1976، وعلى أرضه حقق المنتخب القطري أول بطولة في تاريخه عندما حصد لقب النسخة الحادية عشرة من كأس الخليج، ومنه تأهل المنتخب السعوديّ إلى كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه خلال تصفيات كأس العالم 1994، وهو الاستاد الذي استضاف مونديال الشباب عام 1995 بعد 3 أسابيع فقط من اعتذار نيجيريا عن استضافته، وفي عام 2006 كان استاد خليفة الدوليّ محط أنظار الآسيويين والعرب عندما استضافت دولة قطر أول بطولة للألعاب الآسيوية في العالم العربي.    
 

التعليقات

مقالات
السابق التالي