استاد الدوحة
كاريكاتير

السد يؤكد تفوقه على الجيش ويبلغ نهائي كأس الأمير

المصدر: محمود الفضلي

img
  • قبل 1 سنة
  • Sun 14 May 2017
  • 9:38 PM
  • eye 812

 
عبر السد الى نهائي النسخة الخامسة والأربعين من كأس الأمير بعدما تجاوز الجيش بهدفين دون رد في اللقاء الذي جرى مساء اليوم على استاد جاسم بن حمد بنادي في نصف نهائي أغلى الكؤوس ليضرب عيال الذيب موعدا مع الريان في المباراة النهائية التي ستقام يوم الجمعة التاسع عشر من الشهر الجاري على استاد خليفة الدولي.


السد انتظر الى الشوط الثاني ليسجل تفوقه عندما افتتح الجزائري بغداد بونجاح النتيجة في الدقيقة 47 مستغلا تمريرة إبراهيم ماجد حيث عالجها في الشباك بطريقة رائعة، قبل أن يؤمّن حسن الهيدوس الانتصار بهدف ثان في الدقيقة 77 بمهارة فردية مميزة بعدما توغل داخل المنطقة وتجاوز منافسه المباشر بمراوغة جميلة ووضع الكرة في المرمى.


الجيش الذي انتهت رحلته مع الكرة القطرية عند نصف نهائي كأس سمو الامير بإعتباره الظهور الاخير للفريق الذي تقرر دمجه مع لخويا تحت مسمى الدحيل اعتبار من الموسم المقبل، حاول أن يجعل من ختام المشوار لائقا فقدم أشبال المدرب الفرنسي صبري لموشي شوطا أول ناجحا خصوصا من الناحية التكتيكة بعدما عطلوا كل مفاتيح لعب عيال الذيب، بيد أن الفريق انهار في الشوط الثاني واستقبل هدفين وكاد في الدقائق الاخيرة أن يستقبل المزيد بعد تناوب نجوم السد على إهدار الفرص السهلة.


يحُسب للفرنسي صبري لموشي النجاعة الكبيرة إدارة النصف الأول من المباراة عندما نجح في تعطيل كل مفاتيح لعب الفريق السداوي عبر ضغط عال مارسه لاعبوه وفق رقابة صارمة جردت عيال الذيب من أفضلية الاستحواذ وسهولة القيام بعمليات البناء الهجومي من منقطة العمليات بعدما وجد تشافي وعلي أسد رقابة صارمة من الثلاثي مجدي صديق وأحمد معين ومحمد مثناني، فيما لم يكن من السهل على عبد الكريم حسن وحامد إسماعيل ممارسة أدوارهما الاعتيادية في التقدم عبر الأروقة في ظل الرقابة التي وجداها من مراد ناجي ويوسف مفتاح، الامر الذي جعل الفريق السداوي عاجزا عن صياغة الهجمات بالطريقة الاعتيادية رغم احتفاظ البرتغالي جوزفالدو فيريرا بذات التشكيل الذي خاض المباريات الاخيرة وبالنهج المعتاد.


ضغط الجيش منحه القدرة على وأد هجوم السد في وقت مبكر ومن ثم شن مرتدات سريعة بقيادة فاعلة من كيتا الذي أشغل رومارينيو وراشيدوف كما يجب الامر الذي أربك دفاعات عيال الذيب في كثير من المشاهد أبرزها تلك الكرة التي وصلت لرومارينيو داخل المنطقة دون مضايقة هيأها لكيتا داخل المنطقة سددها هذا الاخير قوية بيد أنها علت العارضة بقليل في الدقيقة 23 فيما أطلق مثناني كرة هائلة لمحها الشيب وهي تعلو العارضة في الدقيقة 30.


الفريق السداوي شعر بحرج كبير فحاول استعادة النسق المفقود بانطلاقات الهيدوس الذي نجح مرة في إرسال عرضية استقبلها حمرون وهيأها لتشافي الذي سددها بيد الحارس خليفة ابو بكر في الدقيقة 36 فيما لم تفلح محاولة علي أسد الذي توغل من العمق وأرسل كرة قوية أبعدها الحارس.


وما عجز عنه السد طيلة الشوط الأول فعله خلال دقيقتين بعد انطلاقة الشوط الثاني، عندما نفذ جملة تكتيكية متقنة بقيادة تشافي وبمعاونة حمرون ليجد علي أسد نفسه في مواجهة خليفة ابو بكر الذي حرم هذا الأخير من التسجيل بعدما حوّل الكرة الى ركنية نفذها تشافي أبعدها الدفاع لتصل الى ابراهيم ماجد الذي أرسلها عرضية داخل المنطقة قابلها بغداد بونجاح كما جاءت وسددها قوية في المرمى هدف السبق للسد في الدقيقة 47.

 

ورغم أن السد بدأ بتحمل عبء المباراة منذ النصف الثاني من الحصة الثانية إلا أن خطورة الجيش اقتصرت على تلك الكرة التي أخطأ الشيب في التعامل معها فكاد المثناني أن يخطفها لولا أن الشيب عاد وأبعد الكرة لركنية، في حين ظلت مرتدات الفريق السداوي تحدث الخطر فكان بونجاح قريبا من التسجيل عندما وضعته تمريرة تشافي في مواجهة خليفة ابو بكر لكنه سدد الكرة برعونة بين يدي الحارس في الدقيقة 75 ، لكن الهدوس سرعان ما عوض إهدار زميلة عندما وصلته كرة على مشارف المنطقة وتوغل متجاوزا حمود اليزيدي ووضع الكرة بإتقان على يمين خليفة ابو بكر محققا هدف التقدم والحسم للسد في الدقيقة 77.


اندفاع الجيش في الدقائق العشر الأخيرة أدى إلى انهيار دفاعي بسيل من الفرص السهلة للفريق السداوي تناوب لاعبو السد على إهدرها أمام مرمى خليفة ابو بكر الذي استقبل هدفا من علي أسد ألغاه الحكم بداعي التسلل، لتنتهي المباراة بانتصار سداوي مستحق.
 

التعليقات

مقالات
السابق التالي