استاد الدوحة
كاريكاتير

قمة من نار بين لخويا والريان اليوم فلمن الكلمة الفصل؟

المصدر: ناصر الحربي

img
  • قبل 2 سنة
  • Sat 13 May 2017
  • 2:56 PM
  • eye 638

قمة كروية خاصة تشهدها بطولة كأس الأمير تجمع لخويا حامل اللقب وبطل دوري النجوم الذي بات حامل لقب الدوري حاليا بمنافسه الريان ثالث دوري النجوم والبطل السابق للدوري.
 وتُلعب القمة الكروية المرتقبة مساء اليوم السبت المقبل الموافق الثالث عشر من مايو الجاري على استاد جاسم بن حمد بنادي السد لحساب الدور نصف النهائي من البطولة الذي يشهد قمة أخرى غدا الأحد بين السد وصيف بطل الدوري وحامل لقب كأس قطر ومنافسه الجيش الذي قد يلعب اخر مواجهاته عقب ان صدر قرار دمجه بلخويا الموسم المقبل.
والأكيد ان الفريقين الكبيرين الريان العريق وصاحب الجماهيرية الكبيرة، ولخويا الفريق الكبير الذي ولد بطلا يطمحان للخروج من هذه المواجهة بالفوز والتأهل لنهائي البطولة الذي سيمثل احتفالا كرويا رياضيا مشهودا في ظل تشريف سمو أمير البلاد المُفدى بالحضور وتسليم الكأس الغالية للفريق البطل من على منصة استاد خليفة الدولي الذي يجري تجهيزه وتزيينه لاستقبال الحدث الكبير بعد ان تم الانتهاء من إعادة تشييده وتجديده تحضيرا لاستقبال كأس العالم 2022 باعتباره أحد الملاعب التي ستستضيف منافسات المونديال القطري الذائع الصيت.
وللرصد فيحمل تاريخ البطولة نتائج وانجازات متباينة للخويا والريان، فلخويا كما هو معروف فاز باخر لقب العام الفائت 2016، فيما اخر لقب أحرزه الريان كان في العام 2013 وهو لقبه السادس في تاريخ البطولة.
 ولأن الريان أعرق تاريخيا من لخويا فلقد فاز باللقب ست مرات من قبل تواليا أعوام 1999 - 2004 - 2006 - 2010 - 2011 - 2013، فيما لخويا حديث العهد لكنه صاحب البطولات لم يفز غير بلقب واحد هو لقب الموسم المنصرم.
إذاً تظل القمة أو الموقعة المرتقبة هي الشغل الشاغل للقائمين على الفريقين وأنصارهما خلال هذه الفترة التي انهيا خلالها اللعب بدور المجموعات لبطولة دوري أبطال آسيا بنتيجتين مختلفتين إيجابيتين للخويا وسلبيتين للريان بعد تأهل لخويا لدور الـ16 من البطولة كمتصدر لمجموعته، وخروج الريان من البطولة عقب حلوله بالمركز الثالث بمجموعته.
والمؤمل ان تفي هذه الموقعة الكروية بوعودها من جانب الفريقين تحديدا من حيث ظهورهما بالمستوى اللائق المنتظر حتى وان كانا عانيا من ضغوط اللعب على الجبهتين المحلية والآسيوية التي بكل تأكيد أثرت على الاستعداد البدني للفريقين خصوصا على فريق الريان الذي خاض مؤخرا قبيل القمة المنتظرة مواجهة قوية أمام منافس قوي هو الهلال السعودي استنفدت الكثير من قواه، فيما لخويا كان قد خاض مواجهة أقل قوة أمام منافس أقل امكانات منه بشكل كبير هو الفتح السعودي، وبالتالي لم يستنفد الكثير من قواه أي انه سيكون أكثر جاهزية من منافسه.
والأمر -التجهيز للمواجهة- وجد الكثير من الاهتمام من الطرفين اللذين عمدا الى إعادة تأهيل لاعبيهما ليكونا في الجاهزية البدنية والفنية وحتى النفسية المطلوبة.
وللتذكير فلقد شهدت نتائج مواجهات الفريقين بالموسم الحالي عدم تفوق أحدهما على الاخر في مواجهتين جمعتهما في بطولة دوري النجوم كانا قد تعادلا خلالهما في الذهاب بهدفين لمثلهما، وفي الإياب بهدف لمثله.
 ويبقى حسم المواجهة الفاصلة بينهما هذا الموسم، فلمن ستكون الغلبة.. للخويا حامل اللقب وبطل الدوري أم للريان الساعي لإنقاذ موسمه بالفوز بأغلى لقب؟.
والأكيد ان لاعبي لخويا ومدربهم الجزائري جمال بلماضي يريدان الاستمرار في نجاحاتهما هذا الموسم بعد الظفر بلقب الدوري والتأهل للدور ثمن النهائي لدوري أبطال آسيا، ومن أجل ذلك سيخوضان المواجهة برغبة الفوز ومواصلة المسيرة نحو منصة التتويج باللقب، وبالمقابل لا تقل رغبة وطموح الريان ومدربه المدرب الدانماركي لاودروب عن لخويا في تحقيق الفوز والتأهل للنهائي باعتبار ذلك سيكون خير تعويض عن تراجع الفريق ونتائجه غير المرضية الأخيرة بخروجه من الآسيوية وفقدانه لقب الدوري وخروجه من كأس قطر.
ويجب عدم إغفال ان الفترة التي فصلت بين خوض لخويا والريان لهذه المواجهة اليوم عن خوضهما لأخر مواجهتين تعتبر قصيرة، ذلك انهما لعبا تواليا الريان يوم 8 مايو أمام الهلال السعودي، ولخويا يوم 9 مايو أمام الفتح السعودي أي ان الفاصل ليس أقل من 4 أيام بالنسبة للريان و3 أيام بالنسبة للخويا، وهي فترة  قطعا أحتاجت لتنظيم خاص في كيفية استعادة الجاهزية البدنية واللياقية للاعبي الفريقين من خلال فترة راحة قصيرة ضرورية تخللها تدريبات الاستشفاء ثم العودة للتدريبات الاعتيادية الخاصة التي ركز خلالها مدربا الفريقين على الجوانب الخططية وأساليب اللعب المطلوب تنفيذها في المواجهة.
وبالطبع كل ذلك كان في حسبان كل طرف وأطره الفنية التي تدرك كيف يمكن لها ان تعد فريقها على الشكل الأمثل الذي يدخله للجاهزية المأمولة قبيل دخول معمعة الموقعة الكروية المنتظرة.


 

التعليقات

مقالات
السابق التالي