استاد الدوحة
كاريكاتير

الريان يودع آسيا والهلال يسطع فى سماء الدوحة عقب مواجهة مثيرة 

المصدر: ناصر الحربي

img
  • قبل 1 سنة
  • Mon 08 May 2017
  • 9:24 PM
  • eye 665

ودع الريان دوري ابطال آسيا بعد خسارته من الهلال عقب مواجهة مثيرة شهدت سبعة أهداف في الجولة الأخيرة لدور المجموعات من البطولة.
وانتهت المواجهة الغزيرة بالأهداف بفوز الهلال بأربعة أهداف لثلاثة ليرفع رصيده إلى ١٢ نقطة في المركز الأول للمجموعة الرابعة فيما تجمد رصيد الريان عند ٧ نقاط وتراجع للمركز الثالث بعد بيروزي الإيراني الذي فاز في طهران على الوحدة الإماراتي ٤/٢ ليرفع رصيده لتسع نقاط ويتقدم للمركز الثاني ويتأهل بدلا عن الريان.
وشهدت المواجهة تفدم للهلال عبر الأوروغوياني نيكولاس ميليسي عند الدقيقة ٤٠، وتعادل للريان سبستيان سوريا عند الدقيقة ٥٥، ثم تقدم الريان مع الدقيقة ٥٩ بهدف لقائده تاباتا، وعاد الهلال ليتعادل عبر السوري عمر خربين عند الدقيقة ٦٦، ثم عاد للتقدم أيضا مع الدقيقة ٧٣ عبر نيكولاس، وجاء دور البديل الإسباني غارسيا الذي تعادل للريان عقب نزوله مع الدقيقة ٨٢ لتصبح النتيجة ٣/٣ وليأتي دور خربين الذي انهى إثارة تبادل الأهداف بالهدف الهلالي الرابع مع الدقيقة ٨٤.
الفريقان عانيا من الغيابات وبدأ الريان المواجهة منقوصا من مهاجمه الإسباني غارسيا الذي جلس على دكة البدلاء في حين افتقد الهلال لظهيره محمد البريك ومهاجمه بوناتيني وكذا ياسر القحطاني.
المبادرة بالهجوم خلال المواجهة كانت للهلال في بداية المواجهة عبر البرازيلي ادوارد الذي تقدم ومرر لكن بعيدا عن المرمى.
ورد الريان بهجمة أخطر أنهاها سبستيان سوريا بتسديدة قوية تصدى لها الحارس عبد الله المعيوف مانعا هدف التقدم  الرياني 

ووسط صراع على الكرة والسيطرة على مجريات اللعب كان الإنذار الأول في المواجهة من قبل الحكم الأوزبكي رافشان للكوري كو لاعب الريان بعد عرقلته للهداف السوري عمر خربين عند الدقيقة ٧

وتحصل الهلال على ركلة ركنية عقب هجمة خطرة لم تأتي بجديد 
ورد الريان بقوة بهجمة خطرة كادت تكون هدفا لولا تدخل الظهير فيصل درويش الذي حول الكرة لركنية نفذها تابانا خطرة وحولها المدافع نانان برأسية تصدى لها الحارس اليقظ المعيوف الذي منع مرماه من هدف جديد.
وتواصل الهجوم الرياني عند الدقيقة ١٢ وسدد الحرازي بقوة لتتحول كرته لركنية جديدة.  
وظهر يوضح أن الريان هو الأفضل والأكثر خطورة بفضل  ترابط خطوطه والزيادة العددية في منتصف الميدان كما ساهم الهدوء في طريقة لعب منافسه في اندفاعه للهجوم.
وجاء الرد الهلالي عبر لاعب الوسط الهجومي نواف العابد الذي تقدم وسدد من خارج منطقة الجزاء تسديدة زاحفة أخرجها الحارس عمر باري لركنية.
وعقب إثارة شهدتها المواجهة خلال تبادل الهجمات التي كان الريان الأخطر خلالها مالت المواجهة للهدوء النسبي خصوصا في ظل لجوء لاعبي الهلال لتناقل الكرة بغية إيقاف اندفاع الريان.
واستمر الأمر كذلك حتى الدقيقة ٢٢ مع هجمة ريانية وركلة ثابتة نفذها تاباتا خطرة ومرت بسلام على المرمى الهلالي .
وعاد نسق اللعب كما كان مع هدوء هلالي مدروس واندفاع رياني كترجمة لافضلية سيطرته التي لم نكن فعالة.
وكثرت الأخطاء والركلات الثابتة الني ارتكبها لاعبو الهلال دون أن يستفيد منها آلريان وتسارعت خطى المواجهة بإتجاه  الثلث الأخير للشوط الأول دون أن يحدث ما يدفع بالمواجهة إلى حال تقدم فريق على آخر لتبقى النتيجة كما هي التعادل وسط شعور لاعبي الريان بالضغط الكبير لعدم التسجيل وبالمقابل استمر لاعبو الهلال على وضع الهدوء الذي أرادوا به تبديد حماس واندفاع منافسيهم.
وعلى عكس مجريات المواجهة حملت الدقيقة ٤٠ العقاب الكبير للاعبي الريان على ضياعهم الفرص حينما هاجم الهلال  وسدد العابد بقوة لتعود الكرة من عمر باري للمتحفز الاوروغوياني نيكولاس ميليسي الذي اعادها بتسديدة محكمة للمرمى مسجلا هدف التقدم لفريقه.
وحاول الريان الرد السريع وهاجم غير أن هجمته انتهت بتسديدة لسبستيان أفسدها تدخل الدفاع الهلالي لينتهي الشوط بتقدم هلالي بهدف .

وكما حدث بالشوط الأول بدأ الهلال الشوط الثاني مهاجما قبل أن يدخل الريان المتأخر  إلى أجواء المواجهة.
وتبادل الفريقان السيطرة على اللعب والهجمات، وسدد البرازيلي ادواردو كرة خطرة مرت بجانب قائم المرمى.
ورد الريان بهجوم سريع ومرر تاباتا للمتحرك سبستيان الذي توغل وواجه المرمى من زاوية ضيقة وسدد في المرمى الهلالي مسجلا هدف التعادل عند الدقيقة ٥٥ .

ولأن رغبة الريان قوية في العودة للمواجهة كان التعادل ثم أعقب ذلك بهدف التقدم مع الدقيقة ٥٩ حينما انهى القائد تاباتا هجمة ريانية بتسديدة من خارج منطقة الجزاء على طريقته الخاصة ذهبت كأنها مأمورة نحو المرمى الهلالي لتستقر في الزاوية البعيدة بعيدا عن الحارس المعيوف الذي وقف عاجزا عن إيقافها.

وواصل الريان هجومه وتحصل سبستيان على فرصة تسجيل الهدف الثالث مع الدقيقة ٦٥ لكنه مع انفراده بالمرمى فشل في التسجيل بعد تدخل الحارس المعيوف.
ليرد الهلال مباشرة بهجمة عكسية أنتهت عند السوري عمر خربين الذي سدد على مرتين قبل أن يسجل هدف التعادل عند الدقيقة ٦٦.
وحاول الحرازي التسديد خلال هجمة ريانية بدلا من التمرير لكن كرته ذهبت بعيدا.
لتستمر الإثارة في المواجهة مع إيقاع لعب السريع خصوصا من جانب الريان
وتدخل الارجنتيني دياز ليحدث التغيير  في تشكيلته بالزج بسالم الدوسري مكان سلمان الفرج عند الدقيقة ٧٢.
وأثمر التغيير الهلالي عن هدف التقدم عند الدقيقة ٧٣ بعد تقدم البديل الناجح سالم الدوسري بالكرة وتمريره لغير المراقب الاوروغوياني نيكولاس الذي سدد لكل ثقة مسجلا هدف التقدم الثالث.
واخيرا تدخل الدانماركي لاودروب لإجراء التغيير المنتظر بوجه بالاسباني غارسيا مكان الحرازي مع الدقيقة ٧٧ وتابعه بتتغير آخر بالدفع للاعب الوسط غومو بدلا من عبد الكريم سالم.
وتقدم غارسيا بكرة عقب نزوله وراوغ لتتحول مراوغته لركنية نفذها تاباتا خطرة لم يحسن المدافع الأوروعوياني فييرا التعامل معها.
ولأن غارسيا عادة لديه الحلول الممكنة ولأنه نزل في جيبه مفتاح التعادل فلقد سجل التعادل فعلا عند الدقيقة ٨٢ من تسديدة زاحفة بعيدة.
ويالها من إثارة فبعد أن تعادل الريان عاد الهلال ليتقدم سريعا من ركلة ركنية أنهاها عمر خربين بهدف قاتل للطموح الرياني مع الدقيقة ٨٤ ليتسبب الدفاع الرياني المهزوز في تأخر فريقه مجددا.
ووسط كر وفر كانت الفرصة متاحة للريان للتعادل مجددا، بيد أن محمد علاء أطاح بالكرة بعيدا عن المرمى بتدخل بعدها المواجهة للوقت المبدد الذي لم يشهد جديدا ولتنتهي المواجهة بفوز هلالي بأربعة أهداف لثلاثة.

التعليقات

مقالات
السابق التالي