استاد الدوحة
كاريكاتير

اتفاق شفهي مع ادفوكات لتدريب المنتخب الهولندي 

المصدر: وكالات

img
  • قبل 2 سنة
  • Mon 08 May 2017
  • 2:39 PM
  • eye 476

توصل ديك ادفوكات الى اتفاق "شفهي" مع الاتحاد الهولندي لكرة القدم من أجل الإشراف على منتخب بلاده للمرة الثالثة، وذلك بحسب ما نقل عن مدير اعماله الاثنين.

وكشف روي يانسن لوكالة الأنباء الهولندية "اي ان بي" بأن المدرب البالغ من العمر 69 عاما والذي يشرف حاليا على فنربغشه التركي، توصل الى اتفاق شفهي مع اتحاد بلاده ومن "المرجح أن توضع اللمسات الأخيرة (على العقد) خلال الأسبوع الحالي".

ومن جهتها، أكدت صحيفة "الخيمين داخبلاد" أن ادفوكات والاتحاد الهولندي للعبة "توصلا بشكل مؤكد الى اتفاق يقضي بتسلمه مهمة تدريب المنتخب حتى تشرين الثاني/نوفمبر"، مضيفة "لكن ما زال على المدرب الجديد للمنتخب الوطني والاتحاد توقيع العقد".

ولم يصدر الاتحاد الهولندي أي تأكيد لهذا الخبر.

وسيخلف ادفوكات داني بليند الذي اقاله الاتحاد الهولندي بعد الخسارة أمام بلغاريا صفر-2 في صوفيا ضمن تصفيات المجموعة الاوروبية الاولى المؤهلة لمونديال روسيا 2018.

وتحتل هولندا المركز الرابع في المجموعة الأولى بفارق 6 نقاط عن فرنسا المتصدرة.

ويرتبط ادفوكات بعقد مع ناديه التركي حتى الاول من حزيران/يونيو المقبل، وعليه بالتالي ان يحصل على اذن من ناديه للاشراف على المنتخب البرتقالي في مباراته الودية مع المغرب في 31 أيار/مايو الحالي في حال تم التوقيع في الأيام القليلة المقبلة. 

وسبق لادفوكات ان تولى الاشراف على المنتخب الهولندي بين 1992 و1994، ثم بين 2002 و2004.

وسيؤجل ادفوكات القرار الذي اتخذه في آذار/مارس بعدم مواصلة المشوار مع فنربغشه واعتزال التدريب، مشيرا في حينه "إنهاء مشواري لن يكون مع فنربغشه وحسب. فنربغشه سيكون فريقي الأخير".

وتسلم ادفوكات الذي أشرف خلال مسيرته التدريبية الطويلة على ما يزيد عن 15 فريقا ومنتخبا (خصوصا بلجيكا وروسيا) آخرها زينيت سان بطرسبرغ الروسي وسندرلاند الانكليزي، مهمة تدريب فنربغشه الصيف الماضي بعقد لعام واحد.

وأثار التعاقد مع ادفوكات، الفائز بلقب كل من الدوري الهولندي مع ايندهوفن والإسكتلندي مع رينجرز والروسي مع زينيت سان بطرسبرغ الذي توج معه ايضا بكأس الاتحاد الاوروبي والكأس السوبر الأوروبية عام 2008، جدلا في هولندا لأنه كان يشغل منصب مساعد مدرب المنتخب الوطني عندما قرر الانتقال الى الدوري التركي.

التعليقات

مقالات
السابق التالي