استاد الدوحة
كاريكاتير

الريان في اختبار صعب أمام الهلال لمواصلة المشوار الآسيوي

المصدر: ناصر الحربي

img
  • قبل 1 سنة
  • Sun 07 May 2017
  • 4:46 PM
  • eye 828


لن يكون أمام الريان ومدربه الدانماركي مايكل لاودروب إلا اللعب من أجل الخروج بانتصار من أمام منافسه الأبرز فريق الهلال السعودي في المواجهة المرتقبة الحاسمة التي ستقام غدا الاثنين الثامن من مايو على استاد جاسم بن حمد بنادي السد ضمن الجولة الأخيرة من دور المجموعات لدوري ابطال آسيا، ذلك أن الانتصار وحده فقط سيضمن للريان ولاودروب الانتقال والتأهل لدور الـ16 من البطولة التي ظهر الفريق الرياني خلالها بمستوى متميز قبل تراجعه في الجولة الفائتة ودفعه للثمن الباهض للتراجع غير المتوقع بخسارته بنتيجة كبيرة بلغت خمسة أهداف مقابل هدف، وهي أكبر خسارة تلقاها طوال مشاركاته في البطولة.


ومن أجل الانتصار ولا غيره سيدخل الريان ولاودروب بطموح كبير للمواجهة المرتقبة في مواجهة منافسيهم نجوم فريق الهلال السعودي ومدربهم الارجنتيني رامون دياز، والهدف هو الخروج بأفضل نتيجة تضمن لهم التأهل بإحراز إحدى بطاقتي التأهل  لدور الـ16.


ولن يتحقق للريان ذلك ما لم تُستغل كل العوامل المؤثرة في الفوز خصوصا "الأرض والجمهور" الاستغلال الكامل.


ويدخل الفريقان للمواجهة وهما في موقفين مختلفين محليا وآسيويا، فالريان فقد لقب بطولة الدوري واكتفى بالمركز الثالث، ثم خرج من بطولة كأس قطر قبل ان يتأهل لنصف نهائي كأس الأمير بفوزه على الغرافة بهدفين لهدف في المواجهة الأخيرة التي خاضها قبل هذه المواجهة المرتقبة أمام الهلال الذي كان قد خاض آخر مواجهة له في الدوري السعودي أمام النصر منافسه التقليدي وخرج منها بانتصار كبير بخمسة أهداف لهدف، وتوج بعدها رسميا بلقب الدوري الذي كان قد حسمه قبل خوضه لمواجهة الدربي.


أما عن موقف الفريقين في دوري ابطال آسيا فالريان هو ثاني مجموعته الرابعة التي يتصدرها منافسه الهلال بفارق نقطتين بتسع نقاط يملكها مقابل سبع نقاط للريان، ويأتي في المركز الثالث بيروزي الإيراني بست نقاط، ثم رابعا الوحدة الإماراتي بأربع نقاط.


ولابد للريان من الفوز فقط على الهلال إذا ما أراد التأهل كمتصدر للمجموعة دون النظر للحسابات الأخرى وأهمها نتيجة مواجهة طهران التي ستجمع بيروزي والوحدة، والفوز سيعطيه ميزة أخرى هي الأهم وهي الابتعاد عن مواجهة لخويا ممثل الكرة القطرية الآخر في البطولة بدور الـ16 للبطولة. 


أما إذا ما واجه الريان أسوأ موقف وهو الخسارة من الهلال ففي هذه الحالة سيكون قطعا خارج سباق التأهل في أي صورة انتهت عليها المواجهة الأخرى، كذلك في حال التعادل مع الهلال وفوز بيروزي على الوحدة فسيفقد الريان تأهله كثاني المجموعة إذ سيتراجع للمركز الثالث حينها.


أما في حال تعادله وخسارة بيروزي من الوحدة فسيتأهل كثاني المجموعة بعد الهلال، وبالتالي كلها حسابات معقدة سيدخلها الريان ما لم يحسم أمره بنفسه بالفوز على الهلال الذي بكل تأكيد هو فريق قوي ومن الصعب الفوز عليه، غير أن الريان استطاع أن يظهر كند له في الرياض وخسر أمامه بصعوبة من ركلة جزاء، والمؤمل ان يكون قادرا أيضا في الدوحة على الظهور كند والتفوق على منافسه تماما كما فعل في المواجهتين الفائتتين أمام بيروزي والوحدة حينما خرج بانتصارين مستحقين، فهل يفعلها الرهيب الرياني؟.                       

التعليقات

مقالات
السابق التالي