استاد الدوحة
كاريكاتير

الريان يقصي الغرافة المنقوص ويتأهل لنصف نهائي الكأس الغالية

المصدر: ناصر الحربي

img
  • قبل 1 سنة
  • Wed 03 May 2017
  • 9:29 PM
  • eye 902

أنهى الريان قمة دور ربع النهائي لكأس الأمير بفوز صعب بهدفين لهدف على منافسه الغرافة في المواجهة التي جرت مساء اليوم على استاد جاسم بن حمد بنادي السد.


وكان الريان قد تقدم بهدفه الأول عبر قائده تاباتا بعد 26 دقيقة من البداية مستفيدا من النقص العددي لمنافسه الذي تعرض مدافعه كواسي للطرد مع الدقيقة 19، وبالرغم من لعبه منقوصا تمكن الغرافة من التعادل بالشوط الثاني عند الدقيقة 48 عبر قائده فهيد الشمري قبل أن يعود الريان التقدم بواسطة بديله الناجح الحرازي مع الدقيقة 72.


الفريقان دخلا المواجهة بغيابات مؤثرة فغاب عن الريان الإسباني غارسيا والظهير عبد الكريم سالم، فيما غاب عن الغرافة الحارس يوسف حسن وتواجد المجري نيميث والسلوفاكي فايس على دكة البدلاء.


المواجهة استهلت بحذر كبير من الطرفين  خصوصا من الغرافة الذي افتقد لأهم لاعبيه في الهجوم، وكان الريان صاحب المبادرة بأول تهديد حقيقي على المرمى عند الدقيقة 6 عبر الجبهة اليمنى بواسطة سبستيان الذي توغل ولعب كرة عكسية كادت تتحول لهدف بعد أن فشل الحارس رودريغيس في السيطرة على الكرة لتتحول إلى ركلة ركنية نفذها تاباتا خطرة على رأس المدافع الأوروغوياني فييرا الذي لعبها برأسية لتعود لركنية مجددا لم يستفد منها.


وظل الريان مهاجما بعدها قبل أن يرد الغرافة مع الدقيقة 9 بهجمة تحولت إلى ركنية نفذها عبد العزيز حاتم وأفسدها تدخل الدفاع، وتابع الريان هجومه ومرر سبستيان لغومو الذي سدد بقوة لتذهب تسديدته فوق عارضة المرمى.


ودخلت المواجهة في تلك الأثناء صراع الكر والفر بين لاعبي الفريقين مع وضوح خطورة أكثر للريان، وتحصل الريان على ركلة ثابتة مع الدقيقة 14 نفذها المتخصص تاباتا بإسقاط الكرة أمام المرمى، غير أن تدخل إلحارس رودريغيس منع لاعبي الريان من الاستفادة من الكرة.


ويمكن القول ان المواجهة قد دخلت منعطفا جديدا مع الدقيقة 19 إثر تعرض مدافع الغرافة جورج كواسي للطرد من الحكم خميس المري بعد تدخله العنيف من الخلف على المهاجم أحمد علاء، ليلعب الغرافة منقوصا بعدها.


وأعقب طرد كواسي هجمة ريانية كانت هي الأخطر حينما انهى الهجمة فييرا برأسية خطرة ابعدها الحارس رودريغيس، واضطر المدرب الحبيب الصادق للتغيير في شاكلته وتشكيلته بالدفع بالمدافع مصطفى عبدي مكان المهاجم محمد رزاق بغية تقوية دفاعه.


ووضح تفوق الريان العددي والفني في تلك الأثناء امام منافسه المنقوص، ولأنه استمر مهاجما فلقد وصل أخيرا لغايته بتسجيله هدف التقدم عبر نجمه تاباتا عند الدقيقة 26.


وتقدم الغرافة للهجوم عقب تأخره لكنه كان غير قادر على الهجوم بفعالية توصله إلى مرمى منافسه، وسرعان ما عاد الريان للسيطرة على مجريات المواجهة، ومع  تقدمه للهجوم تحديدا من الجبهة اليمنى عند محمد علاء الذي قام بطلعتين خطرتين مرر خلالهما كرتين أمام المرمى تدخل سبستيان في التمريرة الثانية محولا إياها برأسية ليردها قائم المرمى مع الدقيقة 37.


وشن الغرافة مباشرة هجمة معاكسة خطرة انتهت عند الكوري كيوكي الذي تعامل ببطء مع الكرة لتضيع فرصة الرد بهدف التعادل، وشهدت بقية دقائق الشوط الأول محاولات هنا وهناك لم ترتق لدرجة الهجمات المكتملة الخطرة لينتهي الشوط بتقدم الريان.


وبدأ الغرافة بالرغم من النقص العددي الشوط الثاني مهاجما وصنع فرصتين للتسجيل قبل أن تنتهي هجمته الأخطر لركلة ركنية نفذها الأعسر المتخصص عبد العزيز حاتم على رأس المتحفز الظهير الأيسر فهيد الشمري الذي حول الكرة بلمسة رأسية جميلة في المرمى مسجلا هدف التعادل مع الدقيقة 47.


ورد الريان سريعا بهجمة كادت تتحول لهدف لولا تدخل الحارس رودريغيس، وتواصلت الهجمات الريانية التي قوبلت ببسالة من الدفاع الغرفاوي بقيادة الغاني رشيد صومايلا.


وضاعت على الريانيين الفرصة الأخطر للعودة للتقدم عند الدقيقة 59 إثر تحويل سبستيان لكرة قابلها الباراغوياني كاسيريس برأسه قوية تدخلت عارضة المرمى الغرفاوي لتمنع الهدف الرياني الضائع.


وتدخل المدرب لاودروب لإحداث التغيير المطلوب في أداء فريقه في ظل الندية الكبيرة التي أظهرها منافسه بالرغم من لعبه بعشرة لاعبين، إذ زج بعبد الرحمن الحرازي مكان لاعب الارتكاز غومو لتقوية هجومه الذي بدا غير فعال خصوصا مع غياب فاعلية تاباتا الذي بدا أنه ليس تاباتا الريان الخطر الذي اعتدنا عليه.


ولم تمر غير دقائق على دخول الحرازي حتى جاء بالحل وفك شفرة الدفاع الغرفاوي بهدفه الذي سجله عند الدقيقة 72 بعد أن توغل بكرة وراوغ وسدد في المرمى معلنا تقدم فريقه بهدف ثان.


وبعد أن اطمأن لاودروب لتقدم فريقه دفع بلاعب الارتكاز عبد الرحمن الكربي مكان المهاجم أحمد علاء، ورد الحبيب الصادق بتغيير هجومي مزدوج بالدفع بالمهاجمين السلوفاكي فلاديمير فايس ومؤيد فضيلي مكان عبد الغني منير وعبد العزيز حاتم قبل 10 دقائق من نهاية المواجهة.


وكاد تاباتا يسجل من تمريرة سبستيان غير أن كرته أبعدها الدفاع لركنية، وضاع هدف آخر لا يضيع منه عادة مع الوقت المبدد للمواجهة، ومرت دقائق المواجهة المتبقية دون جديد الا من محاولات هجومية غير ناجحة لتنتهي بفوز الريان بهدفين لهدف.
 

التعليقات

مقالات
السابق التالي