استاد الدوحة
كاريكاتير

الريان والغرافة في قمة حاسمة قاصمة بربع نهائي كأس الأمير 

المصدر: ناصر الحربي

img
  • قبل 1 سنة
  • Wed 03 May 2017
  • 2:46 PM
  • eye 597

يلتقي الريان والغرافة بالمرحلة الرابعة - دور ربع النهائي - لبطولة كأس الأمير مساء اليوم الأربعاء في مواجهة حاسمة قاصمة من نوعية مواجهات " الدربي " باعتبار انتماء الغرفاوية والريانية لتجمع جغرافي واحد.
ويتقابل الفريقان في هذه المواجهة التي تعد قمة دور ربع النهائي للبطولة وهما في وضع البحث عن الذات هذا الموسم الذي لم يحققا خلاله أي إنجاز يذكر، وهي حقا مواجهة الفرصة الأخيرة للفريقين لإنقاذ موسمها السيء، ذلك ان الريان خسر لقب بطولة الدوري التي كان يحملها من الموسم الفائت، ثم خرج من بطولة كأس قطر بخسارته من السد بنصف النهائي، وبالنسبة للغرافة فلقد أستمر في تأخره بالمواسم الأخيرة عن ركب المنافسة  على لقب الدوري، وإبتعاده عن مراكز المقدمة حتى إن كان قد تقدم هذه المرة للمركز الخامس على طريق عودته بين فرق المقدمة.
ويدخل الريان والغرافة لمواجهتهما المرتقبة وهما في وضعين مختلفين، فالريان يدخلها بصفته صاحب المركز الثالث بدوري النجوم الذي عادة وفقا للائحة البطولة يبقى منتظرا دون لعب حتى المرحلة الرابعة للبطولة، ويعيش فريق المدرب الدانماركي لاودروب وضعا مختلفا لم يشهده من بداية الموسم والإختلاف هنا في وضعه يأتي من كونه يعاني من أثار خسارته لمواجهتين أخيرتين الأولى في نصف نهائي كأس قطر امام السد بثلاثة أهداف لهدفين، والثانية في دوري أبطال آسيا بتعرضه لهزيمة تاريخية بخمسة أهداف مقابل هدفين.
وبالمقابل يدخل الغرافة للمواجهة عقب ان تأهل من المرحلة الثالثة بفوزه على فريق مسيمير فريق الدرجة الثانية بهدفين نظيفين، وبعد ان وضعته لائحة وقرعة البطولة بصفته خامس الدوري في صدارة الفرق التي تلعب البطولة بداية من مرحلتها الثالثة.
 وعموما يمكن القول ان مواجهات الفريقين عادة لا تؤمن بفارق وضعية كل فريق أو حالته التي يعيشها، بل بقدرته على ان يكون الفريق الأفضل والأجدر على الوصول الى  الفوز خصوصا في مواجهة كهذه تنتمي لمواجهات الكؤوس، وهي حقا  مواجهة حاسمة قاصمة كما وصفناها في العنوان بعالية باعتبارها بوابة حاسمة للإستمرار في المنافسة على اللقب الغالي " كأس الأمير " للفريق الذي سيخرج منها بانتصار سيكون الأهم هذا الموسم على طريقة المنافسة على أحد الألقاب وأغلاها، وقاصمة لأنها ستقصم ظهر الفريق الخارج منها بخسارة، ذلك انها ستعني توديعه للموسم من الباب الصغير ودون أي انجاز يذكر وبفشل ذريع.
هذا ويفتقد الريان في هذه المواجهة المرتقبة لأحد أهم لاعبيه إن لم يكن أهمهم في الفترة الأخيرة وهو مهاجمه الإسباني غارسيا الذي يعاني من إصابة بتمزق في العضلة الخلفية للرجل كان قد تعرض لها خلال المواجهة الأخيرة لفريقه أمام الوحدة الإماراتي، ويغيب عنه أيضا الثنائي الموقوف بقرار إداري وهما الظهير الأيسر عبد الكريم سالم ولاعب الوسط الأحتياطي عبد المجيد عناد.
وبالنسبة للغرافة فهو لن يتأثر بالغيابات كما الريان في ظل تكامل صفوفه خصوصا مع تأكيد المصادر الغرفاوية على عودة المهاجم المجري كريستيان نيميت الذي عاد للإستعداد مع الفريق عقب غياب بسبب الإصابة، وسيعزز تواجده إذا ما عاد حقا من قوة الفريق.

التعليقات

مقالات
السابق التالي