استاد الدوحة
كاريكاتير

تستضيفه الدوحة.. إفتتاح الملتقى الدولي السابع لمختبر مكافحة المنشطات

المصدر: عبد العزيز ابو حمر

img
  • قبل 1 سنة
  • Tue 02 May 2017
  • 3:25 PM
  • eye 580

انطلق صباح اليوم الثلاثاء بقاعة الشعلة بإسباير زون فعاليات الملتقى السنوي السابع الذي ينظمه مختبر مكافحة المنشطات تحت عنوان( مكافحة المنشطات في البشر والحيوانات أوجه الشبه والإختلاف) بمشاركة عدد من نخب الأطباء والمختصين في مكافحة المنشطات.

وقام الدكتور محمد غانم العلي المعاضيد رئيس مجلس أمناء المختبر بإلقاء كلمة الإفتتاح بمشاركة دولية واسعة من مسئولين وخبراء في مجال المنشطات وبحضور الدكتور محمد الصيرفي مدير عام المختبر، ومشاعل الأنصاري مديرة إدارة التسويق والإتصالات.

كما حضر افتتاح الملتقى السيد ماجد الخليفي رئيس تحرير جريدة استاد الدوحة إلى جانب ضيوف من منطقة الخليج فيما تضمنت أجندة الملتقى الذي يختتم فعالياته الأربعاء مجموعة من الجلسات يتحدث فيها علماء من الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات (الوادا) و من المختبرات المعتمدة لديها ومن مختبرات فحص منشطات الحيوانات الاعضاء في رابطة الكيميائيين المتخصصين في المسابقات الرسمية الى جانب علماء وخبراء ومتخصصين في المنشطات من داخل قطر وخارجها،ويعد الملتقى منصة دولية سنوية تفاعلية للنقاش والتباحث حول القضايا والمستجدات التي تهم هذا القطاع الهام والحيوي، وناقشت جلسات اليوم الأول عدد من الموضوعات ومنها مدخل عام لتجربة وتحليل ومكافحة المنشطات في اولمبياد 2016 والألعاب البارالمبية ،والمؤشرات الحيوية والمواد الأساسية المرتبطة بالمنشطات لدي الإنسان و الحيوان ،وتطور أساليب الكشف عن المنشطات،والمؤشرات الحيوية المتعلقة بها ،وقام الدكتور محمد الصريفي بتكريم عدد من المحاضرين بشهادات تقديرية وهدايا تذكارية 

ومن جانبه رحب الدكتور محمد غانم العلي المعاضيد رئيس مجلس أمناء المختبر بالجميع في الملتقي الدولي السابع ،مشيرا الى العلاقة الوثيقة التي تربط المختبر بالمنظمة الدولية لمكافحة المنشطات "وادا"و التي تعود الي فكرة إنشاء مختبر قطر منذ البداية ،والي إنتهاء قطر قبل الموعد المحدد ،وفي عام 2015 تم منح الترخيص قبل الموعد المحدد كذلك .

وتابع :شعرنا بالفخر والثقة الزائدة والمفرطة ،والثقة الزائدة أمر سئ حيث تم منع المختبرمن العمل وكان أمرا صادما بالنسبة لنا ،وكانت هناك مشاعر متضاربة من الحزن والغضب ،وأصبح الأمر يعود للقيادات لإتخاذ القرار وأشيد هنا بموقفهم من القرار ،وبحثنا كيفيه  تقنين هذه المشاعر للعودة من جديد والتغلب علي الفشل الذي حدث ،مؤكدا أن الجميع في مجلس الإدارة والعاملين كان رد فعلهم منطقيا وجلسنا معا وقمنا بتحليل المشكلة وتحديدها ،وحددنا كافة المعايير المتعلقة بها ،وقمنا بتقييمها ووضعنا كل البدائل للسيناريوهات المحتملة واخترنا افضلها والحمد لله تم رفع الحظر عن المختبر ،وكان هذا تعامل منطقي مع المشكلة ،وقمنا بتفعيل عواطفنا الأيجابية لتصبح الطاقة ايجابية وناجحة .

وتابع :كانت لدينا خطة تسير حسب المعايير الدولية ، لذلك فأنا أشعر بالفخر تجاه الجميع ،وتجاه المختبر متوجها بالشكر لجميع العاملين في المختبر،متمنيا أن تكون الندوات في الملتقي السابع مؤثرة بشكل فعال للمناقشة وتبادل الأفكار وهو أمر هام جدا لنسير علي أرض صلبة ،ونتبادل مقترحاتنا ،مشيرا لوجود نخب من العلماء في المختبر من مجالات مختلفة تتنوع بين الإنساني والحيواني ،ومن المهم أن تكون المناقشات مثمرة بين الجميع،فالأمر مهم جدا ليس فقط في مجال مكافحة المنشطات واتطلع لما يمكن الخروج به من هذه الندوة لتحسين شروط الطب والعلاج متمنيا التوفيق للجميع .

 

 

 

 

التعليقات

مقالات
السابق التالي