استاد الدوحة
كاريكاتير

الخور يتجاوز السيلية ويتأهل لمواجهة البطل لخويا بكأس الأمير 

المصدر: ناصر الحربي

img
  • قبل 2 سنة
  • Thu 27 April 2017
  • 10:47 PM
  • eye 532

تأهل الخور للمرحلة الرابعة من كاس الأمير بفضل انتصاره المثير على منافسه السيلية بركلات الترجيح ٤/ ٣ بعد التعادل بهدفين لمثلهما بالوقت الأصلي للمواجهة التي جرت مساء اليوم برسم الجولة الثالثة من البطولة.
وهذا هو الانتصار الثالث للخور على السيلية هذا الموسم  بعد الانتصارين في دوري النجوم.
ويواجه المنتصر الخور منافسه الأقوى لخويا بطل دوري النجوم في المرحلة الرابعة من البطولة يوم ٤ مايو المقبل.
وكان السيلية قد تقدم بالهدف الأول عند الدقيقة ٢٦ عبر الأوزبكي تيمور  ثم عاد الخور ليتعادل بالشوط الثاني عند الدقيقة ٥٢ عبر لاعبه البرازيلي ماديسون، وتقدم بواسطة بزمان عوض خويباري مع الدقيقة ٥٤ قبل أن تحمل الدقيقة ٨٦ هدف العودة السيلية من ركلة جزاء نفذها بنجاح الأوزبكي تيمور ليتم الاحتكام لركلات الترجيح التي ابتسمت للاعبي الخور إثر نجاحهم بتنفيذ ٤ ركلات مقابل ٣ لمنافسيهم.
المواجهة شهدت بداية قوية للسيلية الذي سيطر  على مجريات اللعب، غير أن لاعبيه كانوا قد تناقلوا الكرة دون أن يشكلوا خطورة على مرمى الخور الذي ظهر متحفظا بشكل كبير في ظل تمركز لاعبيه في منطقتهم في وضع الدفاع..
وشهدت الدقيقة ١١ أول محاولة هجومية خطرة من السيلية حينما توغل الروماني لازار ومرر بإتجاه الظهير المتقدم محمد جمعة الذي مرر بدوره لرامي فايز ليسدد الأخير تسديدة لم تكن محكمة تصدى لها الحارس بابا جبريل.
واخيرا تقدم الخور للأمام ورد بمحاولة هجومية كعادته في انتظار فعل منافسه ثم القيام بردة الفعل وانتهى هجومه بتسديدة بعيدة عن المرمى.
ودخلت المواجهة بعدها في سكون لنحو ثلاث دقائق بسبب إصابة الحارس بابا جبريل إثر احتكاك مع المهاجم لازار .
وهاجم السيلية وتعرض واجنر للعرقلة قريبا من خط منطقة الجزاء ليتولى هو ذاته تنفيذ ركلة الخطأ التي تحولت لركلة ركنية لم تأتي بالجديد.
وفي ظل الضغط المتواصل للاعبي السيلية وصلوا مع الدقيقة ٢٦ لمرمى الخور إثر هجمة أنهاها الروماني لازار بتمريرة رائعة تجاوزت مدافعي الخور قبل أن تجد وهي في طريقها للمرمى المهاجم الأوزبكي تيمور الذي حولها بلمسة مباغتة مسجلا هدف التقدم لفريقه.
وكاد الخور يصل للتعادل من هجمة سريعة لولا تدخل الحارس اليقظ غريغوري قبل الخطير ماديسون.
ودخلت المواجهة في سجال متكافئ مع تخلي الخور عن أسلوب الحذر المبالغ فيه.
وتبادل الفريقان الهجمات وسدد واجنر على الطائر وكادت تسديدته تأتي بالهدف الثاني.
وأنهى  بارو صديقي هجمة للخور عند ق ٣٣ بتسديدة مرت بجانب المرمى، وتبعه ضياع فرصة للتسجيل من بزمان عوض الذي سدد بإتجاه سماء المرمى بدلا من التمرير للمغربي ياجور.
وسقط ماديسون داخل منطقة الجزاء عند ق ٤١ مطالبا بركلة جزاء رفضها الحكم عبد الرحمن الجاسم مطالبا اياه بالنهوض دون اعتراض.
وتسارع إيقاع المواجهة مع تبادل للهجمات هنا وهناك واحتسب الحكم الجاسم ٥ دقائق وقت مبدد للشوط الأول وانتهى الشوط بتقدم السيلية بهدف. 
بدأ السيلية الشوط الثاني باندفاع هجومي وأنهى محمد جمعة الهجمة بتسديدة خطرة تحولت لركلة ركنية.
ورد الخور بهجمة انتهت بتسجيل هدف التعادل مع الدقيقة ٥٢ عن طريق الأعسر الخطير ماديسون الذي كان قد بدأ الهجمة عبر الجبهة اليمنى وتبادل الكرة مع الظهير عبد الله عايش الذي بدوره تقدم ومرر لماديسون ليسدد الأخير في المرمى كرة قوية لا تصد ولا ترد.
وواصل الخور هجومه ووصل لهدفه الثاني عند الدقيقة ٥٤ حينما تقدم النجم ماديسون بكرة ومرر للمتحرك بزمان عوض الذي راوغ و توغل وواجه الحارس غريغوري وسدد ليصد غريغوري لتعود الكرة اليه ويسددها ثانية في المرمى مسجلا هدف التقدم.
وحاول السيلية الرد السريع بهدف التعادل، بيد أن تسديدة واجنر الخطرة تصدى لها بابا جبريل.
ومرت دقائق الشوط الثاني في كر وفر بين لاعبي الفريقين
وبدت أفضلية للخور بتوازنه الملحوظ في الاداء دفاعيا وهجوميا قبل عودة السيلية للهجوم مجددا مع هجمات متلاحقة بغية إدراك التعادل وهو ما تحقق له مع الدقيقة ٨٦ على إثر هجمة قادها لازار الذي تعرض للعرقلة من البديل علي عبد الكريم لتكون ركلة الجزاء التي حولها الأوزبكي تيمور لهدف التعادل مسجلا هدفه الثاني في المواجهة ولتنتهي عقبها المواجهة بالتعادل بهدفين لمثلهما وليكون الفصل في التأهل للمرحلة المقبلة لركلات الترجيح التي سجل منها الخور ٤ ركلات عبر ياجور وويلتون وبزمان والقائد البريكي واضاع ماديسون فيما سجل السيلية ٣ ركلات فقط عبر تيمور وواجنر ودراغوس واضاع كل من لازار والبديل الأوزبكي سنجار ولتنتهي المواجهة بفوز الخور ٤ /٣ بركلات الترجيح.


 

التعليقات

مقالات
السابق التالي