استاد الدوحة
كاريكاتير

الريان يفرط بالتأهل الآسيوي بخسارة كبيرة من الوحدة الإماراتي

المصدر: ناصر الحربي

img
  • قبل 2 سنة
  • Mon 24 April 2017
  • 9:22 PM
  • eye 550

تعرض الريان لخسارة قاسية ومريرة خارج أرضه من مضيفه الوحدة الإماراتي بخمسة أهداف مقابل هدف في المواجهة التي جرت اليوم على ستاد ال نهيان في أبوظبي برسم الجولة الخامسة قبل الأخيرة من دور المجموعات لحساب المجموعة الرابعة بدوري أبطال آسيا.

وبالرغم من خسارته الكبيرة بقي الريان ثانيا في المجموعة بنقاطه السبع بفارق نقطتين عن المتصدر الهلال السعودي الذي تعادل دون أهداف مساء اليوم أيضاً مع بيروزي الإيراني الذي ظل كثالث المجموعة بست نقاط، فيما الوحدة صاحب هذا الانتصار الأكبر على الريان خلال منافسات المجموعة ظل في ذيل الترتيب بالرغم من رفعه لرصيده إلى ٤ نقاط.

المواجهة كانت قد شهدت تقدم الريان بهدف عند الدقيقة ٢٠ بواسطة الاسباني غارسيا، بيد ان الريان لم يستغل تقدمه، بل بغرابة تابعناه يتراجع ما مكن منافسه من التعادل أولا عبر لاعبه أحمد العكبري عند الدقيقة ٣٣، ثم تقدم بهدفه الثاني مع الدقيقة ٤٠ بواسطة المجري جوجاك، وتمكن الوحدة من إضافة هدفين في الشوط الثاني سجلهما الارجنتيني تيغالي عند الدقيقة ٧١ والبديل خليل إبراهيم مع الدقيقة ٨٨.
ويمكن القول ان الريان قد قدم أسوأ اداء طوال الموسم وليس فقط في دوري ابطال آسيا الذي كان قد ظهر خلاله بمستوى متميز قبل خسارته الكبيرة هذه.

وفي قراءة للمواجهة فلقد بدأها لاودروب مدرب الريان بأسلوب هجومي مع تشكيلته المعتادة التي لعب بها بشاكلة ثنائي ارتكاز كاسيريس وكو وامامهما تاباتا وعلى طرفيه عبد الرحمن الحرازي وغارسيا مع رأس الحربة سبستيان سوريا.
وبدت شاكلة وتشكيلة لاودروب مناسبة لمواجهة المنافس الذي تفاجأ بأسلوب لعب الريان في بداية المواجهة قبل أن يساهم هدوء الوحدة في عودته القوية، ويتراجع الريان بشكل غريب.
الريان بادر بالهجوم أولا مع الدقيقة الثانية عبر مهاجمه سبستيان سوريا الذي توغل في منطقة جزاء الوحدة الأماراتي وكسب ركلة ركنية نفذها تاباتا خطرة حولها أيضا سوريا برأسية هددت مرمى الحارس الإماراتي راشد محمد.
وواصل الريان اندفاعه الهجومي وتحصل على ركنية ثانية نفذها المتخصص تاباتا بطريقة اللوب - المقوسة - كادت تتحول لهدف لولا تدخل عارضة المرمى.
وبدا خلال دقائق البداية أن الريان يهاجم لكن دون فاعلية في ظل الحذر الكبير الذي اظهره منافسه، وتابعنا محاولات هجومية خصوصا عبر الجبهة اليمنى عند مصعب خضر وعبد الرحمن الحرازي او من الثلاثي تاباتا وغارسيا وسوريا قبل عودة الوحدة القوية وسيطرته على مجريات اللعب.
وهاجم الوحدة لأول مرة عند الدقيقة ١٠ وتحصل على ركلة ركنية لم يستفد منها، وتبعها بهجمة خطرة عقبها بدقيقتين عبر الجبهة اليسرى كاد يسجل منها لولا تدخل الحارس عمر باري .
وواصل عقبها الوحدة محاولاته الهجومية وبرزت أخطر فرصة وحداوية للتسجيل مع الدقيقة ١٧ حينما مرر التشيلي  فالديفيا في العمق للخطير الارجنتيني سبستيان تيغالي الذي انفرد وسدد، وتدخل الحارس باري مفسدا محاولة التسجيل الوحداوية.
وعاد الريان ليرد بهجوم معاكس واستطاع الوصول إلى مرمى منافسه عند الدقيقة ٢٠ من خلال نجمه الإسباني غارسيا الذي تقدم وسدد من خارج منطقة الجزاء كرة قوية زاحفة ارتطمت بالقائم قبل تحولها المرمى الوحداوي هدفا ريانيا أول
وتحول أداء الوحدة تماما بعدها في ظل أفضلية واضحة، وكان قريبا من التعادل عند الدقيقة ٢٦ مع هجمة وركلة ركنية نفذها المجري جوجاك حولها سالم سلطان برأسية فوق العارضة، وسدد طارق أحمد بقوة لكن تمركز عمر باري الصحيح أتاح له الإمساك بالكرة.
ورد الريان بهجوم وتعرض غارسيا للعرقلة فكان الخطأ الذي تحول من تسديدة تاباتا إلى ركنية خلصها دفاع الوحدة.
ووصل الوحدة الأفضل إلى هدف التعادل عند الدقيقة ٣٣ على إثر هجمة مرر خلالها فالديفيا كرة رائعة للاعب الارتكاز أحمد العكبري الذي تلقى التمريرة الهدية بهدوء وسدد مسجلا هدف التعادل.
وفي ظل أفضلية واضحة للوحدة حاول التسجيل مجددا مع تمريرة لصانع اللعب فالديفيا لتيغالي الذي مر وواجه المرمى، غير أن تدخل ناتان حول كرة تيغالي لركنية لم تسفر عن جديد.
ودخلت المواجهة لوضع وحال التراجع الرياني مقابل الأفضلية الوحداوية.
وقد ساهم تراجع لاعبي الريان للخلف وبروز المساحات بين لاعبي الوسط والدفاع إلى تفوق لاعبي الوحدة الذين سيطروا على مجريات اللعب ومارسوا ضغطا كبيرا على منافسيهم الربانيين.
ولأن الريان تراجع والوحدة عاد بقوة فلقد استطاع فريق المدرب المكسيكي اغيري الوصول ثانية الى المرمى الرياني مع الدقيقة ٤٠  عبر المجري جوجاك الذي استقبل تمريرة وسدد بقوة مسجلا الهدف الثاني.
ولم تشهد دقائق الشوط الأول المتبقية أي جديد لينتهي الشوط بتقدم الوحدة بهدفين لهدف.
وهاجم الريان مع الدقيقة الأولى للشوط الثاني حينما مرر مصعب خضر عكسية خطرة قابلها سوريا برأسية من امام المرمى تألق الحارس راشد محمد في صدها إلى ركنية ليضيع هدف لا يضيع من سوريا.
وتكررت الفرص الضائعة للريان مع الدقيقة ٤٩ حينما استغل تاباتا الغير موفق خطأ في التمرير الحارس الوحداوي وتقدم وسدد في جسم الحارس راشد ليضيع مجددا هدف التعادل الرياني
ولأن من لا يسجل يسجل عليه كان العقاب الوحداوي على قدر الأخطاء الريانية، إذ هاجم الوحدة وتحصل على ركلة ثابتة نفذها جوجاك المتحرك وتحولت لهدف ثالث عند الدقيقة ٥٢ عبر لاعب الوسط سالم سلطان الذي قابل تمريرة جوجاك في المرمى.، وكاد الوحدة يصل للهدف الرابع لولا أن تسديدة تيغالي أخطئت هدفها.
وحاول الريان الرد بهجمة انتهت خطرة عند تاباتا الذي لم يوفق في إنهاء الهجمة في المرمى بفعل ضغط الدفاع، وحاول الحرازي أيضا بطلعة افشلها تدخل المدافع القائد حمدان الكمالي.
ورد الوحدة بهجمة عند الدقيفة ٦٠ كادت تتحول لهدف عبر تيغالي الذي فشل في إكمال التمريرة في المرمى الرياني.
وتحصل الريان على فرصة هدف عبر غارسيا عند الدقيقة ٦١، بيد أن تدخل الحارس راشد محمد منع تقليص النتيجة
وفي تلك الأثناء ارتفع إيقاع اللعب وتسارع رتم الهجمات المتبادلة مع توالي خلق فرص التسجيل الضائعة، بيد ان لاعبي الريان سريعا ما عادوا لتراجعهم وظهروا متثاقلين في حركتهم وبدا عليهم الأرهاق والتراجع البدني وكثرت الأخطاء المرتكبة من قبلهم وتحمل الدفاع عبء الضغط الوحداوي.
ولأن المصائب لا تأتي فرادى فلقد تعرض مهاجم الريان غارسيا لإصابة بشد عضلي طلب معها التغيير ليضطر لاودروب للزج بغومو كبديلا لغارسيا.
وقام لاودروب بتغيير القائد تاباتا الذي كان الحاضر الغائب زوج مكانه بالمهاجم أحمد علاء
وتعرض عقبها مباشرة مرمى الريان لهدف رابع عند الدقيقة ٧١  كترجمة لحاله السيء الذي كان عليه وسجل الوحدة هدفه مهاجمه تيغالي الذي انسل من بين المدافعين فييرا وناتان وتوغل وسدد كرة قوية لم يستطع الحارس باري التعامل معها.
وحاول الريان القيام بمحاولة هجومية وأنهى البديل أحمد علاء الهجمة برأسية خطرة لم تسفر عن شيء.

وانحصر اللعب عقبها في وسط الميدان مع صراع على امتلاك الكرة أو التمرير بين لاعبي الفريقين وسط هدوء وحداوي وتوهان رباني

وكاد البديل خليل ابراهيم أن يسجل الهدف الخامس عقب نزوله مباشرة عمد الدقيقة ٨١ .وتوالت الهجمات الوحداوية وجاء الدور على البديل المخضرم إسماعيل مطر الذي سدد عند الدقيقة ٨٥ بغية الوصول لهدف خامس.ولأن الضغط يفك اللحام انتهى الضغط الوحداوي بفك الدفاع الرياني المهترئ بهدف خامس مع الدقيفة ٨٨ سحله البديل خليل إبراهيم لتنتهي المواجهة بخسارة ريانية قاسية بخمسة أهداف لهدف.

 

التعليقات

مقالات
السابق التالي