استاد الدوحة
كاريكاتير

كلاسيكو  الارض : ريال مدريد لاستعادة اللقب وبرشلونة لانقاذ موسمه 

المصدر: وكالات

img
  • قبل 1 سنة
  • Sat 22 April 2017
  • 2:33 PM
  • eye 501

 ينتظر عشاق كرة القدم حول العالم الموعد المنتظر لـ"كلاسيكو الأرض" بين قطبي الكرة الإسبانية ريال مدريد وبرشلونة الذي سيحتضنه ملعب "سانتياجو برنابيو" مساء غد الأحد ، وما يزيد من قوة هذا الموعد هو موقف الفريقين في الليجا حيث يحتل فريق العاصمة الصدارة ويدخل اللقاء منتشيا بتأهله لنصف نهائي دوري الأبطال، بينما تعتبر هذه المباراة بمثابة عنق الزجاجة للفريق الكتالوني، والذي يأمل في إنقاذ موسمه بالتتويج ببطولة كبيرة بعد الإخفاق الأوروبي.

كما أن موعد المباراة، التي تتسبب في توقف الحركة تقريبا في العالم بأسره خلال نحو ساعتين، التي تأتي قبل ست جولات من انتهاء الموسم المحلي، هو ما يزيدها تنافسية وإثارة.

ويدخل البلاوجرانا اللقاء من أجل ضرب أكثر من عصفور بحجر واحد، حيث يأمل في نفض غبار الخسارة أمام يوفنتوس الإيطالي وتوديع "التشامبيونز ليج"، فضلا عن إشعال المنافسة على صدارة الليجا حيث أن فوزه سيجعله يشاطر الميرينجي الصدارة، مع انتظار خوض الريال لمباراته المؤجلة أمام سيلتا فيجو.

أما فوز الريال فسيعني اقتراب اللقب منه كثيرا حيث أن الفارق حينها سيتسع لست نقاط مع تبقي مباراة مؤجلة لرجال الفرنسي زين الدين زيدان، وهو ما يعني أن الفارق قد يزيد إلى 9 نقاط، ومن ثم استعادة اللقب الغائب عن خزائن الفريق من 2012.

ويجد ريال مدريد نفسه وسط شهر مليء بالتحديات تمكن من تخطي أصعبها وهو بلوغ نصف نهائي دوري الأبطال على حساب بايرن ميونيخ الألماني، ويتبقى له فقط الخروج من موقعة الكلاسيكو سالما حتى يكون أفضل ختام لشهر أبريل/نيسان الحاسم.

في المقابل، وضع رجال المدرب لويس إنريكي أنفسهم في موقف لا يحسدون عليه قبل هذه المباراة، بعدما فشلوا في استغلال الهدايا التي قدمها الريال في أكثر من جولة على الرغم من مبارياتهم كانت أمام منافسين أقل بكثير في المستوى، وكان آخرها أمام مالاجا على ملعبه في الجولة قبل الماضية عندما سقطوا بثنائية نظيفة.

وخلال زياراته الثمان الأخيرة لملعب البرنابيو، حقق الفريق الملكي الانتصار في مناسبتين فقط، إحداهما في أول كلاسيكو لإنريكي عندما فاز الفريق الملكي بثلاثة أهداف لواحد، أما الأولى فكانت مع الراحل تيتو فيلانوفا عندما فازت الكتيبة البيضاء بهدفين لواحد.

وباستثناء التعادل الذي كان حاكما في مباراة الفريقين في موسم (2010-2011)، في الموسم الثالث لمدرب البلاوجرانا الكبير، بيب جوارديولا، تمكن البرسا من الخروج بالنقاط الثلاث في خمس مواجهات، أبرزها الهزيمة المذلة بسداسية مقابل اثنين مع جوارديولا أيضا، ورباعية الدور الأول في الموسم الماضي، وكان رافائيل بنيتيز حينها مدربا للريال وهي الخسارة التي تسببت في إقالته
 

التعليقات

مقالات
السابق التالي