استاد الدوحة
كاريكاتير

القطراوي ينتزع بطاقة الصعود للأضواء بفوز مستحق على الشحانية

المصدر: محمود الفضلي

img
  • قبل 1 سنة
  • Wed 19 April 2017
  • 9:19 PM
  • eye 631

انتزع فريق قطر بطاقة الصعود الى مصاف اندية الدرجة الأولى بعد فوزه على الشحانية بهدف دون رد في المباراة الفاصلة التي جرت على استاد عبد الله بن خليفة بنادي لخويا ليكون الملك القطراوي هو الفريق الثاني عشر في النسخة المقبلة من دوري نجوم قطر 2017/2018.


هدف المباراة الوحيد سجله اللاعب إبراهيم جمال في الدقيقة 60 عندما ارسل كرة عرضية لم يحسن حارس الشحانية جاسم الهيل التعامل معها لتسكن الشباك، وهو الهدف الذي حافظ عليه اشبال المدرب الوطني عبد الله مبارك حتى النهاية لتنطلق أفراح أنصار الفريق القطراوي بالعودة إلى دوري الاضواء مجددا .


المباراة التي كانت مثار حديث الشارع الكروي المحلي في الاونة الاخيرة، جاءت متوسطة المستوى وسيطر الشحانية على معظم أوقاتها، لكن دون طائل في تجاوز الدفاعات القوية للفريق القطراوي .


أشعرنا الفريق القطراوي بالجرأة التي أظهرها مطلع المباراة بأنه ينشد نهجا هجوميا خصوصا في ظل الاندفاع المبكر نحو مناطق الشحانية الذي أثمر عن تهديد مرمى الحارس جاسم الهيل في مناسبتين عبر بابا توندي ومن ثم علي عوض وذلك في غضون أقل من خمس دقائق، بيد أن الدقائق التي تلت ذلك دلت على أسلوب مغاير تماما لتلك البداية عندما اعتمد أشبال المدرب الوطني عبد الله مبارك على إحكام اغلاق المناطق الدفاعية بزيادة عددية ومن ثم الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة .


التراجع القطراوي منح الشحانية أفضلية السيطرة والاستحواذ، فبات نصف ملعب الملك مسرحا لأغلب أحداث الشوط الأول لكن دون طائل بالوصول الى مرمى الحارس سامي الحساوي في ظل الجدارات الصلبة التي شيدها رفاق رفيق حليش، فعبثا حاول امانجوا ورحيم زهيوي اختراق الدفاعات القطراوية، وسط الافتقاد الى رأس حربة صريح يمكنه استثمار الكرات العرضية بعدما فضل المدرب ايغور ستيماتش إبقاء فهد خلفان على مقاعد الاحتياط والاعتماد على ايدوارد ليسيانو وامانجوا كمهاجمين متحركين على أطراف منطقة الجزاء.


صحيح ان الفريق القطراوي نجح في المهمة الدفاعية باقتدار في ظل عجز الشحانية عن الوصول الى مرمى الحارس الحساوي، بيد ان الجزئية الهجومية ظلت ناقصة بعدم القدرة على إشغال بابا توندي وعلي عوض اللذين اعتمدا على مجهودهما الفردي وصنعا الحدث عندما صاغا أخطر فرص الشوط الاول بعدما استثمر توندي خطأ بدر السيار في منطقة الوسط وخطف الكرة وارسلها صوب علي عوض الذي وجد نفسه في مواجهة الحارس جاسم الهيل، بيد انه لم يحسن التصرف عندما سدد كرة ضعيفة مرت بجوار القائم في الدقيقة 23 .


استحواذ الشحانية ظل عقيما بتبادل الكرات يمينا ويسارا دون حلول هجومية خصوصا في ظل المستوى المتواضع الذي ظهر عليه رحيم زهيوي الذي عول عليه المدرب ستيماتش كثيرا في صناغة فرص الفريق وإشغال امانغوا في الامام، بيد ان مبالغة زهيوي بالاحتفاظ بالكرة والإكثار من المراوغات غير المجدية جعل مردوده سلبيا على الفريق .


ونسخ الفريقان في الشوط الثاني ذات سيناريو الحصة الأولى عندما واصل الشحانية ضغطه الهجومي، في حين واصل الفريق القطراوي اغلاق مناقطه الخلفية والاعتماد على المرتدات، وفي الوقت الذي ادرك فيه المدرب سيتماتش أن فريقه يفتقد الى الحلول الهجومية لاستثمار افضلية الاستحواذ والسيطرة، سارع الى إجراء تغيير بعد عشر دقائق على انطلاقة الشوط الثاني عندما زج بفهد خلفان بديلا لسطان بخيت.


وفي الوقت الذي تحسن فيه مردرود فريق الشحانية الهجومي وباتت ألعابه أكثر خطورة، وجد الفريق نفسه متأخرا بعد خطا من حارس المرمى جاسم الهيل الذي لم يحسن التعامل مع كرة عرضية ارسلها ابراهيم جمال لتسقط خلفه وتتهادى داخل الشباك هدف السبق للملك القطراوي في الدقيقة 60 .


ستيماتش تدخل مجددا مقبلا على تغيير بدا منطقيا عندما قام بسحب رحيم زهيوي الذي ظهر عالة على الفريق وزج بيوسف هاني بلان وبات يعتمد على ثلاثة مهاجمين في الامام بحثا عن التعديل، ضاربا حصارا مشددا على الفريق القطراوي الذي تراجع بالكامل الى المناطق الخلفية متخليا حتى عن الهجمات المرتدة خصوصا بعد خروج علي عوض مصابا وعوضه عبد الله الدياني على ان يقوم البديل بأدوار دفاعية تاركا بابا توندي وحيدا امام دفاع الشحانية .


ضغط الشحانية أربك دفاعات الفريق القطراوي في أكثر من مناسبة كان بالإمكان استثمارها للعودة الى المباراة، فكان الاجدى بعد الله اليزيدي ان يسجل عندما تهادت امامه كرة إثر دربكة على بعد أمتار قليلة من المرمى لكنه سدد فوق العارضة بطريقة غريبة في الدقيقة 78، في حين أهدر فهد خلفان ما لا يهدر عندما وصلته تمريرة اموانغوا ووضعته في مواجهة الحارس لكنه سدد في الشباك الخارجية في الدقيقة 84.


الدقائق الاخيرة شهدت قمة الإثارة بعدما رمى الشحانية بثقله في الامام وسنحت للاعبيه عدة فرص للعودة لم يحسنوا استثمارها ليخطف الملك القطراوي الانتصار وبطاقة العودة الى مصاف اندية الدرجة الأولى بعد موسم واحد قضاه بدوري غاز ليغ.
 

التعليقات

مقالات
السابق التالي