استاد الدوحة
كاريكاتير

الريان يتفوق على بيروزي وجماهيره ويعود بتعادل ثمين من ايران  

المصدر: ناصر الحربي

img
  • قبل 1 سنة
  • Mon 10 April 2017
  • 7:24 PM
  • eye 757

عاد الريان بتعادل ثمين دون أهداف من العاصمة الإيرانية طهران من أمام منافسه بيروزي الايراني في المواجهة التي جمعت الفريقين مساء اليوم على استاد ازادي بطهران لحساب الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الرابعة في دوري أبطال آسيا،.
وحافظ الرهيب الرياني بذلك على صدارته للمجموعة بوصوله للنقطة السابعة مقابل 5 نقاط لبيروزي، إلا أن الهلال السعودي يملك فرصة تصدر المجموعة عندما يلعب لاحقا في الرياض أمام الوحدة الإماراتي، حيث يملك 5 نقاط مقابل نقطة وحيدة للوحدة.
وقدم الريان أداء مميزا في مواجهة اليوم خصوصا في الشوط الأول وكان بإمكانه أن يعود بالنقاط الثلاث من ملعب ازادي الذي امتلأ بالجماهير المتحفزة، غير ان ممثل الكرة القطرية لم يحسن إستغلال الفرص التي أتيحت له، وأبرزها عبر تاباتا في الشوط الأول والحرازي وسيباستيان سوريا وغارسيا في الشوط الثاني، فيما أضاع منافسه فرصة الخروج بانتصار كان في متناوله بإضاعته لركلة جزاء مع نهاية الشوط الأول عبر نجمه مهدي تاريمي الذي فشل في تحويلها لهدف، كما أضاع لاعب بيروزي العديد من فرص التسجيل خصوصا في الشوط الثاني الذي كانوا خلاله أفضل حالا من الشوط الأول الرياني.
وكان الريان قد فاز على بيروزي في مواجهة الذهاب في الدوحة بنتيجة 3-1، بعد أن افتتح مشواره في المجموعة بالفوز على الوحدة الإماراتي في الدوحة 2-1 ثم الخسارة أمام الهلال خارج القواعد في الجولة الثانية 1/2، لتكون الحصيلة انتصارين وتعادلين بعد مرور 4 جولات من البطولة.

المواجهة أُستهلت باندفاع هجومي من بيروزي بغية تشكيل الضغط على دفاع الريان واقتناص فرصة للوصول لمرمى الريان.

ولأننا تحدثنا عن ضغط بيروزي فمع بداية المواجهة ومن إحدى الهجمات اندفع المهاجم علي بور بخبث وأصاب الحارس عمر باري وكأنه اراد أخراجه من المواجهة ليستحق الإنذار الأول في المواجهة من الحكم الياباني ساتو، 
وشهدت الدقيقة ٦ أول هجمة ريانية انتهت بتسديدة من القائد تاباتا تمكن منها حارس  بيروزي، وبرز الريان في هجمة ثانية، غير أن إنهاء الحرازي لها لم يكن  ناجعا.
واتجهت المواجهة بعدها للتكافؤ بعد اندفاع بيروزي في البداية، وصنع الريان فرصة تسجيل هدف من هجمة وتمريرة لغارسيا  لتاباتا الذي واجه مرمى بيروزي، غير أنه سدد في متناول الحارس الإيراني.
وواصل الريان تقدمه وهاجم وتحصل على ركلة خطأ لم يستفد منها.
وأتضح أن الريان في تلك الأثناء هو الأفضل من خلال سيطرته على إيقاع اللعب بفضل ترابط خطوطه وتقارب لاعبيه الذي خلق زيادة عددية في وسط الميدان وبالتالي سيطرة واضحة.
وحملت الدقيقة ١٥ هجمة خطرة للريان أنهاها الحرازي المتحرك بتمريرة خطرة شتتها الدفاع لركلة ركنية.
وحتى الدقيقة ٢٠ من الشوط الأول لم نتابع اي هجمة خطرة لبيروزي على العكس من الريان الأفضل.
وشهدت الدقيقة ٢٣ أول هجمة خطرة لبيروزي وانتهت بسلام بعد تدخل ناجح لمحمد علاء افشل وصول المهاجم الخطير تاريمي للكرة وهو في مواجهة المرمى.
وتحصل بيروزي على ركلة ركنية خطرة انتهت برأسية تاريمي فوق العارضة.
 ودخلت المواجهة حينها في صراع الكر والفر بين لاعبي الفريقين وسدد الحرازي بقوة مع الدقيقة ٢٩ لكن بعيدا عن المرمى. 
وكاد الريان يسجل مع الدقيقة ٣١ بعد هجمة مرتدة سريعة وتمريرة لغارسيا في العمق لسبستيان تدخل الحارس ومنعها.
ورد بيروزي بهجمة وسدد المهاجم على بور كرة خطرة كادت تكون هدفا، غير أنها تحولت لركلة ركنية أنهاها أيضا الخطير تاريمي برأسية خطرة ليسلم مرمى الريان من الخطر.
ورفض الحكم الياباني ساتو عند الدقيقة ٣٣ احتساب خطأ لغارسيا على خط منطقة الجزاء بالرغم من إستحقاق الريان للخطأ الذي كان في مكان قرب من المرمى.
وكان الريان مجددا أقرب للتسجيل من هجمة وتدخل ثنائي لتاباتا وسبستيان امام المرمى لكن الخطورة تحولت الى خطأ لبيروزي على اعتبار ان سبستيان تدخل بخشونة على مدافع بيروزي.
ورد بيروزي بهجمة وتسديدة عند الدقيقة ٤٠ من  تألق باري في صدها على مرتين.
وحلت الطامة على الريان مع الدقيقة ٤٢ حينما ارتكب الظهير مصعب خضر خطأ ضد تاريمي لتكون ركلة الجزاء التي نفذها  تاريمي وفشل في تحويلها لهدف التقدم لتتحول الطامة إلى نعمة على الريان بعد ضياع ركلة الجزاء.
وحقا لم يكن الريان يستحق الخروج متأخرا لذلك كانت الأقدار رحيمة به حينما ضاعت ركلة الجزاء لينتهي الشوط الأول بالتعادل.
ما أن بدأ الشوط الثاني إلا وتقدم بيروزي وكاد يسجل من هجمة، غير أن رأسية تاريمي تولت عارضة المرمى ردها بدلا من عمر باري.
ورد الريان سريعا بهجمة أنهاها الاسباني غارسيا بتمريرة رائعة بإتجاه الحرازي الذي كان مواجها للمرمى لكن الحرازي أضاع فرصة التقدم بغرابة بعد ان تعثر وهم يهم بتسديد الكرة.
واستمرت هجمات بيروزي الذي بدأ أفضل في بداية الشوط الثاني، غير أن ضياع الفرص استمر من لاعبي بيروزي خصوصا من اخطرهم تاريمي.
ولم نشهد هجمات خطرة ريانية في تلك الأثناء الا مع الدقيقة ٦١ مع هجمة وتسديدة للحرازي تصدى لها حارس بيروزي.
ويرد بيروزي بهجمة وينجح المدافع فييرا في تخليص الكرة من امام تاريمي بعد احتكاك تغاضى عنه الحكم.
وتدخل لاودروب بأول تغيير بالزج بغومو مكان الحرازي بهدف حفظ توازن فريقه خصوصا في ظل اندفاع بيروزي.
وكثرت أخطاء التمرير للاعبي الريان خصوصا الثلاثي غارسيا المتحرك وسبستيان وتاباتا وتحمل ثنائي الارتكاز كاسيريس وكو ومعهم رباعي الدفاع عبء إيقاف المد الهجومي لبيروزي.
ومع تقدم زمن المواجهة ضغط بيروزي بغية الوصول لمرمى الريان، واضاع علي بور هدف لا يضيع مع رأسية أخطأت الهدف عند الدقيقة ٧٩.
وشهدت الدقائق الأخيرة ضغط لبيروزي قابله دفاع رباني مستميت مع ثبات للرباعي فييرا وناتان ومحمد علاء و مصعب خضر ومعهم كاسيريس وكو والبديل غومو.
وعاد لاعبو الريان للدفاع في الدقائق الأخيرة للمواجهة، ومع ذلك كانوا اقدر على التحول للهجوم المرتد السريع.
وتحصل غارسيا على فرصة المواجهة مع هجمة مرتدة عند الدقيقة ٨٧ حينما توغل وسبق المدافعين غير أنه لعب الكرة بين أحضان الحارس ليضيع هدف المواجهة.
وساهمت الهجمة الربانية في فك الضغط عن دفاع الريان وتابعنا تراجع لاعبي بيروزي وعودة لاعبي الريان للهجوم.
وكرر الريان هجماته ومن أحداها أضاع سبستيان سوريا هدف لا يضيع مع الدقيقة ٩١ إذ سدد بجانب المرمى  بعد أن خطف كرة من المدافعين.
وكرر سبستيان ما فعله بعدها بدقيقة بالسيناريو ذاته حينما توغل وسدد لكن هذه المرة تولى القائم رد الكرة ليضع هدف رباني جديد.
وأنتهت بعدها المواجهة بالتعادل بهدف لمثله، وتحولت ساحة الملعب الى هرج ورج بسبب تعصب لاعبي بيروزي في ظل ضغط جماهيري كبير بسبب عدم الرضاء على النتيجة، ليتكرر فعل الجماهير الإيرانية التي عادة لا تسلم الفرق العربية 

التعليقات

مقالات
السابق التالي