استاد الدوحة
كاريكاتير

الريان بعشرة لاعبين يخرج بتعادل ثمين امام العربي 

المصدر: ناصر الحربي

img
  • قبل 1 سنة
  • Thu 06 April 2017
  • 11:15 PM
  • eye 612

خرج الريان والعربي بتعادل بهدف لمثله في المواجهة التي أقيمت مساء اليوم على استاد جاسم بن حمد بنادي السد برسم الجولة قبل الأخيرة لدوري النجوم ليحافظ الريان بهذا التعادل على مركزه الثالث خلف السد الثاني ولخويا بطل الدوري فيما تقدم العربي مركزا نحو الترتيب التاسع.
وكان الريان قد تقدم اولا عبر مهاجمه سبستيان سوريا مع الدقيقة ٤٥ الأخيرة للشوط الأول بالرغم من أنه كان يلعب حينها بعشرة لاعبين بعد طرد لاعبه باسكو عند الدقيقة ٣٣، وتعادل للعربي لاعبه النيجيري ايزيكيل مع الدقيقة ٥١.
وكان الريان قد دخل المواجهة وهو منقوصا من ثلاثة من أهم لاعبيه هم قائده وهدافه تاباتا ولاعب الوسط غومو بسبب الإيقاف، والكوري كو ميونع بسبب الإصابة.
المواجهة شهدت مبادرة الريان بالاندفاع وتهديد مرمى العربي تحديدا مع الدقيقة الثالثة حينما هيأ الاسباني غارسيا كرة قريبا من منتصف الملعب وسدد بإتجاه المرمى، بيد  أن الحارس محمد مبارك نجح في تحويل الكرة إلى ركلة ركنية لم يستفد منها.
ووضح في تلك الأثناء أن الريان هو الأكثر سيطرة ورغبة في الاندفاع الهجومي قبل أن يبادر العربي في التقدم بعيدا عن منطقته حينما هاجم وتحصل على ركلة ركنية عند الدقيقة ٨.
وشهدت الدقيقة التاسعة توقف المواجهة بسبب اصابة حارس العربي محمد مبارك الذي فجأة سقط على الأرض ليوقف الحكم سلمان فلاحي اللعب ويطلب تدخل الطاقم الطبي الخاص بفريق العربي، وبدا أن الحارس مبارك قد تأثر بسقوطه عند صده لتسديدة غارسيا المباغتة ليخرج مبارك مع الدقيقة ١٢ بسبب الإصابة ويدخل رجب حمزة بدلا منه.
وعقب استئناف اللعب هاجم العربي وتحصل على ركلة حرة سددها  القائد خوخي بوعلام لتتحول إلى ركلة ركنية لم تأتي بجديد.
المواجهة مالت للهدوء المشوب بالحذر خلال الدقائق التالية، وتابعنا انحصار اللعب في وسط الميدان مع تناقل للكرة بين اللاعبين أو محاولة التمرير العرضي الذي أثر على رتم ونسق اللعب.
واستمر الأمر كذلك حتى شن العربي هجمة سريعة عبر الجناح السريع ايزيكيل الذي توغل في المنطقة المحرمة الربانية عند الدقيقة ٢٤ قبل أن يمرر كرة هدف لم تجد من يقابلها في المرمى، بل وجدت المدافع العائد موسى هارون الذي شتتها الى ركلة ركنية لتضيع أخطر فرصة عرباوية سانحة للتسجيل.
وعادت عقبها المواجهة للهدوء قبل أن يبدد السنغالي مصطفي سال مدافع العربي ذلك الهدوء بتسديدة بعيدة المدى مع الدقيقة ٣١ مرت بسلام فوق عارضة مرمى عمر باري  
وحلت الطامة على الريان بعدها مع الدقيقة ٣٣ بسبب طرد لاعب الارتكاز باسكو الذي منع تقدم علي جاسمي بإستخدام يده التي أمسكت بالكرة فيما كان في تلك الوضعية كآخر لاعب لينال عقوبة الطرد المباشر.
واضطر لاودروب لتغيير شاكلته وتشكيلته من خلال الزج بلاعب وسط تقليدي هو عبد الرحمن الكربي مكان محمد علاء الذي كان قد زج به من البداية كلاعب وسط.
ودخلت المواجهة بعدها في رتم اسرع وكاد العربي يتقدم مع الدقيقة ٣٨ من تسديدة لايزيكيل أفسدها تدخل الحارس عمر باري.
ورد الريان بهجمة سريعة أنهاها غارسيا بتمريرة جميلة جعلت البديل عبد الرحمن الكربي وجه لوجه مع الحارس رجب حمزة، غير أن الكربي لم يحسن التصرف وكان حمزة أقدر منه في إفساد محاولته للتسجيل عقب نزوله مباشرة.
ووسط صراع كر وفر بين لاعبي الفريقين مرت دقائق الشوط الأول.
ومع الدقيقة الأخيرة للشوط وصل الريان لمبتغاه من هجمة وتمريرة لعبد الرحمن الحرازي على مقاس رأس سبستيان سوريا الذي حولها برأسية جميلة إلى هدف التقدم الذي انتهى عليه الشوط الأول.
العربي كان هو البادئ بالهجوم مع بداية الشوط الثاني وتحصل على فرصتين للتسجيل عبر باولينهو وخيمنيز كان اخطرها لخيمنيز الذي أهدر فرصة التعديل وهو في مواجهة الحارس باري. 
ورد الريان بهجمة أنهاها سبستيان بتسديدة قوية تحولت إلى ركنية.
ولأن العربي اخيرا قد تيقن أنه يلعب بزيادة لاعب على منافسه فلقد وضحت رغبته في الهجوم والوصول للتعادل وهو ما حدث مع الدقيقة ٥١ حينما مرر البديل الناجح يوسف رمضان كرة جميلة امام مرمى الريان أكملها المتحفز ايزيكيل في المرمى مسجلا هدف التعادل.
واستمر العربي في هجومه خصوصا في ظل التغييرات التي عمد إليها مدربه البرازيلي اوزفالدو الذي دفع بخوخي بوعلام الوسط الميدان بدلا من لعبه كقلب دفاع واعاد فيفيان كواسي الذي بدأ المواجهة كظهير ايسر بدلا منه وأنزل البديل يوسف رمضان مكان  لاعب الوسط أحمد فتحي وتمركز رمضان كظهير ايسر.
وعقب دقائق البداية التي كان العربي خلالها الأفضل عاد اللعب للتكافؤ مجددا.
ومرت دقائق الشوط الثاني في سجال بين الفريقين ولم نشهد هجمات وفرص للتسجيل غير هجمة للريان مع الدقيقة ٦٦ انتهت برأسية من المدافع المتقدم فييرا كاد أن يسجل معها الهدف الثاني لولا التدخل الناجح الحارس رجب حمزة.
وحضرت التغييرات لمدربي الفريقين بإدخال لاودروب لأحمد علاء مكان سبستيان وإدخال اوزفالدو لعبد الله العريمي مكان طلال البلوشي.
ولم يأتي البديلين الجديدين علاء والعريمي بالجديد المفيد لتستمر المواجهة في حال التعادل 
وحلت الدقائق الأخيرة للمواجهة التي شهدت اندفاع للاعبي العربي نحو الهجوم وبدا العربي قريبا من التسجيل في مناسبتين الأولى عبر التشيلي خيمنيز والثانية عبر يوسف رمضان، غير أن خيمنيز ورمضان تعاملا برعونة مع الفرصتين لتنتهي المواجهة بالتعادل.

التعليقات

مقالات
السابق التالي