استاد الدوحة
كاريكاتير

الوكرة يخسر أمام الخور ويهبط رسميا للدرجة الثانية 

المصدر: محمود الفضلي

img
  • قبل 2 سنة
  • Sat 01 April 2017
  • 10:54 PM
  • eye 485

هبط الوكرة رسميا الى مصاف أندية الدرجة الثانية عقب الخسارة أمام الخور بهدفين دون رد في اللقاء الذي جرى اليوم على استاد سعود بن عبد الرحمن في الجولة الرابعة والعشرين لدوري نجوم قطر، ليتجمد رصيد النواخذة عند النقطة الرابعة عشرة في المركز الاخير، بالمقابل رفع الخور رصيده الى النقطة الرابعة والعشرين، محتفظا بمركزه الحادي عشر ومعززا فرصه في تجنب خوض المباراة الفاصلة .


الفرسان أجادوا التعامل مع اندفاع المنافس الباحث عن الانتصار فأحسنوا إغلاق المناطق الدفاعية واعتمدوا على المرتدات التي أثمرت عن هدف سبق في الدقيقة 36 عندما أطلق ماديسون كرة قوية من على مشارف المنطقة سكنت الزاوية اليمنى لمرمى الحارس حسن ادريس، فيما عزز المغربي محسن ياجور التقدم في الدقيقة 75 مستثمرا تمريرة ماديسون البينية التي وضعته في مواجهة الحارس ليتجاوز هذا الاخير ويضع الكرة في المرمى الخالي .


الحاجة للانتصار دفعت الوكرة الى بداية هجومية وبزيادة عددية أجبرت الخور على التراجع الى المواقع الخلفية ما منح أشبال المدرب التونسي قيس اليعقوبي افضلية واضحة من خلال السيطرة والاستحواذ وكادت تلك الافضلية ان تتُرجم الى هدف سبق عندما ارسل السيلطي كرة طويلة خلف دفاع الفرسان جعلت محسن متولي في مواجهة الحارس بابا جبريل، بيد ان اللاعب المغربي أطاح بالكرة بجوار القائم في الدقيقة العاشرة .


الخور رفض الانصياع للمعطيات التي فرضها منافسه وبدأ باستثمار حالة الإندفاع الهجومي للاعبي الوكرة من خلال مرتدات سريعة لاستغلال المساحات الكبيرة في الخطوط الخلفية للنواخذة، لينجح ماديسون ورفاقه في وضع مرمى حسن ادريس تحت وطاة خطر دائم، فكانت البداية عبر بيزمان الذي اسثمر تمريرة ماديسون ليطلق كرة قوية أبعدها الحاري حسن إدريس في الدقيقة 14، فيما أرسل بارو كرة عرضية لم يلحق بها المهاجم المغربي محسن ياجور امام المرمى الخالي في الدقيقة 18 .


وتقدم الفرسان في النتيجة عندما وصلت كرة بارو الى مادسون على مشارف المنطقة أطلقها قوية على يمين الحارس حسن إدريس في الدقيقة 36 .


اليعقوبي تنبه أخيرا للخلل في وسط الميدان فسارع إلى تثبيت أحمد فاضل أمام رباعي الخط الخلفي وأوكل لأحمد جاسم مهمة ملاحقة ماديسون، ليتحسن مردود الوكرة نسبيا فيما تبقى من عمر الشوط الأول خصوصا على المستوى الدفاعي بالتقليل من خطورة مرتدات الفرسان، لكن دون طائل في العودة الى المباراة بتسجيل هدف التعادل .


ومع مطلع الشوط الثاني زج اليعقوبي بكل من عبد الرحمن مسعد ومعاذ يحيى كبديلين لمفتاح والسيلطي بغية تنشيط العمل في منطقة العمليات الامر الذي منح النواخذة بعض الافضلية خصوصا بعدما تراجع الخور الى المواقع الخلفية وتناقصت المرتدات الهجومية بعد الرقابة التي وجدها ماديسون وبارو صديقي.


وفي الوقت الذي كان فيه الوكرة في أمس الحاجة الى التسجيل من أجل العودة إلى المباراة تمهيدا للسعي للانتصار، كان ماهر يوسف يهدر ما لا يهدر عندما انفرد بالحارس بابا جبريل لكنه أطاح بالكرة بطريقة غريبة بجوار القائم في الدقيقة 63 تماما كما فعل محسن ياجور في الشوط الأول .


تدخلات اليعقوبي تواصلت لكن بطريقة مستغربة هذه المرة بعدما سحب لاعب الوسط يوسوفا وأشرك دوكالي الصيد بمهام هجومية بحتة، فبدا التغيير وكأنه صب في صالح الخور من اأجل العودة للسيطرة على منطقة العمليات وما أدل على ذلك من الخطورة التي عادت لتهدد مرمى النواخذة وفي مناسبات عدة إلى أن جاء الحسم بعدما ضرب ماديسون دفاع الوكرة بكرة بينية جعلت محسن ياجور ينفرد بالحارس ليراوغ هذا الاخير ويضع الكرة في الشباك هدفا ثانيا في الدقيقة 75 .


وبدا الإحباط واضحا على الوكرة في الدقائق الاخيرة بعدما شعر لاعبوه بلأن مصير الهبوط بات محتوما في ظل عدم القدرة على العودة، في حين كسب لاعبو الخور الكثير من الثقة وسيّروا المباراة بطريقة جيدة وحصدوا الفوز الثمين الذي أحيى أمالهم في تجنب خوض المباراة الفاصلة.
 

التعليقات

مقالات
السابق التالي