استاد الدوحة
كاريكاتير

العنابي الشاب يخسر تجربته القوية الثانية امام المنتخب الانجليزي

المصدر: ناصر الحربي

img
  • قبل 1 سنة
  • Mon 27 March 2017
  • 9:48 PM
  • eye 357

خسر  العنابي الشاب مواجهته القوية  الثانية التي خاضها مساء اليوم برباعية بيضاء امام المنتخب الإنجليزي على استاد حمد الكبير بنادي العربي.

وسجل رباعية منتخب انجلترا مهاجمه الأسمر ادوارد نيكتيه ثلاثية هاتريك عند الدقائق ١٤ و٥٢ و٦٣ وأضاف البديل جورج تانير الهدف الرابع مع الدقيقة ٨٧.
المواجهة شهدت تكافؤ في شوطها الاول بين المنتخبين الذين تبادلا السيطرة على مجريات اللعب وخلقا العديد من فرص التسجيل التي نجح من احداها المنتخب الإنجليزي في الوصول لمرمى العنابي الشاب خلال هجمة أنهاها المهاجم ادوارد نيكتيه برأسية في مرمى الحارس مروان شريف مسجلا هدف التقدم عند الدقيقة ١٤ للمواجهة ليتكرر سيناريو توقيت هدف التقدم للمنتخب الإنجليزي الذي سجله في المواجهة الفائتة المهاجم صامويل.
ويمكن القول في خلاصة ان لاعبي العنابي الشاب استطاعوا خلال الشوط الأول مجاراة منافسيهم الذين كانوا قد عمدوا للضغط والاندفاع الهجومي منذ البداية، بيد أن علة العنابي برزت بوضوح مع ضياع الفرص السانحة للتسجيل.
لجأ البرتغالي مع بداية الشوط الثاني الى تغيير تقليدي هجومي بالزج بالمهاجم يوسف عبد الرزاق بدلا من عبد الرشيد ابراهيم عسى ولعل ينجح يوسف في فعل ما لم يقدر عليه عبد الرشيد من استغلال حتى فرصة سانحة للتسجيل، بيد أن ذلك لم يحدث، بل وظل يوسف حبيس رقابة المدافعين الإنجليز مع تراجع أداء رفاقه بالشوط الثاني.

 البداية الهجومية بالشوط الثاني كانت للمنتخب الإنجليزي وكاد يتقدم بالهدف الثاني سريعا لولا براعة الحارس مروان الذي تألق وانقذ مرماه بتحويله التسديدة البعيدة المدى القوية الى ركلة ركنية.
واستمرت الأفضلية للاعبين الانجليز في تلك الأثناء حتى تمكنوا من ترجمة افضليتهم إلى تعزيز تقدمهم بهدف ثان عند الدقيقة ٥٢ عبر ادوارد نيكتيه مجددا الذي استغل هجمة هيأ خلالها الكرة وسدد تسديدة قوية لا تصد في مرمى العنابي.
وفي الوقت الذي كان العنابي في حال الهجوم كاد ادوارد الخطر ان يسجل الهدف الثالث من هجمة عكسية لولا تدخل المدافع المتميز يوسف أيمن الذي قطع الكرة قبل أن يسددها المنفرد ادوارد ليصاب بعدها يوسف ايمن ويضطر المدرب ميغيل لتغييره.
ووضحت معاناة العنابي الشاب الذي تعرض للضغط وحاول لاعبوه التقدم من خلال تنظيم هجمات إلا أنها لم تكن مكتملة وبالرغم من ذلك سنحت للاعبي العنابي فرصة تضييق الفارق في مناسبتين 
الأولى من هجمة والثانية من ركلة ثابتة كادت تتحول لهدف إلا أنهم اضاعوها.
وأنقذ الحارس مروان مرماه مجددا من هدف محقق كاد يسجله جورج هيرست الذي انفرد وفشل في مراوغة مروان.
وجاء موعد الهدف الثالث للمنتخب الإنجليزي عبر نجم المواجهة ادوارد الذي حول تمريرة بتسديدة رائعة الى هدف عند الدقيقة ٦٣ وهو الهدف الذي أصاب كل لاعبي العنابي بالإحباط خصوصا وهم كانوا يسعون لتسجيل هدف تقليص النتيجة فإذا بهدف ثالث يسجل في مرماهم.
ولم تفلح تغييرات البرتغالي ميغيل في تغيير موقف وحال فريقه الذي عبثا حاول العودة ولم يتمكن في ظل قوة المنتخب الإنجليزي، وقد كان على ميغيل اتخاذ أسلوب التحفظ و عدم فتح اللعب على مصراعيه أمام منتخب منافس قوي يملك عناصر أكثر خبرة بعضها يلعب في " البريمير ليغ " الأقوى على مستوى العالم.
ومن هجمة مع الدقيقة ٨٧ للإنجليز سجل اللاعب البديل جورج تانير الهدف الرابع الذي كشف عن تفوق انجليزي واضح وتراجع في الأداء للعنابي الشاب.


 

 

التعليقات

مقالات
السابق التالي