استاد الدوحة
كاريكاتير

السعودية لتعزيز الصدارة امام العراق والامارات تحت الضغط 

المصدر: وكالات

img
  • قبل 2 سنة
  • Mon 27 March 2017
  • 4:02 PM
  • eye 399

ستكون الجولة السابعة من منافسات المجموعة الثانية في الدور الثالث الحاسم من تصفيات آسيا المؤهلة الى نهائيات مونديال 2018 لكرة القدم في روسيا، غدا الثلاثاء محتدمة فتلتقي السعودية مع العراق، واليابان مع تايلاند، واستراليا مع الامارات.

وتتصدر السعودية الترتيب برصيد 13 نقطة بفارق الاهداف امام اليابان مقابل 10 لاستراليا و9 للامارات و4 للعراق ونقطة واحدة لتايلاند.

ويتأهل اول وثاني المجموعة مباشرة الى روسيا، فيما يخوض صاحب المركز الثالث ملحقا من ذهاب واياب مع ثالث المجموعة الاولى على ان يخوض الفائز في مجموع المباراتين ملحقا دوليا مع رابع اتحاد الكونكاكاف (اميركا الشمالية والوسطى والكاريبي).

وسيكون استاد مدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة مكانا للمباراة بين "الأخضر" السعودي وضيفه العراقي والتي من المرجح ان يحتشد لها حوالي 60 الف متفرج.

وتسعى السعودية إلى إضافة ثلاث نقاط جديدة تضعها على أعتاب التأهل بعد غياب عن النسختين الاخيرتين عامي 2010 في جنوب افريقيا و2014 في البرازيل، فيما يأمل المنتخب العراقي الذي فقد فرصة المنافسة على التأهل المباشر، بتحقيق فوز ينعش آماله بالمنافسة على بطاقة الملحق رغم صعوبة المهمة في ظل وجود منتخبات أفضل منه فنيا ونقاطا.

وتصب الترجيحات على الورق في مصلحة السعودية التي فازت ذهابا خارج قواعدها 2-1، لكن على أرض الواقع تعتبر المهمة صعبة جدا خصوصا أن العراق رغم تراجع مستواه يبقى من المنتخبات القوية، ما يتطلب من المدرب الهولندي بيرت فان مارفيك ولاعبيه احترام المنافس واللعب بواقعية والتركيز طوال المباراة.

ويعود الى تشكيلة السعودية القائد أسامه هوساوي وحسن معاذ اللذين غابا عن المباراة السابقة مع تايلند (3-صفر) بسبب الإيقاف.

وقال المدافع محمد البريك عن المواجهة مع العراق "تشكل الفترة الحالية امتدادا للفترة الماضية، فمرحلة الإعداد مستمرة لذلك نحن جاهزون لهذه المواجهة التي تمثل أهمية كبيرة كونها تكفل لنا مواصلة نغمة الانتصارات بالإضافة الى انها تعزز تصدرنا سلم ترتيب المجموعة".

و تابع "الجماهير السعودية وقود حقيقي لنا داخل المستطيل الأخضر، لذلك ندعوهم كلاعبين لدعمنا والحضور لمؤازرتنا" .

من جانبه، سيحاول العراق الاستفادة من اخر فرصه في لقاء ناري هو الـ35 بين المنتخبين، ففاز "اسود الرافدين" 15 مرة مقابل ثمانية تعادلات و11 خسارة.

وقال مدرب العراق راضي شنيشل في اتصال مع وكالة فرانس برس عشية المباراة "انها الفرصة الاخيرة امامنا وعلينا ان نستغلها حتى نستمر لاخر رمق في التصفيات ،انها مباراة استثنائية سوف نستمر بنفس الروح والاداء وكرة القدم لا تعرف المستحيل".

والقى شنيشل باللائمة "في صعوبة المهمة المعقدة التي اصبحنا نواجهها" على "التحكيم الذي كان احد اسبابها"، معتبرا ان التحكيم "ذبح المنتخب العراقي والاخطاء حاضرة بقوة للاسف وهذا ما اكده خبراء التحكيم".

ويعول المدرب كثيرا على عودة المهاجم علاء عبد الزهرة بعد ان افتقد خدماته في المباراة ضد استراليا (1-1) الاسبوع الماضي بسبب الاصابة.

ودافع شنيشل عن الانتقادات التي طالته بسبب عدم اعتماده على تشكيلة واحدة مستقرة خلال المباريات السابقة، وقال "انا راض عن جميع اللاعبين الذين قدموا مستويات جيدة على الرغم من الاخطاء القليلة".

وعن الحضور الجماهيري الكبير المؤزار للسعودية، اكد شنيشل "نلعب المباراة ونحن نمثل الكرة العراقية وهذا بحد ذاته مسؤولية كبيرة وحافز للاعبين لبذل اقصى ما يملكون من جهد".

ولم يحقق المنتخب العراقي في دور الذهاب الا فوزا واحدا كان على نظيره التايلاندي اضعف حلقات المجموعة.

- الامارات تحت الضغط -
ستكون الامارات مدعوة لتحقيق نتيجة ايجابية تبقي آمالها في المنافسة عندما تحل ضيفة على استراليا في سيدني، بعد الخسارة على ارضها امام اليابان صفر-2 في الجولة السابقة.

وسيساهم اي تعثر جديد في تدني حظوظ الامارات بالمنافسة حتى على المركز الثالث، وسيعمل "الابيض" على تجنب الخسارة رغم صعوبة المهمة امام منتخب يتفوق عليه تاريخيا وفاز عليه  في المباراتين الرسميتين الوحيدتين بينهما.

وسبق لاستراليا ان فازت على الامارات 2-صفر في نصف نهائي كأس اسيا التي استضافتها عام 2015، ثم جددت تفوقها بهدف متاخر للمخضرم تيم كايهيل في ابوظبي في الجولة الثانية من تصفيات المونديال الحالية.

وتراهن الامارات على اكتمال تشكيلتها بعد عودة احمد خليل هدافها وهداف التصفيات مشاركة مع السعودي محمد السهلاوي (لكل منهما 15 هدفا)، وقلب الدفاع اسماعيل احمد بعدما غابا عن لقاء اليابان الاخير للاصابة وظهر تاثير عدم تواجدهما واضحا على اداء "الابيض" الذي قدم واحدا من اسوأ عروضه في السنوات الاخيرة.

كما تستعيد الامارات خدمات لاعب الوسط طارق احمد بعد غيابه عن لقاء اليابان للايقاف، في حين تفتقد مدافعها الايمن عبد العزيز هيكل للسبب نفسه.

وسيكون المدرب مهدي علي تحت الضغط بعدما ظهرت مجددا اصوات تطالب باقالته بحجة انه لم يعد لديه ما يقدمه للمنتخب الذي يشرف عليه منذ 2012 .

ورد علي في المؤتمر الصحافي بعد الخسارة امام اليابان "انا مدرب محترف، ولا يمكن ان افكر بالاستقالة، فنحن امامنا مباراة مهمة (مع استراليا) لا بد ان نستعد لها بشكل جيد، ثم ان قرار ابعادي عن المنتخب بيد اتحاد الكرة".

وكرر علي "بخصوص وضعنا في المجموعة وكما قلت سابقا، نحن نحتاج الى 10 نقاط لضمان تأهلنا، خسرنا 3 نقاط من 15 وتبقى 12 نقطة في الملعب علينا ان نقاتل لاقتناص فرصة الصعود، فالحظوظ ما زالت موجودة، ويجب ان نفوز (على استراليا) او على اسوأ الفروض نعود بالتعادل، ومن ثم نفوز في مبارياتنا الثلاث الاخيرة".

من جهتها، لا تبدو استراليا بحال افضل من الامارات بعدما تعادلت في اخر اربع مباريات لتفقد ثماني نقاط جعلتها تتراجع الى المركز الثالث.

ومن الصدف ان اخر فوز لاستراليا في التصفيات كان على الامارات بالذات في السادس من ايلول/سبتمبر الماضي قبل ان تتعادل مع السعودية وتايلاند بنتيجة واحدة 2-2، واليابان والعراق ايضا 1-1.

- مهمة سهلة لليابان -
وتراهن استراليا على خوض ثلاث من اربع مباريات  متبقية  لها على ارضها، لذلك فان فوزها على الامارات  سيكون مطلبا اساسيا.

وقال ماثيو ليكي مهاجم انغولشتات الالماني وصاحب هدف استراليا الوحيد في اللقاء الاخير مع العراق، "تبقى لنا اربع مباريات، ثلاث منها على ملعبنا لذا هذا هو الوقت المناسب لنا لحصد النقاط".

وستفتقد استراليا عنصرين مهمين في الوسط بسبب الايقاف، هما ارون موي المعار من مانشستر سيتي الانكليزي الى مواطنه هدرسفيلد تاون، ومارك ميلغيان لاعب بني ياس الاماراتي.

وتنتظر اليابان على ملعب سايتاما في طوكيو مهمة سهلة عندما تلتقي مع تايلاند بعد ان عادت من ابوظبي بثلاث نقاط ثمينة ابقتها منافسة للسعودية على صدارة المجموعة.

ولم تخسر اليابان في الجولات الخمس لدور الذهاب الا مرة واحدة وكانت في الاولى وعلى ارضها امام الامارات (1-2)، وهي تأمل باضافة ثلاث نقاط جديدة تبقيها شريكة في الصدارة او قد تنفرد بها فيما لو تعثرت السعودية امام ضيفها العراق.

وكانت افضل نتيجة لتايلاند في التصفيات الحالية تعادلها مع استراليا (2-2)، وهي تأمل بتكرار هذا الانجاز او تحقيق افضل منه بفوز اول معنوي يبقى للذكرى بعد ان اصبحت عمليا خارج المنافسة.

التعليقات

مقالات
السابق التالي