استاد الدوحة
كاريكاتير

تغريدات ماجد الخليفي حول العنابي والاعلام تفجر الجدل في ( تويتر )

المصدر: استاد الدوحة

img
  • قبل 1 سنة
  • Fri 24 March 2017
  • 11:42 PM
  • eye 724

لقيت التغريدات التي نشرها السيد رئيس التحرير الأستاذ ماجد الخليفي في حسابه بتويتر اليوم تفاعلاً كبيراً وأصداء واسعة النطاق كونها حددت بوضوح دور الاعلام الرياضي في الاخفاقات المتتالية التي مني بها منتخبنا الوطني في التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال روسيا وآخرها امام نظيره الايراني في الدوحة مؤخراً .

وكتب السيد رئيس التحرير في حسابه على موقع التواصل الاجتماعي ( تويتر )  : ان من يرى بان الاعلام يقدر على وضع الحلول ورسم السياسات الجديدة فهو مخطىء.

وأعطى الخليفي بعض الامثلة على دور الاعلام في ايصال صوته وانتقاده لكل ما هو سلبي فقال : عندما تمسك الدكتورة منيرة بالقلم في استاد الدوحة وتنتقد الاسباب التي ترى انها تسببت بالاخفاق او بتدني مستويات الاندية. وعندما يمسك الطفل الصغير بميكروفون بي ان سبورت وينتقد غياب الروح لدى لاعبي المنتخب والبحث عن سياسة اخرى بديلة لسياسة التجنيس التي لم تثبت فاعليتها ، الا يكون الاعلام يمارس دوره في وضع الاصبع على الجرح وبكل موضوعية وتجرد؟

وأكد ان رسم السياسات هو من صلب مهام الاتحاد المحلي وحتى اليوم اذا ما كان التغيير مطلوبا فيجب ان يبدأ بالمسؤولين عن التخطيط في هذاالاتحاد وفي كل نادٍ. وربط  الخليفي بين ما حصل للعنابي وبين حادثة حصلت للمنتخب الالماني ، فقال : ان ألمانيا منيت بهزيمة من كرواتيا ٠/٣في ربع نهائي 1998 وخرجت من الدور الاول لبطولة اوروبا 2000 بعدما سقطت امام انكلترا والبرتغال

فانتقد الاعلام ما يحصل فبادر الاتحاد المحلي الى وضع سياسات جديدة وركز على مدارس الاعداد والتكوين وانفق الكثير عليها فتوج بطلا للعالم 2015.

وتابع : ان الاعلام دعا الى التغيير ولكنه ليس هو  الذي وضع هذه السياسات. فالإعلام يتابع ويقرأ الحدث ويبدي رايه بالتحليل والنقد , ولا يخطط للمنتخب ولا يدرب ولا يعد التشكيلة ولا يدير المباراة !

وقد فجرت هذه التغريدات ردوداً واسعة من المتابعين والجماهير الذين أدلوا بدلوهم في الاسباب التي وقفت وراء اخفاقات منتخبنا وطرحوا تصوراتهم بشكل متفاعل حول المنظومة الكروية والتجنيس والمستقبل والحاجة لأخذ الدروس والعبر مما حصل لكرتنا في التصفيات الحالية .

 

 

 

التعليقات

مقالات
السابق التالي