استاد الدوحة
كاريكاتير

العنابي يخسر امام إيران ويقوض أماله في التأهل الى المونديال

المصدر: محمود الفضلي

img
  • قبل 2 سنة
  • Thu 23 March 2017
  • 9:30 PM
  • eye 593

خسر المنتخب القطري امام نظيره الإيراني بهدف دون رد في اللقاء الذي جرى اليوم على إستاد جاسم بن حمد بنادي السد في الجولة السادسة من منافسات المجموعة الأولى للدور الحاسم من التصفيات الاسيوية المؤهلة الى نهائيات كاس العالم في روسيا 2018 ، لتتقلص أمال العنابي في المنافسة على التأهل الى المونديال بعدما تجمد رصيده عن النقطة الرابعة متراجعا الى المركز الاخير في المجموعة التي عزز المنتخب الإيراني صدراته لها رافعا رصيده الى النقطة الرابعة عشرة وبات قريبا من التأهل بعدما ابتعد بفارق اربع نقاط عن المنتخب الكوري الجنوبي صاحب المركز الثاني والذي خسر امام الصين اليوم .
هدف المباراة الوحيد سجله مهاجم المنتخب الإيراني ونادي بيروزي مهدي طارمي في الدقيقة 52 عندما إستثمر خطأ في التغطية الدفاعية العنابي وواجه الحارس سعد الشيب وضع الكرة في المرمى.


إعتمد الاورغوياني خورخي فوساتي مدرب المنتخب القطري على خطة 4/2/3/1 حيث الإعتماد على سعد الشيب في حراسة المرمى ومن امامه رباعي الخط الخلفي بيدرو، بوعلام خوخي، إبراهيم ماجد، ياسر ابو بكر، فيما شكل الثنائي كريم بوضياف ولويس مارتن ..في حين سقط الثلاثي حسن الهيدروس وروريغو تباتا واكرم عفيف خلف رأس الحربة الوحيد سيبستيان سوريا.


فيما لعب المنتخب الإيراني بعلي رضا في حراسة المرمى وفي الخط الخلفي الرباعي فوريا غفوري، بيزمان منتظري، مرتضى كنجي، ميلاد محمدي، وفي خط الوسط إحسان حاج صافي ولاعب انجي الروسي سعيد عزت الله ولاعب اولمبياكوس اليوناني كريم انصاري ولاعب الكمار الهولندي علي رضا جهانبخس وفي الهجومي الثنائي سيردار ازمون لاعب روستوف الروسي ومهدي طارمي لاعب بيروزي الإيراني .


العنابي بدأ المباراة بالضغط العالي على الضيوف في نصف ملعبهم ما اكسبه بعض الأفضلية في السيطرة وسرعة إسترجاع الكرة وعول كثيرا على الرواق الايسر في عمليات البناء الهجومي اين يتواجد اكرم عفيف الذي وجد إسنادا من ياسر ابو بكر، بيد ان التواصل مع سيبستيان سوريا في الهجوم كان امرا صعبا في ظل الكثافة العددية للمنتخب الإيراني امام المنطقة الدفاعية والتي حرمت تباتا ايضا من توغلاته المعهودة ، فضلت السيطرة العنابية في مناطق بعيدة عن إحداث الخطر المطلوب في ربع الساعة الأول من الحصة الأولى.


المنتخب الإيراني اظهر رويدا رويدا الجزء الأخر من الخطة بعد ان بدا بإستثمار المساحات التي يخلفها تقدم المنتخب القطري بإنطلاقات القائد إحسان حاج صافي وكريم انصاري لإسناد سيردار ازمون الذي  صنع الخطر الأول عندما سدد كرة قوية ابعدها الشيب، قبل ان يكسب اللاعب نفسه ركلة حرة من مرتدة ثانية نفذها علي رضا جهانبخش بجوار القائم الأمر الذي شكل نوعا من الإنذار للخط الخلفي للعنابي.


اول التهديدات العنابية الحقيقة على المرمى الإيراني كانت من تلك الركلة الثابتة التي نفذها تباتا مرت بجوار القائم في الدققة 23 ، قبل ان يعود تابتا لتنفيذ كرة ثابتة اخرى من الجهة اليسرى لم تجد من يغمزها في الشباك قبل ان يسيطر عليها الحارس في الدقيقة 27 اما أكثر المشاهد خطورة فكان عندما تلاعب أكرم عفيف بالدفاع الإيراني ويتوغل داخل المنطقة وعكس الكرة لسيبستيان سوريا بيد ان مرتضى كنجي كان الأسبق ليخرج الكرة الى ركنية.


المحاولات العنابية لم تثن الضيوف عن مواصلة السعي للوصول الى مرمى الشيب، وكاد مهدي طارمي ان يسجل عندما وصلته عرضية إحسان حاج صافي داخل المنطقة سددها قوية مرت بمحاذاة القائم، حاول سيردار بكرة براسية علت العارضة.
مباغتة وتقدم.


نسخ العنابي في الشوط الثاني ذات الاسلوب الذي اتبعه مطلع المباراة بممارسة الضغط العالي على المنتخب الضيف في نصف ملعبه، بيد انه لم يعالج الثغرات الدفاعية خصوصا في العمق ما كلفه التاخر بعد ست دقائق على إنطلاقة الحصة الثانية عندما ضرب علي رضا جهابخش الخط الخلفي للمنتخب القطري بكرة طويلة صوب مهدي طارمي الذي إستقبلها كما يجب وحولها الى شباك الحارس سعد الشيب واضعا المنتخب الضيف في المقدمة في الدقيقة 52.


لم يجد المنتخب القطري بدا من تكثيف عملياته الهجومية سعيا للتعديل واجرى فوساتي اول تغير عندما سحب لاعب الإرتكاز  لويس مارتن وزج بعلي اسد على ان يؤدي اللعب البديل ادوار هجومية ..وكاد العنابي ان يعدل النتيجة عندما اطلق كريم بوضياف كرة قوية ارتدت من الحارس لكن سيبتيان سوريا القريب من الحارس لم يلحق بالكرة في الدقيقة 63.


بدا واضحا ان الحكم كواك مان ليو قد تغاضى عن ركلة جزاء بدت صحيحة عندما تعرض أكرم عفيف لإعثار واضح داخل المنطقة من قبل المدافع الإيراني فوريا غفوري، الامر الذي اثار حفيظة الجماهير العنابية في المدرجات من قبلها المدرب خورخي فوساتي.

رمى المنتخب القطري بكل ثقله الهجومي بحثا عن التعديل وخلق عدة فرص اثمنها تلك التي سنحت لتابتا الذي واجه الحارس علي رضا لكنه تباطئ في التسديد لينهي الدفاع الإيراني الخطر، في حين لم يحسن سيبيتيان إستقبال عرضية الهيدوس داخل المنطقة مهدرا فرصة سانحة لإعادة العنابي للمباراة، بالمقابل ظل المنتخب الإيراني يشن الهجومي المرتد السريع وكاد في أكثر من مناسبة ان يعزز تقدمه لولا تألق الحارس سعد الشيب الذي ابعد تسديدة سيردار ازمون من داخل المنطقة ومن قبلها فرصة المواجهة مع البديل وحيد اميري.


فوساتي اجرى تبديلا جديدا عندما زج بالمعز علي بديلا لتباتا وبات يلعب براسي حربة، قبل ان يقلب خطة اللعب مكتفيا بثلاثة مدافعين في الخلف مشركا علي عفيف بديلا لياسر ابو بكر، بالمقابل اجرى كيروش عدة تغييرات اراد منها الحفاظ على النتيجة بعدما تراجع كل لاعبيه تقريبا الى المناطق الدفاعية فكان لهم ما ارادوا وإقتنصوا فوزا ثمينا جعلهم على مقربة من التأهل الى نهائيات كاس العالم في روسيا 2018.

 

التعليقات

مقالات
السابق التالي