استاد الدوحة
كاريكاتير

الريان يتجاوز بيروزي بثلاثية ويعود للصدارة بدوري ابطال آسيا 

المصدر: ناصر الحربي

img
  • قبل 2 سنة
  • Tue 14 March 2017
  • 9:45 PM
  • eye 504


حقق الريان حامل لقب دوري النجوم انتصارا كبيرا ومهما على منافسه بيروزي الإيراني متصدر الدوري الإيراني بثلاثة أهداف مقابل هدف في المواجهة التي شهدها استاد جاسم بن حمد مساء اليوم برسم الحولة الثالثة من دوري ابطال آسيا ولحساب المجموعة الرابعة بالبطولة التي تضم الريان وبيروزي مع الهلال السعودي والوحدة الإماراتي.


وبانتصاره عاد الريان لصدارة المجموعة وتراجع بيروزي للمركز الثالث بعد الهلال الذي تعادل مع الوحدة اليوم 2-2.


مواجهة الريان وبيروزي شهدت تقدم الفريق الضيف بهدف مبكر بعد 6 دقائق عبر هدافه مهدي تارمي قبل عودة الريان للتعادل مع الدقيقة 19 بواسطة هدافه تاباتا، وشهد الشوط الثاني تسجيل الريان لهدفين عبر تاباتا مجددا وغارسيا ليخرج بانتصار مستحق.


وكانت المواجهة قد استهلت بحذر واضح من الفريقين الذين انشغلا بصراع الاستحواذ على الكرة في وسط الميدان وسط كثرة عددية في منطقة المناورة.


وتقدم الريان للهجوم لأول مرة بعد 5 دقائق عبر الظهير الأيسر عبد الكريم سالم لكن الهجمة الريانية لم تكن مكتملة.


وسريعا ما رد بيروزي بهجمة معاكسة ليصل مع الدقيقة السادسة للتقدم بهدف عبر مهاجمه الهداف مهدي تارمي الذي استغل وقوف رباعي الدفاع الرياني لاعتقادهم بوجود تسلل ليتابع المتحفز تارمي الكرة في المرمى الرياني معلنا عن أول أهداف المواجهة لمصلحة فريقه، والملفت أن لاعبي الريان لم يحتجوا كاشعار باعتقادهم بوجود تسلل.


حاول الريان عقب الهدف الذي تلقاه العودة للمواجهة ونسيان تأخره على أرضه وبين جماهيره وبدأ في تنظيم محاولات هجومية بيد انها جوبهت بدفاع قوي منظم بقيادة القائد سيد جلال حسيني أغلق المساحات امام ثلاثي الهجوم الرياني غارسيا وسوريا وتاباتا ومعهم الحرازي، ووضح تماما تأثير غياب لاعب الارتكاز الرياني الباراغوياني كاسيريس الموقوف بالبطاقتين الصفراويين، إذ ظهرت ثغرة واضحة في الوسط الرياني الذي تمركز فيه الكوري كو وغومو ومعهما الحرازي.


ورويدا رويدا بدأ الريان عقبها في استعادة روح المبادرة وهاجم منافسه حتى الدقيقة 19 التي شهدت وصوله للتعادل من هجمة أنهاها القائد تاباتا في مرمى بيروزي مسجلا هدف التعادل الذي أعاد البهجة لمدرجات استاد جاسم بن حمد بعد وجوم.


وكاد الريان يسجل أيضا عبر تاباتا أكثر لاعبي الفريقين تحركا في تلك الأثناء حينما تقدم بكرة وتعرض للعرقلة لتكون ركلة الخطأ عند الدقيقة 23 التي تولى تنفيذها ومرت خطرة بجانب المرمى.


واتضح عقب هدف التعادل أن الريان افضل نسبيا من حيث الاستحواذ والمبادرة بالهجوم، واعتمد بيروزي على الهدوء وعدم المجازفة خلال هجماته التي كاد من إحداها أن يعود للتقدم مجددا حينما سدد محسن مسلمان لاعب الوسط كرة قوية عند الدقيقة 29 مرت بسلام بجانب مرمى عمر باري.


ورد الريان بهجمة خطرة مع تقدم لسبستيان سوريا لكن تسديدته من داخل منطقة الجزاء كانت طائشة، وظهر التركيز على تاباتا من خلال تعدد الأخطاء المرتكبة ضده وحصوله على الركلات الحرة التي لم تستغل جيدا.


وشهدت الدقائق الأخيرة للشوط الأول تقدم بيروزي للهجوم وكان أقرب للتسجيل مع الدقيقة 40 من هجمة خطرة لكن دفاع الريان أفسد الخطر البيروزي وسط مطالبة بركلة جزاء رفض الحكم الصيني فومينغ الانصياع لها.


واستمر بيروزي في هجومه وافضليته وسدد حسين موهيني كرة هدف عند الدقيقة 44 لكن الحارس عمر باري تعملق في صدها وتحويلها الى ركلة ركنية وافسد بعدها محاولة أخرى للتسجيل  لينتهي بعدها الشوط بالتعادل بهدف لمثله.


الفريقان فتحا تفاصيل الشوط الثاني مباشرة دون تأخر، وتحصل الريان على أول ركلة ركنية وكان المبادر في خلق فرص التسجيل قبل منافسه بيروزي الذي عاد بعدها ليرد مع الدقيقة 51 بهجمة خطرة انتهت بتسلل.


وعاد الريان للهجوم وتحصل على ركلة ركنية مع الدقيقة 56 تحولت تسديدة خطرة لتاباتا إلى ركنية أخرى لتظهر الخطورة الريانية بوضوح.


وانتهى الضغط الهجومي الرياني بهدف آخر عند الدقيقة 56 من ركلة جزاء عبر الهداف تاباتا إثر عرقلة للمهاجم سوريا.


ووسط كر وفر وصراع بين لاعبي الفريفين مع أفضلية ريانية نسبية حاول بيروزي العودة من خلال تنظيم هجمات سريعة وكان أقرب للتسجيل مع الدقيقة 69 لكن محاولته لم تنته بنجاح.

واستمر الريان في طلعاته الهجومية التي قادها نجم المواجهة تاباتا دون جديد إلا من تشكيل التهديد المتواصل على دفاع بيروزي وحارس مرماه، وبرز الحارس المتألق عمر باري مجددا عند الدقيقة 79 حينما تصدى لتسديدة فارشاد زاده بأعجوبة محولا إياها لركلة ركنية ومنقذا فريقه من هدف التعديل.


وقام لاودروب مدرب الريان بأول تغييراته مع الدقيقة 81 بزجه بالظهير محمد علاء بدلا من الجناح الحرازي بغية تعزيز دفاعه، ومع أول كرة تلقاها محمد علاء الذي تمركز في وسط الميدان كاد يسجل الهدف الثالث لولا براعة حارس بيروزي علي رضا.


وتواصل المد الهجومي الرياني الدقائق الأخيرة وسدد غارسيا كرة في متناول الحارس رضا، وكترجمة لتفوق الريان كان الهدف الثالث الرياني عبر الاسباني غارسيا الذي حول تمريرة تاباتا الرائعة من ركلة ثابتة إلى هدف على الطائر عند الدقيقة 88، ولم تأت بقية دقائق المواجهة بجديد لتنتهي بفوز رياني مستحق.
 

التعليقات

مقالات
السابق التالي