استاد الدوحة
كاريكاتير

كلوب تحت الضغط قبل مواجهة ارسنال

المصدر: وكالات

img
  • قبل 2 سنة
  • Fri 03 March 2017
  • 2:55 PM
  • eye 573

قد يكون السجل الجيد لليفربول في مواجهة أندية المقدمة العزاء الوحيد لمدربه الالماني يورغن كلوب، الا أن الاخير تحاصره الضغوط قبل المواجهة المرتقبة لفريقه امام ضيفه ارسنال السبت في الجولة السادسة والعشرين من الدوري الانجليزي الممتاز.


وخسر ليفربول خمس مباريات في اخر سبع خاضها في مختلف المسابقات، وبعدما كان منافسا جديا على اللقب في اليوم الاخير من العام الماضي عندما تغلب على مانشستر سيتي (1-صفر)، فإنه بات مهددا بعدم احتلال أحد المراكز الاربعة الاولى المؤهلة الى دوري ابطال اوروبا الموسم المقبل.


فالفريق الذي تصدر الترتيب لفترة وجيزة في نوفمبر، قد يستهل مباراته ضد المدفعجية في المركز السادس إذا نجح مانشستر يونايتد في التغلب على ملعبه على بورنموث.


وجسدت الخسارة الاخيرة امام ليستر سيتي 1-3 الاثنين الماضي الضعف الدفاعي للفريق الاحمر لا سيما في غياب قلب دفاعه الكرواتي ديان لوفرن الغائب منذ حوالي الشهر لاصابة في ركبته.


وللمفارقة، فان ليفربول لم يخسر في مواجهة الفرق الكبيرة هذا الموسم ويتضمن سجله في ثماني مواجهات معها اربعة انتصارات ومثلها تعادلات.


ولا تنحصر المشاكل في خط الدفاع، لان الهجوم يعاني ايضا، فالمهاجم دانيال ستاريدج الذي غاب عن مباراة ليستر سيتي لاصابة بفيروس لم يخض سوى خمس مباريات اساسيا هذا الموسم وكل الدلائل تشير الى رحيله في نهاية الموسم.


كما ان الارقام لا تصب في مصلحة كلوب ايضا، فبعد اشرافه على 55 مباراة منذ انضمامه الى ليفربول، جمع 94 نقطة اي اقل بثلاث نقاط من سلفه براندن رودجرز في العدد ذاته من المباريات.


وقال حارس مرمى ليفربول، البلجيكي سيمون مينيوليه، بأنه يتعين على زملائه "ان يواجهوا الانتقادات التي تطالنا بطريقة ايجابية والتطلع لخوض المباراة المقبلة. هذا ما يتعين علينا القيام به".


اما في ارسنال، فبالاضافة الى تراجع مستوى الفريق، ينشغل مشجعو النادي بالتقارير عن استمرار المدرب الفرنسي ارسين فينغر في منصبه من عدمه، علما ان عقده مع النادي اللندني ينتهي آخر الموسم.


ويتولى فينغر (67 عاما) تدريب ارسنال منذ 1996، وقاده الى العديد من الالقاب المحلية ابرزها الدوري الممتاز في 1998، الا ان سلسلة تقارير صحافية خلال الاسابيع الماضية، تحدثت عن احتمال مغادرته في نهاية الموسم، لاسيما في ظل عدم تجديد عقده بعد.


وتزايدت الضغوط على فينغر في اعقاب الخسارة القاسية (1-5) امام بايرن ميونيخ الالماني في ذهاب الدور ثمن النهائي لدوري ابطال اوروبا قبل اسبوعين، وأكد المدرب الفرنسي انه سيتخذ بحلول مارس الحالي أو ابريل المقبل قراره حول مستقبله.


وشدد على انه "مهما جرى، سأواصل التدريب في الموسم المقبل، أكان هنا او في مكان آخر، هذا امر مؤكد".


وسيستعيد ارسنال خدمات قطب دفاعه الفرنسي لوران كوسييلني ولاعب وسطه الويلزي ارون رامسي بعد تعافيهما من الاصابة.


وكان ليفربول تغلب على ارسنال في الجولة الاولى من الدوري في اغسطس الماضي بفوزه 4-3 على ملعب الامارات في لندن.


في المقابل، لن تكون مباراة تشلسي المتصدر سهلة امام جاره وست هام على الملعب الاولمبي الاثنين المقبل.


ويسير تشلسي نحو احراز اللقب بقيادة مدربه الايطالي انطونيو كونتي في موسمه الاول معه علما بانه بلغ ايضا ربع النهائي من مسابقة الكأس المحلية حيث يستضيف مانشستر يونايتد في 13 مارس.


اما مانشستر سيتي صاحب المركز الثاني فيحل ضيفا على سندرلاند صاحب المركز الاخير في مباراة سهلة.


ويدخل مانشستر يونايتد مباراته مع ضيفه بورنموث منتشيا باحرازه كأس رابطة الاندية المحترفة بفوزه على ساوثبمتون 3-1 الاحد.


وقد يلجأ المدرب جوزيه مورينيو الى اتاحة الفرصة لعدد من اللاعبين الذين امضوا فترات طويلة على مقاعد الاحتياط هذا الموسم، لاسيما المهاجم واين روني، لاسيما وان الفريق تنتظره رحلة طويلة الى روسيا منتصف الاسبوع المقبل لمواجهة روستوف في الدوري الاوروبي.


وفي المباريات الاخرى، يلتقي ليستر سيتي مع هال سيتي، وستوك سيتي مع ميدلزبره، وواتفورد مع ساوثمبتون، ووست بروميتش البيون مع كريستال بالاس، وتوتنهام مع ايفرتون.
 

التعليقات

مقالات
السابق التالي