استاد الدوحة
كاريكاتير

البرازيلي البلجيكي إدميلسون جونيور لـ«استاد الدوحة»: الفوز بدوري أبطال آسيا أول أهداف الدحيل

المصدر: حاوره: عبدالمجيد آيت الكزار

img
  • قبل 4 اسبوع
  • Thu 23 August 2018
  • 8:34 AM
  • eye 279

نحن بوضع جيد رغم التعادل مع الريان

اللعب بالدوري القطري ليس سهلاً كما يقولون في أوروبا

 

وجد الدحيل نفسه قبل بداية الموسم الحالي مضطرا إلى إكمال عقد محترفيه الأجانب بالتعاقد مع بديل لنجمه التونسي يوسف المساكني الذي أصيب في نهاية الموسم الماضي بقطع في الرباط الصليبي لركبته اليمنى.

ووقع اختيار بطل دوري نجوم QNB في الموسمين الأخيرين على لاعب الوسط الهجومي والجناح في نادي ستاندر لييج البلجيكي إدميلسون جونيور باولو داسيلفا الذي يعرف اكثر باسم إدميلسون جونيور والبالغ من العمر 24 عاما فتعاقد معه لمدة أربعة أعوام!.

ولم يتأخر إدميلسون جونيور الذي يحمل الجنسيتين البرازيلية بحكم أصوله والبلجيكية بحكم مولده ونشأته في تقديم أوراق اعتماده حيث بدأ يفرض نفسه كأحد اللاعبين المميزين في الدحيل ولاسيما في لعبه الهجومي بتقنياته العالية في المراوغة وسرعته في الانطلاق والاختراق ودقة تمريراته العرضية وقدرته أيضا على التهديف.

وخاض المحترف البرازيلي البلجيكي أربع مباريات رسمية مع الدحيل، حيث دافع عن ألوانه في مباراة كأس الشيخ جاسم (السوبر) وثلاث مباريات في مسابقة الدوري الجاري أحرز فيها هدفين وقد وقعهما بمرمى نادي الخور في المباراة التي فاز فيها حامل اللقب بسداسية نظيفة.

إدميلسون جونيور في حواره الأول الذي أجراه مع «استاد الدوحة» يتطلع إلى أن يكون مسهما فعالا ورئيسيا في الإنجازات والألقاب التي ينافس الدحيل على تحقيقها محليا وقاريا.

 

كيف تنظر إلى المباراة المقبلة أمام بيرسبوليس؟

ستكون أول مباراة آسيوية أخوضها مع الدحيل والكل يعلم أن بيرسبوليس قوي بدنيا ويصارع على الكرة غير أننا يجب ألا نسقط في أسلوب لعبه.. سنلعب على أرضنا فيجب علينا أن نفرض أسلوبنا وإيقاعنا وأن نجعل الفريق الإيراني يركض وراء الكرة وأن نحاول إحراز هدف مبكر. لدي الثقة وأعلم أننا سوف نذهب بعيدا في المسابقة.

ولكن الدحيل لم يكن موفقا في آخر مباراة خاضها بالدوري قبل المواجهة الآسيوية...

من المؤسف بالنسبة لنا أن نتعادل لأننا قمنا بمباراة كبيرة وقدمنا فيها أداء قويا وصنعنا خلالها العديد من الفرص ولم ينقصنا سوى إحراز هدف من أجل تحقيق الفوز ولكن لم نستطع التهديف كما أن الحارس الذي واجهناه كان جيدا.. على العموم نحن في وضع جيد ومستعدون للمباراة المقبلة بدوري أبطال آسيا.

ألم تهتز ثقتكم في أنفسكم بسبب التعادل وإهدار فرصة الانفراد بصدارة الدوري؟

كلا، كلا.. نحن بوضع جيد ذهنيا وكذلك بدنيا ونثق في أنفسنا.. أكرر ان ما كان ينقصنا فقط هو تسجيل هدف في المباراة وحتى مدربنا بعد نهايتها قال بأننا أدينا مباراة جيدة وهو نفس رأي الكل بالفريق.. ولكن هذه هي كرة القدم، أحيانا تدخل الكرة إلى المرمى وأحيانا أخرى ترفض ذلك!. نحن فرحون بالمباراة التي لعبناها ومستعدون دائما للمباراة المقبلة.

كيف تجد نفسك في تجربتك الاحترافية الجديدة بعد أربع مباريات رسمية خضتها مع الدحيل؟

أعتقد أنني تأقلمت واندمجت بسرعة في الدحيل لأنه يتألف من مجموعة رائعة من اللاعبين اللطفاء الذين وضعوني في راحة تامة منذ التحاقي بصفوف الفريق.. هذه المباراة هي الرابعة لي مع الفريق وأنا أشعر بالرضا والفرح.. لعبت مباريات جيدة ولكني أعلم أنني قادر على إعطاء وتقديم أفضل مما قدمت إلى غاية الآن.. لقد جئت إلى هنا من أجل إحراز الأهداف ومد زملائي بتمريرات حاسمة لإحراز الأهداف والإسهام في تحقيق الأهداف التي ينافس من أجلها الدحيل هذا الموسم.. وأنا أدرك أنه مع مرور الوقت سأكون أقوى وأكثر حسما في المباريات المقبلة.

ما الذي يشد انتباهك في طريقة لعب الدحيل؟

اللعب طوال الوقت بطريقة هجومية والتركيز على الاختراق من الأطراف والفرص العديدة للتهديف في المباراة.. وهذا يناسبني جدا ويريحني.. أحب كرة القدم الهجومية التي يمارسها الدحيل وهو نفس أسلوبي في اللعب ولهذا فقد قبلت عرضه ووقعت عقد انضمامي إليه.

ما هي حدود أهداف الدحيل في الموسم الحالي؟

الدحيل فريق جيد ويتوافر على الكثير من الجودة.. لم يتلق أي هدف منذ بداية الدوري وكل لاعبيه جاهزون دائما للعب ويتقدمون باستمرار إلى الأمام من أجل الهجوم لإحراز الأهداف والفوز ولذلك فهو يقوم بمباريات جيدة غير أنه للأسف تعثر أمام الريان ولم يتمكن من هز شباكه في المباراة الأخيرة.. ومع ذلك نحن مستعدون للقيام بموسم جيد وفعل ما نريده وهو الفوز بدوري أبطال آسيا.

هل لديك حكم ولو أولي عن مستوى الدوري القطري؟

عندما تغادر أوروبا من أجل اللعب في الدوري القطري الكل يقول انك ذاهب للعب في دوري سهل وهادئ غير أنه بإمكاني أن أقول لك بأن الأمر ليس بنفس البساطة والسهولة لأنه يضم أندية قوية كالريان الذي واجهناه وكذلك السد ويمارس به لاعبون أصحاب إمكانيات تقنية جيدة بإمكانهم اللعب كأساسيين في الأندية البلجيكية والأوروبية ولذلك فإن الدوري القطري ليس سهلا بل إنه جيد. ولهذا فانني سعيد بالانتقال للعب فيه وأتمنى أن أواصل التطور فيه بالمستقبل.

ألم تصادفك أي صعوبات أو متاعب في التأقلم مع حياة جديدة وخاصة أنها أول تجربة لك خارج بلجيكا؟

قدمت إلى قطر فأحببت البلد كما أنني أحببت فريقي الذي انضممت إلى صفوفه من أجل التتويج بالألقاب على الرغم من أنني في البداية عانيت بدنيا.. قدمت من أوروبا وبلجيكا بالتحديد حيث ان درجة الحرارة تنخفض بشدة في فصل الشتاء إلى قطر في فصل الصيف فوجدت درجة الحرارة مرتفعة جدا وكذلك الرطوبة ولهذا شعرت في الأسابيع الأولى ببعض المشاكل البدنية غير أنه شيئا فشيئا بدأت في التعود على الأجواء المناخية وبدأت في الاستمتاع حقا بالحياة هنا.

تخوض تجربة احترافية جديدة في بلد سينظم كأس العالم المقبلة.. أتدرك هذا؟

أجل.. بمجرد أن وصلت لقطر أصبت بالدهشة.. نحن حاليا نعيش في المستقبل.. عندما ترى كل هذه المنشآت وملاعب كرة القدم والفنادق تجد أن كل شيء رائع. ستقام كأس العالم 2022 بعد أربعة أعوام وأنا واثق من أن قطر ستنجح نجاحا كبيرا في تنظيمها.

التعليقات

مقالات
السابق التالي