استاد الدوحة
كاريكاتير

بعد أن غادر من الدور الأول لدورة الألعاب الآسيوية.. العنابي الأولمبي.. خروج من الباب الضيق

المصدر: نزار عجيب

img
  • قبل 3 شهر
  • Tue 21 August 2018
  • 6:42 AM
  • eye 360

شكلت نتائج العنابي الاولمبي في دورة الالعاب الاسيوية صدمة كبيرة بعد ان خسر مباراتين امام اوزبكستان وبنغلاديش ليودع منافسة كرة القدم من الدور الاول ويترك اكثر من علامة استفهام بسبب الاداء والنتائج المتواضعة التي حصل عليها رغم الطموحات الكبيرة التي سبقت مشاركته.

ودفع العنابي الاولمبي ثمن قصر فترة الاعداد وعدم جاهزية اللاعبين الذين غادروا مع المنتخب للمشاركة في الالعاب الاسيوية قبل ان يلعب بعضهم أي مباراة رسمية في الموسم الحالي, وبالتالي كان الفريق غير جاهز فنيا لخوض الدورة التي غادرها سريعا من الباب الضيق.

وايضا وضح تأثير العناصر التي كانت تشكل العماد الاساسي للفريق على نتائجه في اندونيسيا، فبعد غياب لاعبي السد والدحيل عن المشاركة في الاسياد بسبب ارتباطهم باللعب مع انديتهم في دوري ابطال اسيا, كان الاداء المتواضع لبقية العناصر سببا في الخروج المبكر.

 

إخفاق وتراجع في آخر مباراتين

كان الظهور الاول للعنابي الاولمبي جيدا بعد ان كان قريبا من تحقيق الفوز على نظيره التايلاندي عندما تقدم الاولمبي بهدف حازم احمد حتى الدقيقة 90 ليدرك الفريق التايلاندي التعادل ويخرج العنابي بنقطة واحدة من المباراة الاولى.

وكان الامل كبيرا في ظهور افضل بالمباراة الثانية امام اوزبكستان خصوصا ان المنتخب دخل اجواء المنافسة ولكن كانت المفاجأة في خسارة ثقيلة بلغت ستة اهداف دون مقابل كانت بمثابة جرس انذار وصدمة كبيرة خصوصا ان المنتخب لم يقدم خلال المباراة امام نظيره الاوزبكي الاداء الذي كان من الممكن ان يساعد في تحقيق نتيجة افضل.

وجاءت الفرصة من جديد للعنابي الاولمبي في لقاء بنغلاديش الاخير الذي كان الفوز فيه كافيا للتأهل الى دور الـ16 من الدورة الاسيوية, ولكن المفاجأة الاكبر جاءت بعد السقوط في فخ الخسارة بهدف وحيد ليغادر العنابي من الدور الاول برصيد نقطة واحدة ويتيمة وخسارة مباراتين ليترك اكثر من علامة استفهام حول اسباب هذا التراجع الكبير.

 

قصر فترة الإعداد وعدم الجاهزية

اقتصر اعداد العنابي الاولمبي لخوض منافسة كرة القدم في دورة الالعاب الاسيوية على تجمع محلي في الدوحة خاض خلاله المنتخب تجربة ودية امام فريق معيذر, وقبل ذلك كانت عناصر المنتخب قد تواجدت مع انديتها خلال المعسكرات الخارجية, وبالتالي فان الاعداد كان لفترة قصيرة لم يخض خلالها المنتخب تجارب ودية يمكن ان تساعده على الظهور بمستوى جيد في الدورة.

ونظرا لاقامة دورة الالعاب الاسيوية مع انطلاقة الموسم المحلي كان من الممكن اقامة تجمع اطول للمنتخب الاولمبي مع امكانية خوض معسكر خارجي قبل انطلاقة المنافسات في احدى دول شرق اسيا حتى يتأقلم اللاعبون ويحصلوا على معدل اعلى من لعب المباريات التنافسية التي كان من الممكن ان تساعدهم على الظهور بمستوى افضل من الذي كان عليه المنتخب في البطولة الحالية.

 

غياب بعض العناصر والقائمة المختارة

اختار المدرب الاسباني ملغوسا 20 لاعبا لخوض دورة الالعاب الاسيوية, وضمت القائمة مزيجا من لاعبي المنتخب الاولمبي السابق ومنتخب الشباب, وغاب عن القائمة الحالية عدد من اللاعبين المهمين، امثال المعز علي واكرم عفيف وعبداللـه عبدالسلام الاحرق وبسام هشام الراوي وسلطان البريك وسالم الهاجري ومشعل عيسى برشم. ويأتي غياب هذه الاسماء بسبب ارتباطها بالمشاركة مع فريقي الدحيل والسد في دوري ابطال اسيا.

ورغم غياب هذه العناصر التي تعتبر من الركائز الاساسية في المنتخب الا ان هذا ليس مبررا للاخفاق والنتائج المتواضعة التي حصل عليها المنتخب الاولمبي في دورة الالعاب الاسيوية بجاكرتا, حيث كان بالامكان افضل مما كان خصوصا ان العناصر التي تم اختيارها من قبل المدرب وتواجدت مع المنتخب تملك الخبرة ايضا وسبق لها اللعب بشكل اساسي في قائمة العنابي الاولمبي السابق وعلى رأس هؤلاء الحارس محمد البكري وطارق سلمان وعمر العمادي وغيرهم, وكان المدرب قد اختار 20 لاعبا، هم: خالد منير، عبدالرحمن محمد، حازم أحمد شحاته، عادل بدر، مشعل إبراهيم، حاتم كمال، طارق سلمان، تميم المهيزع، إلياس أحمد، أحمد السعدي، سعود فرحان، صلاح علوي، مشعل الشمري، محمد البكري، جاسم محمد، مروان شريف، عمر العمادي، ناصر النصر، أحمد فاضل، محمد سعيد.

التعليقات

مقالات
السابق التالي