استاد الدوحة
كاريكاتير

بعد المونديال الروسي عادت بثوب اكثر قبحاً .. beoutQ تسرق بث الدوري الأشهر في العالم !

المصدر: استاد الدوحة

img
  • قبل 1 شهر
  • Fri 17 August 2018
  • 9:35 AM
  • eye 238

حصل ذلك في المونديال الروسي الأخير عندما تعدت واحدة من قنوات القرصنة سيئة الصيت على حقوق الناقل الرسمي لمباريات كأس العالم 2018 ، بطريقة فجة يندى لها الجبين . ويومها استشاط الفيفا والمؤسسات والهيئات الرياضية غضباً ازاء هذا التصرف الأهوج .
وها هي مهزلة اخرى تحصل ، فقد عاد شبح القرصنة السعودية للظهور بقوة مرة أخرى مع قيام ما يسمى beoutQ بسرقة بث مباريات الدوري الإنكليزي الممتاز والدوري الفرنسي الدرجة الأولى لموسم 2018/2019، وهما الدوريان الأوروبيان الهامان المنتظران اللذان انطلقا في عطلة نهاية هذا الأسبوع، وتوزيعها بشكل غير قانوني في المملكة.
وقد تصاعد الضغط على السعودية لوقف قرصنة الفعاليات الرياضية العالمية على نطاق تجاري، في وقت أكدت فيه ثلاث شركات عالمية رائدة في مجالات الأمن الرقمي والحلول الإعلامية والتكنولوجيا بشكل مستقل ونهائي أن قناة القرصنة التلفزيونية beoutQ التي تتخذ من السعودية مقراً لها والتي أدارت عملية قرصنة للبث الرياضي العالمي طوال العام الماضي يتم توزيعها على القمر الصناعي عربسات. ويثبت هذا الدليل التقني بما لا يدع مجالاً للشك تورط شركة عربسات، ومقرها الرياض، في أكبر عملية قرصنة للبث الرياضي يشهدها العالم.



سطو بدون رادع على حقوق النقل

بثت قناة القرصنة وعربسات بشكل غير قانوني جميع مباريات الدوري الإنكليزي العشرة التي جرت حتى الآن مباشرة على الهواء، بدءً من المباراة الافتتاحية بين مانشستر يونايتد وليستر سيتي وانتهاء بمباراة أرسنال ضد مانشستر سيتي يوم الأحد الماضي، كما سرقا 6 من مباريات الدوري الفرنسي العشرة التي جرت، ومن بينها المباراة بين باريس سان جيرمان وكان. كما أعلنت قناة القرصنة بوقاحة أنها ستبث مباريات قادمة من الدوري الإسباني والدوري الألماني، اللذين سينطلقان في عطلة نهاية هذا الأسبوع، وذلك امعاناً في السطو على الفعاليات الرياضية.
وتزامنت عودة هذه القناة إلى سرقة المباريات في نهاية عطلة الأسبوع مع أدلة وتقارير موثقة قدمتها شركة سيسكو، المزود الأول للتكنولوجيا في العالم، وناجرا، الشركة الرائدة في توفير حلول الأمن للتلفزيون المدفوع ومقرها في سويسرا، وأوفيرون، رائدة التكنولوجيا الإبداعية للخدمات الإذاعية، تشرح بالتفصيل التقني كيف كانت أقمار عربسات، ولا تزال، الأقمار الصناعية التي تبث قنوات "beoutQ" المقرصنة.

 


سرقة أشهر العلامات التجارية الرياضية

منذ أغسطس 2017، كانت هذه القناة تسرق البث التلفزيوني لبعض أشهر العلامات التجارية الرياضية وأصحاب الحقوق الرياضية في العالم، وتقرصن كل شيء، من الألعاب الأولمبية وفورمولا 1 وتنس ويمبلدون إلى دوري أبطال أوروبا والدوري الإنكليزي الممتاز والدوري الاسباني. ومؤخراً بثت القناة بشكل غير قانوني في المملكة العربية السعودية جميع مباريات كأس العالم روسيا 2018، مما جعل هذه البطولة واحدة من أكثر الأحداث الرياضية التي تعرضت للقرصنة في التاريخ، وهو الأمر الذي دفع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، وفي خطوة فريدة من نوعها، إلى الدعوة إلى اتخاذ إجراءات قضائية في المملكة.
وعلى الرغم من المطالب من الهيئات الرياضية المختلفة لإنهاء دعمها لهذه القرصنة، رفضت عربسات بشدة أن تفعل ذلك رغم أن لديها القدرة ببساطة على إيقاف عمليات بث beoutQ على أقمارها. وفي الواقع، كانت عربسات قبل الحصار الذي تقوده السعودية على قطر تقوم بشكل روتيني بإيقاف عمليات القرصنة وفقاً للقانون الدولي، وبالتالي فإن الدوافع السياسية وراء رفضها وقف سرقة بث beoutQ لحقوق "beIN SPORTS" التي تتخذ من قطر مقراً لها واضحة تماماً. وبالإضافة إلى قرصنتها للمحتوى الرياضي العالمي الأبرز، فليس من قبل الصدفة أن تبث beoutQ أيضاً محتوى دعائياً مناهضاً لدولة قطر.



عربسات ..اكذوبة النفي والحقائق الدامغة


عربسات هي مشغل رئيسي للأقمار الصناعية مقرها الرئيسي في المملكة العربية السعودية، وهي مملوكة لحكومات جامعة الدول العربية وتمتلك المملكة العربية السعودية أكبر حصة فيها. كما أن الرئيس التنفيذي لشركة عربسات هو مواطن سعودي.  وتنشر beoutQ على صفحتها على فيسبوك وغيرها من القنوات الإعلامية الاجتماعية ترددات بثها على عربسات، وهو الأمر الذي يفضح تصريحات عربسات الأخيرة بأنها لم تبث قناة beoutQ أبداً.
وجاءت تقارير سيسكو وناجرا وأوفيرون الأخيرة بعد مجموعة من البيانات وحملات التضليل والإساءة المنسقة التي وجهتها وزارة الإعلام السعودية ضد الشبكة العالمية beIN SPORTS إضافة إلى جهات أخرى طالبت بوقف القرصنة السعودية مثل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم واتحادات التنس العالمية في الأشهر الأخيرة، والتي نفت فيها الوزارة أن يكون مقر beoutQ في المملكة، وذلك على الرغم من الأدلة القاطعة على وجود هذه القناة في المملكة، بما في ذلك حقيقة أن الموقع الالكتروني beoutq.seمخصص جغرافياً للسعودية وأن اشتراكات الأقمار الصناعية يجب التحقق منها من قبل عنوان بروتوكول انترنت سعودي. كما أن الاشتراكات في القناة مسعرة بالريال السعودي فقط، وتبث القناة إعلانات تجارية للعديد من العلامات التجارية السعودية. وفي الواقع، فإن المقصود باسم القناة هو “be out Qatar”، أو "اخرجي يا قطر"، في إشارة إلى الحصار الذي تقوده السعودية على دولة قطر. ورداً على ذلك زعمت السعودية، وللغرابة، بأن مقر القناة في كولومبيا وكوبا.

 

التعليقات

مقالات
السابق التالي