استاد الدوحة
كاريكاتير

بعد الرد على ادعاءات «صنداي تايمز».. نزاهة الملف القطري أقوى من أكاذيبهم !

المصدر: استاد الدوحة

img
  • قبل 2 شهر
  • Mon 30 July 2018
  • 11:14 AM
  • eye 296

اللجنة العليا للمشاريع والإرث تنفي المزاعم حول ملفها التاريخي

 

كلنا يتذكر الثاني من ديسمبر 2010 عندما فاز ملفنا التاريخي بتنظيم اول مونديال في الشرق الاوسط، فكانت لحظة عربية فارقة لأول مرة في تاريخ كأس العالم لكرة القدم تفوز دولة عربية بتنظيم هذا الحدث العالمي.

وعبر هذا الامتداد الزمني سمعنا وقرأنا عن الكثير من المزاعم والافتراءات التي تطال الملف وعوامل نجاحه وخاصة في شهور الحصار الظالم الذي تعرضت له قطر عندما تواصل حقد الحاقدين وكيد الماكرين لتكرار الاسطوانة المشروخة التي مل العالم من سماعها .

ولعل من دواعي الفخر والبهجة ان تتمكن قطر من التغلب على كل الدسائس التي حيكت ضدها من دوائر مشبوهة في الأوساط السياسية والكروية الدولية بتجريدها من حق استضافة كأس العالم تارة بذريعة المناخ وتارة أخرى بدعاوى اضطهاد العمالة وغيرها من التهم ومع تفجر أزمة الخليج وفرض الحصار على قطر تكشفت الدسائس أكثر فأكثر وأصبح كل إنجاز قطري موضع استهداف معلن .

وأمس اعادت صحيفة الصنداي تايمز البريطانية عقارب الساعة الى الوراء لتعيد اسطوانة الملف واللوبيات والعوامل الخارجية والمسوغات الواهية والمضحكة التي تدعي الصحيفة بدوافع معروفة انها اثرت على منافسي ملف 2022 لغرض اضعاف فرصتهم وهي كلها تهم باطلة وواهية اثبتت التحقيقات عدم صحتها بل وبطلانها واثبات براءة الملف القطري .

 

اللجنة العليا تنفي افتراءات الصحيفة

سارعت اللجنة العليا للمشاريع والارث لنفي ما نشرته صحيفة «صنداي تايمز» البريطانية من مزاعم وافتراءات حول ملف قطر الذي حقق فوزه التاريخي بتنظيم مونديال 2022 بكل جدارة.

وجاء النفي في بيان اكدت فيه ان اللجنة العليا للمشاريع والإرث تنفي بشكل قاطع كافة ادعاءات صحيفة «صنداي تايمز» البريطانية الأخيرة فيما يتعلق بملف دولة قطر لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022.

وتشير اللجنة العليا إلى تعاونها التام مع التحقيقات الشاملة التي أقامها المحامي الأمريكي والمحقق الفيدرالي السابق مايكل غارسيا في كافة ملفات استضافة بطولتي كأس العالم لكرة القدم 2018 و2022، حيث أثبتت هذه التحقيقات نزاهة ملف دولة قطر وتوافقه مع كافة لوائح وقوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» الخاصة بآلية الترشح لاستضافة البطولة.

 

دول الحصار.. المحرك الرئيس للأزمة !

إننا وبعد مرور نحو 13 شهرا من الحصار لا نستطيع ان نبعد دول الحصار عن دائرة الاتهام بصيغة او بأخرى. ولعل اليقين الراسخ الذي يتملكنا أن استضافة قطر كأس العالم لم تكن ضمن بنك أهداف دول الحصار وحسب وإنما على رأس تلك الأهداف بل والمحرك الرئيسي للأزمة المفتعلة ولعلنا نذكر تصريح ضاحي خلفان الذي قال مرة إن الأزمة مع دولة قطر يمكن أن تنتهي إذا تخلت الدوحة عن استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم عام 2022، مؤكدا أن الأزمة الخليجية افتعلت أساسا لحرمان قطر من تلك الاستضافة .

بل ونسجت اوساط الحصار والدوائر المحسوبة عليها على نفس المنوال عندما راحت تبيع الاوهام وتسوق الاتهامات الباطلة بأن استضافة قطر لكأس العالم لا تتفق مع سجلها في دعم التطرف على حد قولها.

 

افتراءات ومزاعم أبطلتها الحقائق

في حين راح البعض الآخر ليزعم أن قطر قد لا تستضيف البطولة العالمية بسبب عزلتها وكل هذا الكلام يستند إلى مصادر مجهولة وتقارير إعلامية غير موثوقة لانها في حقيقة الامر تتقاطع مع مسار الاحداث التي تكشف احقية قطر في المضي بالاستضافة بعد ان تسلمت في روسيا شارة التنظيم بحضور سمو الأمير المفدى، حفظه الله، والرئيس بوتين وانفانتينو رئيس الفيفا .

وفي ضوء ادعاءات الامس يبدو الأمر وكأنه سيناريو محبوك باركته وروجت له الصحافة الإنكليزية التي يبدو انها توقفت ثم عادت لترديد اسطوانة الافتراءات وبثها للشكوك حول حق ملف قطر لاستضافة المونديال وتشويه سمعته بعد ان استطاع ان يحوز على ثقة العالم أجمع.

التعليقات

مقالات
السابق التالي