استاد الدوحة
كاريكاتير

بونجاح منافسُه الأبرز.. من يزيح يوسف العربي عن «عرش» هدافي الدوري؟

المصدر: فؤاد بن عجمية

img
  • قبل 4 شهر
  • Sun 29 July 2018
  • 12:03 PM
  • eye 441

الإصابة تُبعد المساكني وحمدالـله.. لكن ماذا عن المهاجمين المحليين؟

 

يواصل المهاجم المغربي يوسف العربي مشواره مع نادي الدحيل للموسم الثالث على التوالي، وذلك بعد موسمين ناجحين إلى أبعد الحدود حصل فيهما على عدة ألقاب مع الفريق وتربّع على عرش الهدافين في دوري النجوم.. ويمكنه أيضا أن يفعل الشيء ذاته قاريّاً، إذ يتصدر ترتيب هدافي دوري أبطال آسيا قبيل منافسات ربع النهائي برصيد تسعة أهداف مناصفة مع بغداد بونجاح مهاجم السد.

وينطلق يوسف العربي بحظوظ وافرة للتتويج مجددا بلقب هداف دوري النجوم في الموسم الجديد، لكنّه سيجد على الأرجح منافسة قوية من بغداد بونجاح مثلما هو عليه الحال آسيويا.. والسؤال الذي يطرح نفسه هنا، هل تنحصر المنافسة على لقب الهداف بين العربي وبونجاح، خصوصا في ظل غياب المساكني وعبدالرزاق حمداللـه للإصابة، أم نرى أسماء أخرى على خط المنافسة؟.

 

هداف من الطراز الرفيع

قبل انضمام يوسف العربي إلى الدحيل في الموسم قبل الماضي، لم يكن أي لاعب أجنبي في صفوف الفريق قد تمكن من الفوز بلقب هدافي دوري النجوم.. وكانت المرّة الوحيدة التي يحرز فيها لاعب من الدحيل هذا اللقب في موسم 2012 - 2013 بإمضاء لاعب العنابي سابقا سيباستيان سوريا.

وفي الموسمين الماضيين، بسط يوسف العربي سيطرته، محقّقا بطولة الهدافين مرّتين على التوالي، برصيد 24 هدفا في الموسم الأول، و26 هدفا في الموسم المنقضي.

ويعتبر يوسف العربي المتألق سابقا في الدوري الإسباني مع نادي غرناطة، هدافا من الطراز الرفيع، يعرف تماما كيف يتمركز في منطقة الجزاء وكيف يقتنص أنصاف الفرص ويحوّلها إلى أهداف.. ولن يكون من الغريب أن يواصل سيطرته على بطولة الهدافين للموسم الثالث على التوالي.

 

بغداد.. المنافس الأبرز

في الموسم الماضي، كان التونسي يوسف المساكني هو المنافس الأبرز ليوسف العربي على لقب الهدافين وقد أنهى السباق في الوصافة متأخرا عنه بفارق هدف وحيد، لكن المساكني سيغيب لفترة طويلة خلال الموسم الجديد بسبب إصابته على مستوى الرباط الصليبي.

وهناك منافس آخر لن يكون موجودا في بداية الدوري وهو هداف الريان عبدالرزاق حمداللـه المصاب بدوره، ولا يُعرف على وجه التحديد متى يظهر مجددا في تشكيلة الرهيب.

ويبدو من خلال المؤشرات الأولية، أن المنافس الأبرز ليوسف العربي خلال الموسم الجديد هو الجزائري بغداد بونجاح مهاجم السد.

بونجاح يتمتع هو الآخر بإمكانات هجومية رهيبة، وهو هدّاف بالفطرة، وقد نافس على لقب الهدافين في الموسم قبل الماضي وأنهى السباق في المركز الثاني متأخرا عن يوسف العربي بفارق هدف وحيد.. أما في الموسم الماضي فقد غاب لفترة طويلة بسبب الإصابة وكانت حصيلته رغم الغياب الطويل 16 هدفا.

هناك أيضا أسماء أخرى مرشحة للبروز على غرار مهدي تارمي الذي يبدأ المشوار مع الغرافة منذ البداية هذه المرة عكس الموسم الماضي عندما انضم للفهود في منتصف الموسم.. وهناك يانيك ساغبو مهاجم أم صلال ورشيد تيبركانين المنتقل هذا الصيف للسيلية.. أما الأسماء الجديدة فيجب أن نشاهدها على أرض الملعب لنعرف ما إذا كانت قادرة على المنافسة أم لا.

 

أين المهاجمون المحليّون؟

في ظل وجود هدافين أجانب مميزين، قد تكون فرصة اللاعبين المحليين في المنافسة ضئيلة إلى حد كبير.

وكان آخر لاعب محلي يحرز لقب الهدافين هو قائد الريان رودريغو تاباتا وكان ذلك في موسم 2015 - 2016، وقد أنهى السباق آنذاك متساويا مع عبدالرزاق حمداللـه برصيد 21 هدفا لكل منهما.

تاباتا حقق حصيلة جيّدة في آخر موسمين، حيث سجل 19 هدفا في دوري 2016 - 2017، و15 هدفا في الموسم الماضي، لكن ذلك لم يمكّنه من المنافسة بجدية على لقب الهدافين.

وتراجعت الحصيلة التهديفية لسيباستيان سوريا في المواسم الأخيرة ليبتعد عن المراكز الأولى في السباق الذي سبق له أن تصدره في موسم 2012 - 2013 برصيد 19 هدفا.

ومع تقدم تاباتا وسيباستيان سوريا في السن وابتعادهما عن المشاركة مع العنابي، فإن الأنظار ستتركز على اللاعبين الشباب القادرين على إفادة المنتخب هجوميا في المرحلة القادمة، ومن أبرز هؤلاء مهاجم الدحيل المعز علي الذي أظهر قدرات لا بأس بها، لكنّه مطالب بأن يواصل تطوير مهاراته التهديفية أكثر فأكثر وأن يؤكد ذلك بتحقيق حصيلة عالية في الموسم الجديد.

التعليقات

مقالات
السابق التالي