استاد الدوحة
كاريكاتير

برانس إيبارا  :لدي إحساس كبير بنجاة الوكرة من الهبوط!

المصدر: فؤاد اسماعيل

img
  • قبل 2 سنة
  • Wed 01 March 2017
  • 11:19 PM
  • eye 743

يعد برانس إيبارا المهاجم الكونغولي الجديد في صفوف فريق الوكرة أحد أبرز صفقات الكرة القطرية خلال فترة الانتدابات الشتوية، كونه لاعبا صاحب قدرات فنية وبدنية كبيرة جعلت اسمه يبرز بشكل قوي في سماء الكرة التونسية من خلال مشواره الرائع مع ناديه السابق بنزرت، فهو لاعب وعلى الرغم من صغر سنه حيث لم يتعد الـ21 ربيعا إلا انه أبرز شخصية كبيرة ورغبة في تحقيق دوما الأفضل، غير ان مشواره مع النواخذة كان عكس ذلك تماما، كونه لم يستطع التسجيل سوى مرة واحدة في مجموع المباريات السبع التي لعبها بألوان فريق الوكرة، قبل تعرضه لإصابة ستبعده عن الميادين إلى غاية الموسم الكروي المقبل، مما ادى بالإدارة لاستبداله باللاعب السوري سنحاريب ملكي، دون فسخ عقده على الرغم من مطالبته إياها بذلك، برانس بدا متفائلا جدا بنجاة الوكرة من شبح الهبوط من خلال هذا الحوار الذي خص به «استاد الدوحة» وتحدث فيه عن العديد من الامور التي تخص إصابته ومشواره الرياضي ومستقبله الغامض مع النواخذة.

يبدو انك تعيش أوقاتا صعبة في ظل الوضعية المعقدة التي تتواجد فيها؟
بدون شك فوضعيتي معقدة حقا، كوني تلقيت إصابة أنهت موسمي الكروي مبكرا في وقت حساس جدا بالنسبة لفريقي الذي يتخبط في أسفل جدول ترتيب الدوري، ولعل أكثر ما أثر عليّ خاصة من الناحية النفسية هو لجوء إدارة النادي لتغييري بلاعب آخر وانا آخر من يعلم، لأجد نفسي بذلك وحيدا في مفترق الطرق وبإصابة تحرمني من اللعب إلى غاية الموسم الكروي المقبل.

 حكاية الإصابة
ما هي تفاصيل إصابتك؟
تعرضت أثناء مباراة الشحانية لتدخل خشن لكنني لم أشعر بأية آلام حينها، لكن بعد نهاية اللقاء بحوالي ساعة لم أقدر حتى على وضع قدمي بالأرض وأحسست بآلام شديدة اضطررت على إثرها للانتقال إلى المستشفى من أجل إجراء أشعة حيث تبين انني اعاني من كسر على مستوى الأصبع الصغير من القدم اليمنى ويتطلب عليّ التوقف عن اللعب إلى غاية اتخاذ الدكتور المختص القرار النهائي للعلاج.
هل علمت على إثرها مباشرة أنك لن تستطيع العودة للعب قبل بداية الموسم المقبل؟
لقد اخبرني طبيب الفريق بانني لن أستطيع العودة إلى الميادين قبل فترة ثلاثة شهور أي حتى نهاية الموسم الكروي المقبل وقد تقرر يوم الأحد الماضي بمستشفى اسبيتار إجراء عملية جراحية قبل نهاية الأسبوع الجاري سأبقى على إثرها يومين بالمستشفى، لأغادر بعدها إلى البيت.
إذن هي ليست إصابة قديمة؟
لا أبدا، لم يسبق لي في مشواري الكروي التعرض لأي إصابة خطيرة أو طويلة المدى أو أي كسر كان، وان ما أعيشه لامر جديد عليّ وأيضا غير متوقع.

وضعية غامضة
وكيف تم إخبارك بأنه تم تعويضك بلاعب جديد في الفريق؟
لم يخبرني أحد بالموضوع سوى أن زميلي يوسوفا هو من أخبرني بقدوم لاعب جديد مكاني في الفريق، ومباشرته التدريبات بصفة رسمية مع انني كنت آخر من يعلم بذلك، حينها اعتقدت مباشرة انه سيتم الاستغناء عن خدماتي لكنني تفاجأت بقرار الإدارة التي أكدت تمسكها بي حتى نهاية عقدي الذي يمتد لمدة ثلاثة مواسم أي إلى غاية ديسمبر 2020، رغم مطالبتي إياها بفسخ العقد كون الامر ليس أبدا منطقيا.
ماذا تقصد بالضبط؟
ليس من المنطقي أن أبقى مع الفريق وأتقاضى راتبي حتى نهاية عقدي مع ان هناك لاعبا آخر في مكاني بالفريق لأجل غير معلوم، من جهتي أرى غموضا كبيرا في الموضوع وهو السبب الذي جعلني أطالب أعضاء الإدارة بفسخ العقد ومنحي وثائقي وحقوقي.
لكن لماذا فكرت في فسخ عقدك مع النواخذة مع انك لن تلعب لناد آخر هذا الموسم، في وقت ستتلقى راتبك بشكل طبيعي؟
صراحة لم أفهم أبدا فيما تفكر فيه إدارة نادي الوكرة، أيعقل الاحتفاظ بلاعب مصاب ودفع راتبه الشهري لطول الفترة المقبلة دون الاستفادة من خدماته، مع انه طالب هو شخصيا بفسخ العقد بالتراضي، من جهتي لا أجد أي تفسير لذلك وأخشى ان أضيع وقتي دون ان أستفيد من شيء.
ربما تفكر إدارة نادي الوكرة في إعارتك خلال الموسم الكروي المقبل؟
قد يكون الامر كذلك وهو جدا مفهوم ومنطقي كذلك، لكن لا اعتقد أن مسؤولي نادي الوكرة يفكرون بهذا الشكل ولديهم نية الاستفادة من إعارتي خلال الموسم الكروي المقبل، خاصة انني من طالبتهم بفسخ العقد وبذلك تسهيل الامور عليهم عكس لاعبين آخرين يطالبون بحقوقهم المالية إلى غاية آخر يوم من تاريخ نهاية العقد.
وفي حالة عدم تلقي مستحقاتك؟
كما قلت من قبل من الأفضل لي ان أذهب وألا أضيع وقتي كوني مازلت في الـ21 من العمر وامامي مشوار طويل من اجل الكشف عن قدراتي في مكان آخر والعودة إلى مستواي المعهود الذي ظهرت به في الدوري التونسي، لا يمكن لإدارة الوكرة الاحتفاظ بي بدون دفع مستحقاتي بحكم العقد الذي يربطني بالنادي، لذا فهي مجبرة على تحمل كامل مسؤولياتها تجاهي.


لست نادماً!
ألست نادما على المجيء إلى نادي الوكرة بعد العروض الكثيرة التي وصلتك خلال فترة «الميركاتو» الشتوي؟
وصلتني خلال الأسابيع الماضية التي سبقت التحاقي بالوكرة عروض من كل من المريخ السوداني والاهلي المصري والنجم الساحلي وأيضا النادي الإفريقي الذي جلب لي أحد مسيريه العرض وحاول إقناعي بالتوقيع، لكن وجهتي كانت دولة قطر ولست ابدا نادما على ذلك.
كيف تقيم مشوارك مع فريق الوكرة خاصة أنك لم تتمكن من تسجيل سوى هدف واحد فقط؟
لست سعيدا ولا راضيا أبدا عن مشواري مع نادي الوكرة كوني أرى أنني كنت قادرا على تقديم مردود أفضل والمساهمة في حصول الفريق على نتائج أحسن، لقد خضت سبع مباريات وتمكنت من تسجيل هدف وحيد فقط وهي حصيلة جد ضعيفة بالنظر لإمكانياتي الهجومية والفعالية التي أتميز بها امام المرمى، عموما كل ذلك أصبح من الماضي واتمنى ان تتحسن الأمور خلال المرحلة المقبلة وان يتمكن الفريق من الفوز بأكبر قدر من المباريات المتبقية من اجل النجاة من شبح الهبوط. الوكرة ناد كبير ومكانه ضمن الكبار في دوري الدرجة الاولى، كما لا أريد ان اكون أحد أسباب هبوط الفريق على الرغم من انني لم اشارك سوى في سبع مباريات من مجموع الـ26.
وما الذي أدى بك للظهور بالمستوى المتواضع والوجه الشاحب خلال المباريات التي شاركت فيها؟
لا يمكنني ان ألوم أي احد من زملائي ولا المدرب قيس اليعقوبي الذي يقدم كل ما لديه ويحاول تصحيح ما يمكن تصحيحه قبل فوات الاوان، ولا حتى الإدارة التي كانت ولاتزال دوما حاضرة لدعم الفريق وتحفيز اللاعبين على تقديم مستويات أفضل وتحقيق نتائج احسن، كل ما في الامر أنني لم اتأقلم بسرعة خاصة انني التحقت بالفريق في مرحلة حساسة جدا يعاني خلالها من سوء النتائج ونقص الثقة التي تعتبر أمرا مهما جدا للذهاب نحو الامام.


حظوظ وافرة
وكيف ترى حظوظ فريق الوكرة من أجل تفادي الهبوط للدرجة الثانية؟
أتمنى ان يقدم اللاعب الجديد ما لم أستطع انا تقديمه خلال الفترة التي كنت فيها مع الفريق وان يتمكن من تسجيل أكبر عدد ممكن من الاهداف من اجل تحسين النتائج وإنقاذ الفريق من الهبوط، ولو انني واثق من ذلك نظرا للإمكانيات الكبيرة التي يتميز بها لاعبونا ولدي إحساس وشعور كبير بقدرتهم على قلب الموازين خلال المباريات المقبلة بدءا بمباراة الريان.
نادم على شيء في مشوارك مع النواخذة؟
لا أبدا، لأنني جئت إلى هنا بقناعتي الخاصة وأنا من قررت التوقيع في نادي الوكرة مع انني تلقيت عروضا كثيرة من اندية مختلفة غير التي ذكرتها من قبل، ولذا فإنني لست نادما على شيء سوى انني كنت قادرا على الظهور بشكل أفضل ومساعدة الفريق في التواجد بوضع أفضل من الذي يتواجد فيه الآن.
في الـ21 من العمر.. هل بدأت تفكر في المستقبل؟
بصراحة لست افكر في شيء سوى في العملية الجراحية التي سأجريها نهاية هذا الاسبوع بمستشفى "سبيتار" كونها المرة الاولى في حياتي التي أخضع فيها لعملية جراحية، كما انني أفكر في فترة العلاج الذي قد تدوم قرابة شهرين، أتمنى ان يمر كل شيء بسلام وان يتمكن الفريق أيضا من ضمان البقاء في الدرجة الاولى الموسم المقبل.
نترك لك ختام هذا الحوار...
شكرا جزيلا لكم على هذا الحوار، كما اود ان أشكر كل من يساندني خلال هذه الفترة الصعبة ويسأل عن أخباري، موجها سلامي كذلك لجماهير نادي الوكرة الذين لم يتوقفوا عن مساندتنا حتى في ظل تواضع النتائج، متمنيا ان يسعدوا في نهاية مشوار الدوري، كما أتمنى ان تفي الإدارة بوعودها تجاهي مثل ما ينص عليه العقد بيننا وان تكون عند حسن ظني.
 

التعليقات

مقالات
السابق التالي