استاد الدوحة
كاريكاتير

بعد أن أصبح رمزاً لايُنسى للماتادور .. إنييستا.. وداع مؤثر في حدث غير سعيد !

المصدر: استاد الدوحة

img
  • قبل 3 شهر
  • Sat 07 July 2018
  • 10:01 AM
  • eye 515

«إنها آخر مباراة لي مع المنتخب. انتهت مرحلة رائعة على المستوى الفردي. لا تكون النهايات كما يتمنى المرء أحيانا، لكن الظروف هي التي تحدد».. هكذا أعلن أندريس إنييستا الذي يعد رمزا جميلاً لمنتخب إسبانيا والقائد الذي شد أنظار العالم إلى (لا روخا).

لا يمكن محو إرث إنييستا في كل مباراة لـ(الماتادور)وفي كل لحظة وكل هدف وهي 14 إجمالا، رغم انتقاله للدوري الياباني ومرور أعوام ومونديالات وكؤوس أمم أوروبا، ورغم حتى أنه لن يرتدي مجددا قميص منتخب إسبانيا الذي شارك معه في 131 مباراة.

 

الهدف الأبرز في رحلة جميلة

سيظل ذلك الهدف الذي أحرزه لاعب الوسط المخضرم في نهائي مونديال 2010 هو الأبرز والأهم في تاريخ منتخب إسبانيا حيث إعطاء (لاروخا) أول لقب في تاريخه.

ففي 11 يوليو 2010 وبملعب سوكر سيتي في جوهانسبرج وضع إنييستا الهدف الذي سيتذكره الجميع به في شباك هولندا وتحديدا في الدقيقة 116 من زمن اللقاء.

وكان إنييستا أحد الأعمدة الأساسية في النجاحات التي حققها الإسبان في الفترة بين 2008 و2012 حين تغلب (لاروخا) بكل شيء تقريبا؛ مونديال وبطولتي أمم أوروبا، وتوج في نسخة يورو 2012 بلقب أفضل لاعب في البطولة. وقال عنه آندي روكسبرج المدير الفني للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) وقتها إن «إنييستا يرمز للبطولة على مختلف الأصعدة. إنه لاعب مبدع وحاسم سواء بالكرة أو بدونها».

إلا أن إنييستا فعل أكثر من ذلك الهدف والألقاب مع المنتخب. فقد كان رمزا وأيقونة ولاعبا حماسيا ونموذجا للسلوك القويم، يحصل على الثناء في كل ملعب يزوره مع (لاروخا) حيث كان الجمهور يعبر له عن تقديره له في كل دقيقة وملعب.

 

أول ظهور قبل 12 عاماً

ظهر إنييستا لأول مرة يوم 27 مايو 2006 تحت إمرة المدرب السابق لويس أراجونيس في مواجهة روسيا بملعب كارلوس بلمونتي في ألباسيتي، حينما دفع به أراجونيس بين الشوطين، وفقا للإحصاءات الرسمية للمنتخب، واختتم مسيرته أمام روسيا أيضا بملعب لوجنيكي في موسكو.

لكن الوداع لم يكن سعيدا حيث أقصى الدب الروسي منتخب إسبانيا من المونديال، وهو ما عبر عنه اللاعب بتصريحه «أشعر بغصة ومرارة مثل الجميع. لم يتغير شيء. إنها لحظة صعبة شهدناها في مناسبات سابقة. لم نكن قادرين على المواصلة».

ويعتبر إنييستا اللاعب الرابع الأكثر ارتداء لقميص إسبانيا خلف كل من إيكر كاسياس (167 مباراة)، وسرخيو راموس (153 مباراة)، وتشافي هرنانديز (133 مباراة). كما أن مونديال روسيا 2018 هو الثالث والأخير له مع المنتخب الإسباني الذي دخل معه أيضا ثلاث نسخ من كأس أمم أوروبا.

 

وداع مؤثر في حدث غير سعيد

أنهى اندريس انييستا مشواره الدولي الرائع مع اسبانيا بعد الخروج المفاجئ من كأس العالم لكرة القدم أمام روسيا البلد المستضيف .

وشارك اللاعب البالغ عمره 34 عاماً والذي أحرز هدف الفوز باللقب في نهائي 2010 في 131 مباراة مع اسبانيا على مدار 12 عاما حصد خلالها أيضا لقبي بطولة اوروبا 2008 و2012.

واعترف انييسنا بأنها النهاية التي لم يكن يأمل فيها بعدما استبعد من التشكيلة الأساسية في مواجهة دور الستة عشر. وأبلغ الصحافيين: «هذه هي الحقيقة.. فاليوم شهد مباراتي الأخيرة مع المنتخب الوطني. في بعض الأحيان تأتي النهاية بطريقة لم تأمل فيها وسيتم تذكرها وفقا للظروف التي حدثت فيها. هذا سيئ. هذا صعب. هذه لحظة صعبة وهي واحدة من تلك اللحظات التي مررنا بها في مناسبات عدة. لم نستطع التقدم أكثر من ذلك».

 

ليست النهاية الحالمة

أضاف: «الانتقادات غير مهمة. نحن غاضبون لأننا لم نستطع التقدم خطوة أخرى ولم نرتق لمستوى الحدث رغم محاولة القيام بكل شيء. وعلى المستوى الشخصي فهذه ليست النهاية الحالمة لكن هذه الأمور تحدث في الحياة».

وقال انييستا إنه ليس لديه أي مشكلة بعد قرار المدرب فرناندو هييرو بجلوسه على مقاعد البدلاء قبل أن يشارك كبديل في الشوط الثاني.

وتابع: «ليس لدي أي ضغينة. يحق للمدرب اتخاذ القرارات سواء وافقنا عليها أم رفضناها. المدرب يرى أن ما حدث هو الأفضل». وعلى الجانب الآخر، كال هييرو المديح لرد فعل انييستا.

ونشر الاتحاد الإسباني لكرة القدم في حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» أن قائد المنتخب وفريق برشلونة، أندريس إنييستا، أنهى مسيرته الدولية.

وأطلق إنييستا تصريحات مهمة عقب هزيمة منتخب إسبانيا من روسيا في ثمن نهائي كأس العالم، مؤكداً أنّ مسيرته الدولية قد انتهت فعلياً.

وجاء في تصريحات إنييستا بعد أن «علق» حذاءه الدولي: «في الحقيقة هذه آخر مباراة لي مع المنتخب الوطني»، مبدياً فخره بالسنوات الرائعة التي قضاها مع إسبانيا.
 

التعليقات

مقالات
السابق التالي