استاد الدوحة
كاريكاتير

أكد أن المعسكر النمساوي يحقق الغاية المرجوة..الإسباني فليكس سانشيز: اللاعبون المؤهلون لتمثيل المنتخب في أذهاننا دائماً

المصدر: محمود الفضلي

img
  • قبل 4 شهر
  • Thu 05 July 2018
  • 10:20 AM
  • eye 584

أكد الإسباني فليكس سانشيز مدرب المنتخب القطري الأول لكرة القدم أن المعسكر الذي يخوضه العنابي حالياً في مدينة فيينا النمساوية يعد مثالياً باعتباره تدشيناً للتحضيرات خلال الموسم الجديد لاستكمال برنامج الإعداد المطول الذي تم إعداده مسبقا لتجهيز الفريق الوطني لقادم الاستحقاقات وعلى رأسها نهائيات كأس آسيا التي ستقام في الإمارات خلال الفترة ما بين الخامس من يناير وحتى الأول من فبراير المقبلين، مشيراً الى ان الأجواء تبدو إيجابية للغاية خلال المعسكر، حيث تسير الأمور كما هو مخطط لها، مشيداً أيضا بالتجاوب الذي يبديه اللاعبون حيال التدريبات اليومية، معتبراً أن المعسكر الحالي يعد الفرصة الأمثل للعمل مع اللاعبين خصوصا أن الوقت سيكون ضيقا في قادم المعسكرات التي تأتي خلال الايام المدرجة على أجندة الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» والتي ستعرف خوض عديد المباريات الودية التحضيرية.

ودافع سانشيز عن اختياراته للمجموعة الحالية من اللاعبين الذين تمت دعوتهم للانخراط في المعسكر رغم وجود أسماء لا تشارك بصفة أساسية مع أنديتها،معتبراً أن قناعة الجهاز الفني بقدرات هؤلاء اللاعبين وإمكانيانهم تدعم فكرة تواجدهم في المعسكر كي يشكلوا الاضافة للفريق الوطني في قادم الايام، لافتاً الى أن اختيارهم ضمن القائمة الحالية التي ستخوض المعسكر يأتي من باب المستويات الراقية التي يتوافرون عليها بالأساس وقناعة الجهاز الفني بأنهم قادرون على تشكيل الإضافة المطلوبة للفريق الوطني.

وأشاد سانشيز بعمليات التنسيق التي تمت بين المنتخب والأندية، معتبراً أن المسألة تعد ضرورة ملحة وتصب في صالح الطرفين طالما أن المعني بالأمر هم اللاعبون سعيا لتوفير أفضل السبل لإعانتهم على تقديم أفضل المستويات الفنية سواء مع الفريق الوطني أو الأندية.

 

المعسكر فرصة مثالية للعمل مع المجموعة

البداية كانت من تقييم المدرب سانشيز لما انقضى من عمر المعسكر حتى الآن وبعد مرور عشرة أيام على بداية التجمع..فقال:

 الاجواء رائعة ويمكننا القول بأن الوقت الحالي هو الأفضل..والأمور تبدو إيجابية للغاية في النمسا من مختلف النواحي، فاللاعبون متحمسون للغاية، ويؤدون التدريبات بجدية وهم في حالة جيدة ويدركون أهمية هذه المرحلة كونها بداية الاعداد للموسم الجديد والاستعداد للاستحقاقات المقبلة وبالطبع نهائيات كأس آسيا 2019 في المقدمة.

وما أهمية توقيت هذا المعسكر بالنسبة للجهاز الفني وللاعبين؟

يظل هذا التوقيت مناسبا جدًا لنا للعمل مع اللاعبين، وللتدريب والبدء في إعداد الفريق للاستحقاقات والمباريات القادمة التي تتزامن مع أيام FIFA المحددة للمباريات الودية المقبلة خلال أشهر (سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر)، وبصفتنا فريقًا وطنيًا، فنحن دائماً في حاجة إلى المزيد من الوقت المناسب من أجل توفير الإعداد اللازم للمنتخب ورؤية اللاعبين عن قرب ومعرفة مدى ملاءمتهم وجاهزيتهم مع الفريق.. ونحتاج دوماً للوقت للعمل مع الفريق خصوصا أن المعسكرات المقبلة خلال فترات التوقف المدرجة على أجندة الاتحاد الدولي ستعرف وقتاً ضيقا يكفي فقط لخوض التجارب الودية دون العمل بأريحية على النواحي الفنية من خلال التدريبات اليومية المتواصلة.

 

دعونا العناصر التي ستشكل الإضافة للمنتخب

لقد قمت باختيار قائمة تضم 35 لاعباً، بعضهم من اللاعبين الشباب والبعض الآخر لا يشارك بشكل مستمر مع أنديتهم، أمثال إبراهيم ماجد، هاشم علي وغيرهما.. فهل يمكننا القول بأن الباب مفتوح دائما للاعبين الجدد لتمثيل المنتخب الوطني؟

لقد انتهزنا الفرصة في هذا المعسكر لاختيار لاعبين أكثر من المعتاد وبالطبع جميع اللاعبين المؤهلين للعب معنا دائمًا في أذهاننا، وفيما يتعلق باللاعبين المتواجدين في هذا المعسكر، فهناك حالات مختلفة كما أشرت، ولكن هم متواجدون معنا في المقام الأول لأنهم مستعدون وجاهزون ولديهم إمكانات جيدة ومستوى متميز لمساعدة الفريق في الوقت الحالي..قناعتنا كجهاز فني باللاعبين وإمكانياتهم التي نعرفها جيدا، دفعتنا لدعوتهم في المعسكر الحالي خصوصا انهم يتوافرون على المستويات الفنية التي تجعلهم إضافة للفريق الوطني.

 

التنسيق في مصلحة اللاعبين

لقد شاهدنا قدراً كبيراً من التعاون والتنسيق بين المنتخب الوطني والأندية، خصوصاً تلك التي مازالت تشارك في دوري أبطال آسيا حتى الآن.. فما هو تعليقك؟

بالفعل، من المهم أن يكون هناك نوع من التنسيق والتعاون بين المنتخب الوطني والأندية، فكلنا نتطلع إلى توفير المناخ المناسب وأن نقدم الأفضل للاعبين، وهو ما سينعكس بالإيجاب على أدائهم وما سيحققونه من نجاح ونتائج جيدة سواء مع المنتخب الوطني أو مع النادي..هدفنا دائما هو توفير أفضل السبل للاعبين كي يقدموا المستوى المنتظر سواء مع المنتخب أو النادي وبالتالي من الضرورة أن يكون هناك تنسيق بين جميع الأطراف المعنية من أجل تحقيق تلك الغاية.

التعليقات

مقالات
السابق التالي