استاد الدوحة
كاريكاتير

مع استمرار مونديال روسيا .. لاعبون خذلتهم النسخة الـ 21

المصدر: استاد الدوحة

img
  • قبل 4 شهر
  • Mon 02 July 2018
  • 8:24 AM
  • eye 451

انطوت صفحة مهمة من مونديال روسيا بعد ان غادرت العديد من المنتخبات وبقي الآخر ونال كل مجتهد نصيبه في الأدوار الأولى وبات ثمن النهائي يستعد لفرز منافسين جدد ليشقوا طريقهم الى أدوار قادمة .

وفي السطور التالية بعض اللاعبين الذين خرجوا من مشاركتهم الحالية بمحصلة متأرجحة وغير مقنعة . ونبدأ بالإسباني ديفيد دي خيا اذ لم يكرر حارس مرمى مانشستر يونايتد الأداء الرائع مع فريقه مع المنتخب الوطني منذ أن أصبح الحارس رقم واحد في اسبانيا خلفا لإيكر كاسياس وبدايته في كأس العالم كانت كارثية. لم يصحح خطأه ضد البرتغال ولم ينقذ أي تسديدة على مرماه في تلك المباراة التي اهتزت فيها شباك إسبانيا ثلاث مرات .
وهناك الالماني جيروم بواتنج الذي دخل البطولة وسط مخاوف حول لياقته البدنية بسبب إصابة ولم يساعده لاعبو الوسط لكنه قدم أداء سيئا للغاية ضد السويد. أنقذه الطرد لحصوله على إنذارين أمام السويد من مواصلة الأداء المتواضع ومن الوجود على أرض الملعب في الهزيمة الحاسمة ضد كوريا الجنوبية.

 



بين كوليبالي وراموس !

يحظى كاليدو كوليبالي المعروف باسم "كيه2" بالاحترام في نابولي لإمكاناته الكبيرة في اللعب كمدافع وقوته في الكرات العالية في الدفاع والهجوم لكنه لم يظهر أياً من ذلك في كأس العالم. وتراجعت نسبة تمريراته المتقنة من 91.2% إلى 77.9% وتمريراته الطويلة من 53.3% إلى 35.7%. بدا أنه تسبب في قلق جماهير السنغال. أحرز المدافع خمسة أهداف في الدوري الإيطالي الموسم الماضي لكنه لم يسدد أي كرة على المرمى في روسيا.
وعلى العكس من كوليبالي كانت تمريرات سيرجيو راموس من الدفاع متقنة كالعادة لكنه بدا مسؤولا بعد اهتزاز شباك إسبانيا بخمسة أهداف. أحد هذه الأهداف جاء نتيجة خطأ مشترك مع أندريس إنيستا أمام المغرب إذ تسبب في افتتاح خالد بوطيب التسجيل. سيكون بحاجة لتحسين أدائه لو أراد الحصول على اللقب في الصيف الذي شهد رفعه كأس دوري أبطال اوروبا.
 


برناردو سيلفا والنني

بعد خروجه في مباراتي إسبانيا والمغرب فقد برناردو سيلفا مكانه في التشكيلة في المباراة الأخيرة للمجموعة ضد إيران ولم يتضح هل سيستعيد مركزه في أدوار خروج المغلوب أم لا. لم يحرز لاعب مانشستر سيتي أي هدف ولم يسدد كرة واحدة على المرمى ولم يصنع أي هدف خلال دور المجموعات. فرط في الكرات وأكمل 38 من 51 محاولة تمرير بنسبة 71.7% في 148 دقيقة.
ومع غياب محمد صلاح بسبب الإصابة احتاجت مصر إلى أداء دفاعي مذهل والأمل في أن يمنحها النجوم الاخرون فرصة التأهل. كان على محمد النني أن يقدم أداء قويا لكن لاعب أرسنال لم يستطع السيطرة على خط الوسط. وبينما حافظ على الكرة بشكل جيد لم يبدأ اللاعب البالغ عمره 25 عاما الهجمات المرتدة ونجح في التحامين فقط في ثلاث مباريات لتودع مصر البطولة بدون نقاط.

 


البولندي بيوتر جيلينسكي وماريا
مع وجود العديد من الكشافين من أكبر الأندية الاوروبية لمراقبة بيوتر جيلينسكي هذا الصيف حصل لاعب وسط نابولي على فرصة للتألق لكنه لم يستغلها. كان من المفترض أن يكون من بين المجموعة التي تصنع الفرص للمهاجمين وأبرزهم روبرت ليفاندوفسكي لكن اللاعب البالغ عمره 24 عاما لم يصنع سوى فرصتين في 259 دقيقة وكانت نسبة تمريراته الصحيحة متواضعة وهي 79.1%. والتقييم: 6.41..
وبعدما قدم أداء قويا في النصف الثاني من الموسم مع باريس سان جيرمان كان انخيل دي ماريا يأمل في تكرار هذا الأداء في كأس العالم لكنه كان تائها في مباراتين. وبتسديدة واحدة ومراوغة واحدة وتمريرتين مؤثرتين افتقر الجناح للفاعلية في الثلث الهجومي وفرط في الكرة باستمرار وأكمل 76.4% من تمريراته فقط.
 


عثمان ديمبلي وليفاندوفسكي

بعد موسم أول مخيب للآمال مع برشلونة بدا طريق عثمان ديمبلي للفريق الفرنسي مفتوحا بعد إصابة ديميتري باييت قبل البطولة. وللأسف لم يكن ديمبلي (21 عاما) البديل الفعال لباييت أحد النجوم في يورو 2016. تأثير ديمبلي كان أكبر عندما شارك لمدة 15 دقيقة كبديل أمام بيرو على العكس من مباراتين شارك فيهما منذ البداية. لم يظهر إمكاناته في التفوق على المدافعين وصنع الفرص لزملائه المهاجمين إذ أكمل مراوغتين فقط وتمريرتين مؤثرتين في 164 دقيقة.
وبعد سجله التهديفي الرائع في التصفيات حيث تصدر القائمة في اوروبا برصيد 16 هدفا كان روبرت ليفاندوفسكي بلا أنياب في دور المجموعات في آخر بطولتين كبيرتين. لم يسجل سوى في دور الثمانية ليورو 2016 وهو أمر لم يستطع تكراره هذه المرة. سدد مهاجم بايرن ميونيخ تسع كرات في روسيا بدون تسجيل هدف من بينهم ثلاث مرات على المرمى.
وأخيرا فان القلق الحقيقي لألمانيا الحزينة قبل البطولة كان افتقارها لمهاجم حقيقي يقود هجومها وتحققت هذه المخاوف في روسيا. ساند الكثيرون تيمو فيرنر لخلافة ميروسلاف كلوزه لكنه سينتظر أربعة أعوام أخرى بعدما لم يشكل خطورة في منطقة الجزاء في البطولة بعد موسم متواضع مع ناديه. وبدون هدف من سبع تسديدات كان أخطر عندما انتقل إلى الجناح ضد السويد لكن مستواه كان متواضعا إذ كانت ألمانيا أكبر ضحايا دور المجموعات.

 

التعليقات

مقالات
السابق التالي