استاد الدوحة
كاريكاتير

لم تتواجد في دور الـ16 .. منتخبات القارة السمراء.. أبرز الخاسرين !

المصدر: استاد الدوحة

img
  • قبل 4 شهر
  • Sun 01 July 2018
  • 9:05 AM
  • eye 511

لم يكن إقصاء السنغال من مونديال روسيا بسبب قواعد اللعب النظيف للمرة الأولى في تاريخ نهائيات كأس العالم في كرة القدم، أسوأ نبأ لإفريقيا في مونديال روسيا 2018.

ولكن ما زاد الطين بلة أنها المرة الأولى التي يغيب فيها ممثلو القارة السمراء عن الدور الثاني منذ 1982.

كانت صدمة الفشل قبل 36 عاماً أقل وطأة من المونديال الحالي. في إسبانيا 1982، كانت إفريقيا ممثلة بمنتخبين فقط وتشق طريقها بحذر نحو كرة القدم العالمية. وفي روسيا 2018، كانت حاضرة مع خمسة منتخبات ونجوم في الملاعب الأوروبية من أمثال المصري محمد صلاح والسنغالي ساديو مانيه غير أنّ الفشل الإفريقي كان كارثياً في روسيا مقارنة بما جرى في إسبانيا.

وعقب هذه الخيبة، بدأت الدعوات لإجراء إعادة نظر شاملة بعد الخروج الإفريقي المبكر.

 

دروغبا: منتخبات القارة تراجعت

اعتبر الهداف والقائد السابق لمنتخب كوت ديفوار ديدييه دروغبا الذي شارك في ثلاث نسخ لكأس العالم دون ان ينجح في تخطي الدور الاول، ان المنتخبات الافريقية تراجعت «خطوة كبيرة الى الخلف» في روسيا.

وقال لهيئة الاذاعة البريطانية «بي بي سي» حيث يعمل كمحلل «إفريقيا ستنجح يوماً ما (...) لكننا نحتاج الى التفكير مجددا في كيفية التعامل مع هذه المنافسات الكبيرة»، داعيا الى هيكلة وتخطيط أفضل لمساعدة المنتخبات الإفريقية في البطولات وحثها على محاكاة المنتخبات الأوروبية.

في 1982، خرجت الكاميرون دون ان تهزم، بعدما تعادلت ثلاث مرات آخرها مع ايطاليا التي توجت باللقب، علما بأن فارق الاهداف هو الذي خذلها بعدما تساوت مع رفاق دينو زوف وباولو روسي نقاطا (ايطاليا سجلت هدفين والكاميرون هدفاً واحداً). الجزائر أقصيت بسبب التواطؤ بين ألمانيا الغربية والنمسا، وهو ما اصطلح على تسميته «وصمة عار خيخون».

وفي روسيا، خرجت ثلاثة منتخبات افريقية - مصر والمغرب وتونس - من الجولة الثانية، وخسرت نيجيريا في الوقت القاتل من مباراتها الثالثة الاخيرة ضد الارجنتين بعدما كانت بحاجة الى التعادل لتخطي الدور الاول.

 

منتخبات ودعت دون بصمة !

بعبارة أكثر قسوة، خرجت مصر من دون ان تترك أي بصمة بعد ثلاث هزائم في المجموعة الأولى، وتونس كذلك على رغم فوزها على بنما في الجولة الثالثة الأخيرة للمجموعة السابعة. المغرب قدم عروضا جيدة دون ان يتمكن من الفوز، بينما فشلت نيجيريا والسنغال في مباراتين مهمتين.

وفي 15 مباراة، تمكنت الفرق الإفريقية من تحقيق ثلاثة انتصارات فقط، احدها كان في مباراة تونس ضد بنما.

وكان مدرب المنتخب السنغالي أليو سيسيه متفائلا بعد الهزيمة صفر - 1 أمام كولومبيا، ومنح بعض الأمل بقوله ان فريقه قد يكون له «مستقبل مشرق».

لكن من الواضح أن المنتخبات الافريقية لاتزال تبحث عن ترك بصمتها في البطولة التي لم تتوج بلقبها مطلقا. ثلاثة منتخبات افريقية فقط وصلت إلى ربع نهائي كأس العالم - الكاميرون بقيادة روجيه ميلا في عام 1990، السنغال في عام 2002 وغانا في 2010 عندما حرمتها يد الاوروغوياني لويس سواريز وركلات الجزاء الترجيحية من بلوغ الدور نصف النهائي.

 

هل كان الفشل مفاجئاً؟

الفشل مفاجئ لأنه يأتي في وقت يزداد فيه التمثيل الإفريقي في نهائيات كأس العالم، وينتظر فيه المشجعون بصبر منتخبا واحدا من القارة ليترك بصمته في أبعد مرحلة في العرس العالمي.

كانت التطلعات والآمال كبيرة قبل بدء النسخة الحالية في روسيا. كثر الحديث عن نجم ليفربول الانكليزي صلاح، بيد ان اصابته في الكتف في المباراة النهائية لمسابقة دوري ابطال اوروبا امام ريال مدريد الاسباني، أثرت عليه وأبعدته عن المباراة الأولى، ما انعكس بالتالي على مستوى الفراعنة. وتبقى بارقة الأمل الوحيدة في المشاركة الافريقية في المونديال هي أنّ عدد منتخبات القارة سيرتفع من 5 إلى 9 في نسخة 2026 التي ستقام بمشاركة 48 منتخباً بدلاً من 32 حالياً.

التعليقات

مقالات
السابق التالي