استاد الدوحة
كاريكاتير

في أول ظهور للثنائي الأفضل عالمياً بمونديال روسيا.. بداية مثالية لـ«الدون».. وميسي يخيّب الآمال

المصدر: فؤاد بن عجمية

img
  • قبل 3 شهر
  • Sun 17 June 2018
  • 9:35 AM
  • eye 473

مع انطلاق منافسات مونديال روسيا 2018، كان من الطبيعي أن تتجه الأنظار بشكل خاص نحو الثنائي الأفضل في العالم، البرتغالي كريستيانو رونالدو والأرجنتيني ليونيل ميسي.

كلا اللاعبين يحمل آمال منتخب بلاده في البطولة، كما أن عشاقهما في مختلف أنحاء العالم ينتظرون منهما تقديم مستويات استثنائية في الحدث الكروي الأبرز.

ومع انطلاق مشوار البرتغال، استطاع رونالدو أن يخطف الأضواء بأداء رائع وثلاثية قاد بها منتخب بلاده إلى تعادل مثير مع الجارة إسبانيا.

وعلى العكس تماما، فقد كان مستوى ليونيل ميسي مخيّبا للغاية في مباراة الأرجنتين الأولى أمام ايسلندا، لاسيما أنه أضاع ضربة جزاء كان من شأنها أن تمنح فريقه نقاط الفوز.

ومع تواصل منافسات المونديال، لن تغفل الأعين بالتأكيد عن رونالدو وميسي.. وسيكون الأول مطالبا بمواصلة التألق من أجل قيادة البرتغال إلى الدور القادم في مجموعة غير سهلة بالمرّة.. بينما يتوجب على ميسي أن يستفيق ويعوّض عثرة البداية ويبعد الأرجنتين عن شبح الخروج المبكّر من البطولة.

 

كريستيانو المتوهج يخطف الأضواء

بعد مرور 3 دقائق فقط على انطلاق مباراة البرتغال وإسبانيا مساء الجمعة ضمن منافسات المجموعة الثانية، دخل كريستيانو رونالدو مباشرة في صلب الموضوع، حين راوغ زميله في ريال مدريد ناتشو وحصل على ضربة جزاء حوّلها بنفسه هدفا أول في اللقاء.

عادت إسبانيا بعدها في النتيجة، لكنّ رونالدو أبى إلا أن ينهي الشوط الأول بتفوق برتغالي حينما أمضى على هدف يتحمل فيه دافيد دي خيا مسؤولية كبيرة.

ومع انتفاضة الإسبان في الشوط الثاني، وتسجيلهم هدفين، بدا وكأن البرتغال في طريقها نحو تلقي خسارة أولى في المونديال، لكن رونالدو ظهر في الصورة مجددا بهدف رائع من ركلة حرة مباشرة أواخر اللقاء، وأنهى المواجهة 3 - 3.. والبعض علّق على النتيجة قائلا إن رونالدو هو من تعادل مع إسبانيا 3 - 3 وليست البرتغال.

وبهذا الهاتريك والأداء الاستثنائي، أثبت «الدون» توهجه ورغبته الكبيرة في تحقيق شيء ما في مونديال روسيا.. أما عن الأرقام والإحصائيات فحدث ولا حرج.. فقد أصبح أول لاعب أوروبي يسجل في 8 بطولات كبرى متتالية، أي كأس العالم وكأس أوروبا.. ورابع لاعب في تاريخ المونديال يسجل في 4 نسخ مختلفة، بعد البرازيلي بيلي والألمانيين زيلر وكلوزه.. والمزيد والمزيد من الأرقام القياسية التي لا يشبع رونالدو من تحطيمها.

 

ميسي وظهور شاحب أمام آيسلندا

على عكس رونالدو، جاء الظهور الأول لليونيل ميسي في مونديال روسيا مخيبا للغاية، وقد اكتفت الأرجنتين بالتعادل أمام ايسلندا بهدف لمثله، وأضاع نجم برشلونة الإسباني الفرصة الأبرز لحسم اللقاء.

وفي العموم، وجد المنتخب الأمريكي الجنوبي صعوبات كبيرة أمام ايسلندا المنظمة دفاعيا، ولم يكن ميسي استثناء، حيث عجز عن إيجاد الثغرات في ظل مراقبة لصيقة من أكثر من لاعب في كل مرّة يستلم فيها الكرة.

وحتى مع الهدف الذي سجله أغويرو بمجهود فردي مميز، لم يفقد الايسلنديون توازنهم بل أدركوا التعادل سريعا ثم عادوا لإغلاق المنافذ.

وفي الشوط الثاني بحثت الأرجنتين بكل الطرق عن تسجيل الهدف الثاني، ولاح ذلك قريبا جدا عندما حصل ميزا على ضربة جزاء تقدم ميسي لتنفيذها عند الدقيقة 64، غير أن الحارس الايسلندي ارتمى في الزاوية المناسبة وتصدى للكرة مبقيا على النتيجة متعادلة.

وعبثا حاول ميسي تعويض ذلك الإخفاق، وباءت كل محاولاته بالفشل، لتنتهي المباراة على نتيجة مخيبة للتانغو، وعلى صدمة كبيرة لعشاق ليونيل ميسي.

والحقيقة أن الوجه الشاحب لأيقونة الأرجنتين في بداية المشوار، أثار الكثير من الأسئلة حول حظوظ الفريق في المنافسة جديا على اللقب، وحول قدرة ميسي على صنع الفارق وقيادة منتخب بلاده إلى الأدوار المتقدمة في البطولة.. والأكيد أن الإجابة لن تتأخر، وستتضح الأمور مع تقدم المنافسات.

التعليقات

مقالات
السابق التالي