استاد الدوحة
كاريكاتير

المونديال.. السبيل الوحيد للتخلص من عقدة المقارنة مع مارادونا ميسي..الفرصة الأخيرة لجمع المجد

المصدر: محمود الفضلي

img
  • قبل 3 شهر
  • Sat 16 June 2018
  • 10:24 AM
  • eye 418

يدرك النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي أن كأس العالم المقامة حالياً في روسيا هي الفرصة الأخيرة من أجل اللحاق بالمجد الذي قد يجعله أفضل لاعب في تاريخ اللعبة وبالتالي وضع حد للمقارنات التي ماانفكت تلاحقه سواء مع مواطنه الأسطورة دييغو ارماندو مارادونا او غريمه البرتغالي كريستيانو رونالدو على اعتبار ان لقب المونديال يبقى الفارق الذي يدفع منتقديه لاعتباره أقل مستوى من مارادونا الذي قاد الارجنتين الى لقب مونديال المكسيك عام 1986، في حين أن الدون بات يملك أفضلية قيادة برازيل اوروبا الى لقب اليورو الأخير في فرنسا عام 2016 في وقت خسر فيه البرغوث نهائيين متتاليين لكوبا اميركا أمام تشيلي عامي 2015 و2016 وقبل ذلك خسارة نهائي كأس العالم في النسخة الماضية امام المانيا عام 2014.

ولعل ميسي يرزح تحت وطأة ضغوط أخرى تتمثل بالحاجة الى تحقيق لقب المونديال الحالي من أجل اجتثاث الكرة الذهبية السادسة في تاريخه خصوصا ان غريمه كريستيانو رونالدو مرشح فوق العادة من اجل التتويج بها عطفا على فوزه بلقب دوري ابطال اوروبا مع فريقه ريال مدريد للمرة الثالثة توالياً، وبالتالي فإن الظفر بكأس العالم في روسيا سيكون السبيل الوحيد لتغيير بوصلة الكرة الذهبية نحو البرغوث وحرمان الدون منها اولا وتحييد زميله السابق في برشلونة ولاعب باريس سان جيرمان الحالي نيمار نجم السيلساو الذي قد ينهي الاحتكار الثنائي في حال قيادته البرازيل للتتويج بلقب المونديال.

 

الإنجازات النادوية لم تحجب الإخفاق مع الألبيسيلسيتي

لم تحجب الألقاب النادوية التي يحققها ميسي مع فريقه برشلونة الانتقادات التي توجه له على الدوام بسبب عدم قدرته على فعل الشيء نفسه مع المنتخب الأرجنتيني خصوصا في ظل الإخفاق المتتالي في تحقيق إنجاز كبير مع التانغو عقب الإخفاقات المتتالية حتى على المستوى القاري بالفشل في الظفر بلقب كوبا أميركا الذي لو تحقق لكان سيقلل حتماً من سقف المطالب الدائمة بضرورة الفوز في المونديال والدخول في الجدلية الدائمة بالمقارنة مع مارادونا التي تصب في صالح هذا الأخير دوماً.

ولعل ما يعقد وضعية ميسي امام الجماهير، تلك الاتهامات التي تقول بأنه هو صاحب الكلمة العليا في المنتخب ويختار اللاعبين ويختار حتى من يلعب الى جانبه وهذا طبعاً باعتراف ضمني من المدرب الحالي خورخي سامباولي، ما يعني أن ميسي يتحمل كامل المسؤولية عن نتائج المنتخب طالما أنه هو الآمر الناهي في الفريق الوطني رغم محاولاته اليائسة في نفي هذا الاعتقاد الذي يبدو انه بات راسخاً خصوصا عند الجماهير الأرجنتينية قبل غيرها.

 

أرقام مذهلة مع برشلونة ومتواضعة مع التانغو

في الوقت الذي يملك فيه ميسي أرقاماً مذهلة مع برشلونة عندما ضرب بكل الإحصائيات السابقة التي صمدت طويلا عرض الحائط وحقق ما يمكن أن يكون أشبه بالمعجزات الكروية التي لا يكاد أي لاعب آخرقادر على ان يصل اليها..بيد انه في المنتخب الارجنتيني يكاد يكون لاعبا عاديا وفقا لذات الأرقام التي جعلت منه اسطورة في تاريخ برشلونة خصوصا عندما يكون الحديث عن نهائيات كأس العالم.

وشارك ميسي في ثلاث نسخ من كأس العالم (في ألمانيا 2006 و2010 في جنوب إفريقيا و2014 في البرازيل) وفي النسخة الأولى خرج من الدور ثمن النهائي وفي البطولة الثانية ودع من الدور ربع النهائي ثم بلغ المباراة النهائية في المشاركة الثالثة والأخيرة، ولعل الخسارة كانت في النسخات الثلاث امام المنتخب الألماني حتى اضحى المانشافت عقدة ميسي والمنتخب الارجنتيني.

وخلال النسخ الثلاث لعب «البرغوث» سبع عشرة مباراة وسجل خمسة أهداف وصنع ستة أهداف ولم يحصل على أي بطاقة ملونة، وفاز في ثلاث عشرة مباراة وتعادل مرة واحدة وخسر ثلاث مرات، واستبدل مرتين ودخل مرتين كبديل.

التعليقات

مقالات
السابق التالي